شريف عبدالغني

صحافي مصري shrief.abdelghany@gmail.com twitter: @shrief_ghany

‏فضيلة مراجعة النفس.. والتوقف عن الكتابة (1) في صيف عام 1994 كنت في الإجازة الدراسية، وأرسلت رسماً كاريكاتيراً إلى صحيفة الأحرار، التي تحولت في تلك الفترة من الصدور الأسبوعي إلى اليومي، برئاسة تحرير مصطفى بكري. كان الرجل وقتها رمزاً لجيل جديد يغزو الصحافة الحزبية. كم كانت سعادتي لما وجدت الرسم منشوراً بالصحيفة. كان على ما أتذكر لمواطن ع الإثنين، 18 سبتمبر 2017 01:23 ص
العبيد.. وأصنامهم! (1) كل مواطن عربي يعتقد في قرارة نفسه أنه «الصح» وغيره «خطأ»، وأنه من العيب والعار أن يستمع إلى غيره. ولأن «العقل» غائب، فإنه لن يصدق أحد ممن تعودوا على «العبودبة» أن أصنامهم التي يقدسون، وكبارهم الذين يفخمون، يسيرون بالشعوب إلى منحدر سحيق، ستظل عقوداً طويلة تعاني حتى تخرج منه. دعهم في غيبوبتهم الجمعة، 15 سبتمبر 2017 04:26 ص
من أم كلثوم إلى رغدة.. الموت عشقاً في السفاحين! (1) بشعرها الغجري المجنون تعهدت رغدة -حبيبة بشار وكل الديكتاتوريين العرب- بأن تقص شعرها وترميه في ساحة سعد الله الجبري بمدينة حلب، عندما يخرج آخر «إرهابي» من أرض سوريا. قريباً سيتحقق حلم رغدة، وسنراها توفي بنذرها. سوريا بدأت تخلو بالفعل من «الإرهابيين»، وهم بالطبع كل من ليس مثلها يسبح بحمد البطل ا الإثنين، 11 سبتمبر 2017 01:44 ص
روح «أحمد طيبا» تطارد بشار الأسد (1) دائماً ما يظهر بشار الأسد مبتسماً. كيف لهذا الرجل القدرة على رسم هذه الابتسامات وعلامات الرضا على وجهه، بينما يداه ملطختان بكل هذه الدماء النقية لرجال ونساء وشباب وأطفال شعبه؟ ثم هل يعلم بقصة الشهداء الذين يسقطون خارج سوريا، على أيدي المستفيدين من نظامه؟ وصلتني رسالة على بريدي الإلكتروني ل الجمعة، 08 سبتمبر 2017 03:20 ص
وزير «المرتزقة» وتعذيب المصريين بالخليج! (1) على مواقع التواصل فيديو منتشر هذه الأيام لرجل من دول الحصار، ينتمي إلى صنف الرجال اسماً، لكنه في الواقع، وبما تحدث عنه من تصرفات، يبتعد أصلاً عن صنف «الإنسان». المذكور يتباهى برفضه إعطاء الحقوق المادية لعامل مصري لديه، وبعد فاصل سخرية من كون العامل مصرياً، فإنه يتحدث بسادية كيف أشبع العامل ضربا الإثنين، 04 سبتمبر 2017 01:01 ص
فن «التلميع».. مبارك يكسب! (1) خلال عصر مبارك كانت السلطة تسخّر الفن، للترويج لها، وفي الوقت نفسه تشويه المعارضين، لكنّ هناك فارقاً بين أن تستعين بكاتب في موهبة وثقل وحيد حامد، ليقوم بهذه المهمة، وبين أن تأتي بكتبة قليلي الموهبة ومعدومي الثقافة لتلميعك. فالنتيجة تكون عكسية. في ذلك العصر، كتب وحيد حامد قصة فيلم «طيور الظلام» الجمعة، 01 سبتمبر 2017 03:58 ص
تمديد الرئاسة.. ودستور «الجمهورية البرلمانية» (1) يدور حالياً جدل في مصر بشأن تعديل الدستور لتمديد المدة الرئاسية من 4 إلى 6 سنوات. الفكرة لها مؤيدون وعندهم أسبابهم الوجيهة، كما أن لها معارضين لديهم أسباب لا تقل وجاهة. لكني عن نفسي، أرى أن مصر تستحق دستوراً أفضل، يجعل للحكم شكلاً مختلفاً. وفي سبيلنا إلى هذا، لن نستورد دستور بريطانيا العظمي، أ الإثنين، 28 أغسطس 2017 04:47 ص
مغامرة الزواج العرفي! (1) قبل نحو ثلاث سنوات، وعلى أحد مقاهي القاهرة جلسنا. الرجل مُحبّ لمصر، يتردد عليها بين وقت وآخر.. أكاديمي وكاتب معروف، يحضر ليلتقي بالناشرين ومن يطلقون على أنفسهم «النخبة»، لكنه بعدما تعرض لعملية نصب من أحد أصحاب دور النشر كره هذا الفريق ومعه «النخبة» بمجملها. ولما كفّ عن اللقاء بهم لم يكن يخرج الجمعة، 25 أغسطس 2017 05:12 ص