شهدت أداءً احترافياً عالي المستوى من الطلبة المشاركين قطر تحصد مراكز متقدمة في البطولة العربية للروبوت بالكويت

الدوحة - العرب

السبت، 12 يناير 2019 02:01 ص

حصدت الفرق القطرية للمدارس الحكومية التي شاركت في البطولة العربية الثانية عشرة للروبوت العربي بدولة الكويت، مراكز متقدمة في كل فئات المسابقة، حيث حقق فريق مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا للبنين المركز الثاني عربياً في مسابقة تتبع الخط متقدم، وفاز فريق مدرسة الدوحة الثانوية للبنين بالمركز الثالث في مسابقة جمع الكرات متقدم.
اختتمت منافسات البطولة التي نظمها مركز صباح الأحمد بالتعاون مع الجمعية العربية للروبوت، مساء أمس الأول، بعد أن استمرت على مدار 3 أيام. وأعرب عدد من طلاب الفرق القطرية الفائزة عن سعادتهم بهذا الإنجاز، الذي تحقق بالتحضير الجيد للبطولة، وبالإرادة القوية، وبجهود وزارة التعليم والتعليم العالي، وإدارات المدارس.
وأشاد السيد محمد عبدالله العبيدلي -رئيس الوفد القطري المشارك في البطولة، ورئيس لجنة التحكيم في مسابقة الابتكار بالبطولة- بالأداء المشرف للطلبة من جميع الدول العربية، وخص طلاب الفرق القطرية التي فازت بمراكز متقدمة في المسابقة، لافتاً إلى أن هذا الإنجاز يدل على قوة المستوى الأكاديمي والإبداعي لدى طلاب المدارس القطرية، وإلمامهم بعلوم التكنولوجيا، وقال «إن لقطر الاهتمام والسبق في هذا المجال».
من جانبها، أشارت السيدة مريم العوضي -مديرة مدرسة هند بنت أبي سفيان الثانوية للبنات، والمتخصصة في مجال الروبوت التعليمي، ومديرة عدد من اللجان المنظمة داخلياً وخارجياً- إلى المنافسة القوية والمميزة من جميع الفرق الطلابية العربية التي شاركت في البطولة الثانية عشرة، وقالت: «إن مستوى البطولة ممتاز من حيث المنافسات وقوة الفرق، وكذلك التحكيم ومعاييره». من جهته، أوضح السيد إسماعيل شمس -ممثل الجمعية العربية للروبوت في قطر- أن البطولة شهدت مستويات عالية من الاحترافية، ما يدل على علم قوي ومستوى أكاديمي مرتفع، من حيث الإلمام بالمواد العلمية ودراستها جيداً، لتسخيرها في مجال الروبوت.
وقال الأستاذ غسان سبسبي -أحد أعضاء الوفد القطري من قسم تكنولوجيا المعلومات بإدارة التوجيه التربوي في وزارة التعليم والتعليم العالي- إن مسابقات الروبوت في الداخل والخارج من الأنشطة الطلابية التي نفخر بها في الوزارة.
وأضاف: «أثناء المسابقات والبطولات المختلفة، نلاحظ التطبيق الفعلي والعملي لمهارات العمل التعاوني، وروح الفريق السائدة بين الطلبة، والتكامل والتناغم بين العلوم المختلفة، مثل البرمجة والرياضيات والعلوم، وتبادل الخبرات. إننا نعمل على اكتشاف الطلبة المهتمين بالبرمجة وحل المشكلات والتكنولوجيا؛ تمهيداً لرعايتهم وتشجيعهم».

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.