تمت مناقشة الخطاب والمشهد الإعلامي مع متحدثين من نيويورك وطلاب من مختلف أنحاء العالم مناظرات الدوحة تستضيف صالون تيد "استعدادًا للنقاش" مع شركائها تيد وشيرد ستوديو

الدوحة- بوابة العرب

الأحد، 10 فبراير 2019 03:15 م

استضافت "مناظرات الدوحة"، مبادرة من مبادرات مؤسسة قطر، سلسلة من المناقشات بالتعاون مع "تيد"، وذلك خلال صالون "تيد"، الذي نُظم بعنوان "استعدادًا للنقاش" في مدينة نيويورك الأمريكية.

وانضم إلى المتحدثين في "مسرح تيد العالمي"، خمس مجموعات ظهروا على شاشات بث مباشرة، عبر "استوديوهات متنقلة" هي كناية عن صندوق شحن مجهزة بمعدات صوتية بصرية، مرتبطة بين بعضها البعض لاسلكيًا من قطر، وكيغالي في رواندا، ومن هرات في أفغانستان، ووست فرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية، ومكسيكو سيتي في المكسيك. وقد صممت هذه الاستديوهات بمثابة البوابات الإلكترونية على يد شركاء "مناظرات الدوحة" في "شيرد ستوديو"، وهي تسمح للمجموعات بطرح آرائها حول القضايا الأكثر إلحاحًا في مناطقها والرد مباشرة على المتحدثين المتواجدين في نيويورك.

وتم الكشف عن المفهوم الجديد المبتكر لـ "مناظرات الدوحة" في ديسمبر 2018، وتهدف هذه المبادرة التي أعادت إطلاقها مؤسسة قطر إلى إبراز أصوات ووجهات نظر وحلول جديدة للتحديات التي يواجهها العالم، بالإضافة إلى إلهام جيل جديد من صناع التغيير حول العالم. 

وخلال المحادثات التي جرت في نيويورك التي قدمتها مديرة "تيد" المقيمة سيندي ستيفرز، تطرق الصحفي ستيفن بيترو إلى مظاهر التمدن اليوم، مشددًا على أن التمدن لا يقوض النقاش، بل يدعو إلى الاستماع والتحدث عن الإختلافات في ظل احترام الأشخاص ذوي الآراء المختلفة.

وبدورها، تحدثت الناشطة في مجال حقوق الإنسان رنا عبد الحميد، عن تجربتها في تأسيس "ملِكة"، وهي جمعية أهلية تعلم النساء والفتيات كيفية الدفاع عن أنفسهن، بعد أن تعرضت شخصيًا للإعتداء في سن المراهقة. من جانبها، تحدثت الصحفية إيف بيرلمان، وهي من مؤسسي "سبايس شيب ميديا"، عن الحاجة لأن يستعيد الناس ثقتهم بالصحافة عبر الإبتعاد عن الصحافة الصفراء والتركيز بصورة أكبر على الشفافية وعلى المجتمعات التي تخدمها الصحافة، إلى جانب الجمع بين الأشخاص مهما كانت توجهاتهم السياسية لإنشاء "صحافة الحوار".

ومن بين المتحدثين أيضًا المؤلفة رينيكا ألن، التي تناولت قصصًا عن العنصرية النظامية والإيديولوجية والإنجازات التي حققت، وهي قصص سمعتها من شباب من جيل الألفية عندما كانت تجري أبحاثًا قبل تأليف كتابها "كان مجرد حلم". وفي الإطار نفسه، تحدث المدوّن والخبير في شؤون مكافحة الإرهاب كلينت واتس، عن كيفية استخدام تويتر للتواصل مع أشخاص لا يستطيع لقاءهم في ظروف عادية.

وبواسطة الإستوديوهات المتنقلة، استمع الجمهور في نيويورك إلى تجارب عن كيفية قيام وسائل الإعلام بتحديد ورسم ملامح حياة الطلاب في الدوحة، وكيف أن مواقع التواصل الإجتماعي والتكنولوجيا تشكل فرصة بالغة الأهمية للنساء في أفغانستان، وقد استمع الجمهور للمرة الأولى إلى مشاركين من منطقة هرات في أفغانستان. كذلك، ركّز الطلاب في مكسيكو سيتي على الحاجة إلى العمل بغض النظر عن الإختلافات بعد الانتخابات في المكسيك، في حين ناقش طلاب من وست فرجينيا في الولايات المتحدة مسألة مقاومة التغيير في مجتمعهم. كذلك، شارك أيضًا مواطنو رواندا في كيغالي أفكارهم عن تأثير الحرب التجارية بين بلادهم والولايات المتحدة عليهم.

يسعى "تيد" و"مناظرات الدوحة" إلى بناء الجسور وإطلاق حوارات في أطر تُسمع فيها الإختلافات ويتم التشكيك بالإفتراضات وتتم مناقشة وجهات النظر بطريقة مدروسة وشفافة. ويمكن الآن زيارة "استوديو الدوحة المتنقل" التابع لـ"مناظرات الدوحة" و"شيرد ستوديو" في مكتبة قطر الوطنية.





أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.