بثينة الجناحي

b.aljanahi@yahoo.com twitter: @ Bothina_

ما بين السطور.. خرابيش! ما بين صفحاتنا طيات من ماضٍ، وفصول تترقب مستقبلاً، نقلب في صفحاتنا، لنجد ما بين الطيات وروداً مجففة، بهت لونها، وأصبحت بلا رائحة ولا مشاعر، ماتت، لكنها لا تزال هناك كالمومياء، باختلاف أنها لا تزال بنبضات جارحة، وذكرى جافة لن تتجدد، ونجد أيضاً ما بين صفحاتنا فراغاً وفراغاً وفراغاً. قد نجد بين السطور الخميس، 26 أبريل 2018 01:09 ص
سفرة وفيرة ومعلقات جميلة كيف تكون أكثر شمولية بمعرفتك وحصيلة معلوماتك، إن لم تكن متقبلاً جميع المصادر والابتعاد عن هالتك المحلية لبعض من الوقت، عبر التحليق في التاريخ الذي تكتشف بأنه متصل بك بأبسط الأدوات وأجمل الموائد! فكلما تتسع الدائرة، زادتك معرفة وعلماً واسعاً، بل والأهم من ذلك زادتك حججاً جديدة تستطيع من خلالها أن تست الخميس، 12 أبريل 2018 01:15 ص
أقرب من شاشة تلفاز العبرة من الذكريات استرجاع ما استفدت ممن كانوا يقفون خلفك للنصيحة والحرص، وممن يقفون أمامك للقيادة والعزيمة والاستمرار. العبرة أن نرى الحس القيادي في من اتبعناه والابتسامة المتسامحة التي تقول لا تقلقوا من العوائق، امشوا واجتازوا. اختلفت جداً مع نفسي وناقضتها أحياناً منذ طفولتي لأستقر على القدوة ال الخميس، 05 أبريل 2018 06:28 ص
بريق أسفل القاع.. اخترت لكم بطلاً لمقال اليوم عميقاً جداً، وغامضاً لدرجة سواده كسواد الليل؛ لأنه لا يعرف للنور منفذاً إلا على سطحه. وهو معروف بخطورته أحياناً، بحيث يقدّم تذكرة سفر لا رجعة فيها. أعرّفكم على البئر الغامض والحكيم. لم أر في هذا البئر البطولي أية قطرات ماء على قدر رؤيتي لنقطة مضيئة جداً أسفل قاع البئر الغ الخميس، 29 مارس 2018 01:13 ص
«أبصر من زرقاء» قيل إن زرقاء اليمامة لها من قوة البصر ما لا يستطيع المرء الوصول إليه، وقيل عنها في الحكايات إن ما يميزها ليس البصر وإنما البصيرة، فجميعنا نبصر ونرى لمسافات معينة، ولكننا لسنا جميعاً بصيرون -أي مدركون وحذرون-، وهذا ما ميز زرقاء اليمامة في الرواية العربية بقوة الإدراك والفطنة. على الصعيد الثقافي، أر الخميس، 22 مارس 2018 01:46 ص
مسيرة شبابية من قميص! في ذاك اليوم من سنة 2007، أتذكر عددنا الكبير من الشباب والشابات في قاعة الدفنة بالشيراتون، احتفالاً ومشاركة في أول مؤتمر شبابي مع «أيادي الخير نحو آسيا- إمباور». طاقات مختلفة، كنا من جنسيات مختلفة، نحتفل بشبابنا ونكتشف مواهبنا وطاقاتنا. أتذكر حينها اختياري مع زميلاتي لإحدى الرحلات الميدانية المصاح الخميس، 15 مارس 2018 01:00 ص
مع احترامي للرجل! عالمياً، يحتفل بيوم المرأة لأن الرجل على مر التاريخ الأميركي لم يعاملها إلا بدونية، هذه القصة باختصار، فقد كان السيد، صانع القرار، صاحب المال وصاحب الشأن وسيد البيت، جميع الدرجات المخملية التي تليق بكلمة رجل -مع احترامي للرجل!- وبلا شك فإن الحياة المهنية غير المخملية كانت تحتاج لعمالة كادحة لتقوم با الخميس، 08 مارس 2018 01:13 ص
الشمولية بعناصرها الثلاثة أستمر معكم في الحديث عن المناظير، دعوني أنقلكم إلى نظرة ليست بجديدة، ولكن قد تكون مهملة بشكلها التكاملي نوعاً ما. إنها النظرة الشمولية. هذا المعنى باستطاعتنا أن نخضعه لأي مفهوم نود تحليله سواء أكان على النطاق الحياتي، أو الاجتماعي، أو الصحي أو الإداري. فالنظرة الشمولية في هذه الحال تعنى ببناء الإنسا الخميس، 01 مارس 2018 01:15 ص