أحمد يوسف المالكي

إعلامي وباحث تربوي - @ahmeyalmalki

اقرأ معي تفضل معي لنتصفح زاوية إيجابية مهمة، فهي تتطلب الجرأة لتطبيقها! لأنها خاصة بأولئك المشجعين على القراءة الجماعية الفعالة، التي تتشارك فيها الأسرة وتتحاور فيما بينها، فهي تعد إحدى الطرق التي تساعد الطفل على حب الاطلاع والتحفيز على القراءة، إضافة إلى أنها تصنع البيئة المعرفية، التي تصقل المهارات والقدرا الأربعاء، 25 أبريل 2018 01:00 ص
مسك العطاء ابتسامة عطاء هي ذلك الحب الذي يقدمه الطفل عبد الله كل يوم مكافئة لمن يلتقي به، حيث يقابل العائلة والناس ببسمة تملأ قلوبهم حباً، يعكس لنا مفهوم العطاء المتمثل في الأمن والفرح، الذي يملكه باستمرار هذا الصغير، فهو لم يتجاوز عمره ثلاث سنوات، وينثر مشاعره للآخرين، كيف لا وحياته الطفولية بدأت كورقة بيضاء الأربعاء، 18 أبريل 2018 02:16 ص
أنظمة التعاطف الحديثة لنقارن بين نظامين داخل منازلنا في التعامل مع الأطفال، فالأول نظام قائم على القسوة والعدوانية، يجعل من الطفل إنساناً خائفاً، يفتقد روح العطف من أقرب الناس حوله، والآخر قائم على الحكمة والتعاطف والفهم، يسد حاجة الطفل الباحث عن الأمن النفسي، ويرتقي به إلى السعادة، التي تجعل منه شخصاً مختلفاً، إيجابياً الأربعاء، 11 أبريل 2018 01:20 ص
مجنون كتب سمعنا عن عالم المجانين في استخدام الألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي! وكلمة مجنون في مصطلح العامة تعني أنه مولع بالشيء، لا يستطيع التوقف عنه، أو التحكم بوقته، فهو يضحي بالغالي والنفيس لأجل إرضاء ذاته، التي تعودت على ذلك منذ الصغر، ولكن هل في عالمنا اليوم أطفال مجانين كتب؟ الإجابة ستكون أكثر جنوناً، الخميس، 05 أبريل 2018 06:38 ص
تقنيات الإحباط تتعدد صور الإحباط التي يصاب بها الطفل بسبب مواقف يعايشها بشكل يومي من قِبل الأبوين أو الأصدقاء أو المجتمع، أو حتى عالم البعض من المشاهير في مواقع التواصل الاجتماعي التي يبثون من خلالها رسائل الإحباط، فهي تتسبب في وقوع الطفل في شباك اليأس والحزن والفشل وعدم المقدرة على إنجاز أية مهام بأكمل وجه أو الح الأربعاء، 28 مارس 2018 01:23 ص
الحديث المشوّق في البداية، لنتفق على أن أي شيء يخلو من الإثارة هو أمر عادي، لن يكون أمراً مشوقاً، كذلك الحال عند حديثنا مع أطفالنا، عندما يخلو من النص الإيجابي والعبارات المناسبة لمستوى تفكيره المحاط بالتكنولوجيا والحداثة، حتماً سيواجه الطفل رسائل قد تكون عادية، لن تجد مكاناً في عقله وقلبه. وبالنظر إلى الأسباب، ن الأربعاء، 21 مارس 2018 01:46 ص
أعطني قلماً! محمد صاحب التسعة أعوام، شخصية مختلفة، فهو يحمل نموذج الإنسان الذي لا يعرف المستحيل، ويكشف عن حقيقة نفسه بحبه للقراءة، عكس أقرانه الذين في عمره ممن يحبون اللعب كالعادة، بينما ما يجعل محمد مميزاً عنهم هو أنه يحمل طموحاً ليس في كثرة قراءته، وإنما يحلم بكتابة قصة متنوعة الأحداث، مختلفة الشخصيات، ولكن بح الأربعاء، 14 مارس 2018 01:36 ص
الانفلات الأمني في حياتهم؟ افتح عينيك أمام كل ما يتعرّض له الطفل من انفتاح خطير يجتاح حياته الواقعية، وحتى الافتراضية، في نقطة حساسة جداً، ربما يفقدون معها الأمن والأمان، بسبب التهديد والسب والقذف، فلعل قبول صداقة أحد المشاهير وغيره يذهب ضحيتها طفل لا يعلم عاقبة تواصله الخاطئ، ولا يعرف لمن يلجأ أو يشتكي "لا" أب يحميه، أو أذن الأربعاء، 07 مارس 2018 12:58 ص