بلومبيرج: التقارب السعودي الأميركي يعرّض الإدارة الأميركية للهجوم الداخلي

ترجمة - العرب

السبت، 12 يناير 2019 12:58 ص

ذكر موقع «بلومبيرج» الأميركي، أن النظام السعودي وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعيشان حالة من الود المشترك، وهو ما ينصب فخاً خطيراً لكلا الطرفين، إذ تخاطر الرياض بتحويل نفسها إلى نقطة خلاف بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، والذي سيمثّل كارثة لترمب والسعوديين.

أشار الموقع إلى أن الديمقراطيين -الذين سيطروا على مجلس النواب- يبدو أنهم يتخذون من بعض القضايا المثيرة للجدل والدائرة حول السعودية وسيلة لمهاجمة السياسة الخارجية لترمب، وذكر الموقع أن جريمة قتل الكاتب الصحافي المعارض جمال خاشقجي على يد عملاء للنظام السعودي، والدمار الناجم عن حرب المملكة باليمن، وقمع النظام للنشطاء والمعارضين بما في ذلك مناصرو حقوق المرأة، من المرجّح أن تكون موضوعات سيستخدمها منتقدو ترمب في الأشهر المقبلة.

وأضاف «بلومبيرج»، أن بعض الجمهوريين من حزب ترمب عبّروا عن معارضتهم أيضاً للسياسة الخارجية لقائدهم، إذ استعمل أعضاء جمهوريون بارزون في مجلس الشيوخ مثل لندسي جراهام وماركو ربيو، الانتقادات الموجهة للسعودية لمحاولة دفع الرئيس إلى تبني سياسة خارجية تقليدية.

نتيجة لذلك -يتابع الموقع- تحول التحالف بين السعودية وأميركا إلى حبل يجتذب طرفيه الحزبان الديمقراطي والجمهوري كل منهما يحاول استغلاله لصالحه، مضيفاً أن الخطر الكامن هو أن تغير الظروف السياسية في أي من البلدين، سيؤدي إلى ضعف التحالف الذي يحتاجه كلا البلدين.






أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.