#مصر.. النيابة العسكرية تتحفظ على أموال #عنان وأسرته

الدوحة- العرب

الإثنين، 12 فبراير 2018 11:53 م

قررت النيابة العسكرية المصرية، الإثنين 12 فبراير 2018، التحفظ على أموال سامي عنان وزوجته وأولاده.

كشف المستشار هشام جنينة عضو حملة ترشح الفريق سامي عنان لانتخابات الرئاسة المصرية أن الأخير يمتلك وثائق تدين النظام الحالي في مصر عن أحداث ثورة يناير ستظهر إذا ما تعرض لمحاولة اغتيال.

واتهم جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر، ما سمّاه بـ"جهاز سيادي"، لديه القدرة في التحكم بجهازَي الأمن العام والأمن الوطني بوزارة الداخلية بأنه هو الذي خطّط لمحاولة الاغتيال، السبت قبل الماضي.

وأكد جنينة في حوار خاص مع "هاف بوست عربي"، عن امتلاك الفريق سامي عنان لمستندات وصفها بـ"بئر الأسرار"، التي تضمن وثائق وأدلة تدين الكثير من قيادات الحكم بمصر الآن، وهي متعلقة بكافة الأحداث الجسيمة التي وقعت عقب ثورة 25 يناير.

وعبر جنينة عن تخوفه على حياة الفريق عنان داخل السجن، وأنه من الممكن أن يتعرض لمحاولة اغتيال وتصفيته، كما حدث مع الفريق عبدالحكيم عامر، محذراً في الوقت ذاته، أنه في حال المساس به فسوف تظهر الوثائق الخطيرة التي يمتلكها عنان، وحفظها عنان مع أشخاص خارج مصر.

وكشف جنينة تفاصيل محاولة اغتياله قائلا: "لا أملك معلومة محددة حول الأمر، ولكن هناك شواهد هي التي أذكرها بوضوح.. وأولها أن التعدي عليَّ كان محاولة اغتيال لما حمله المتهمون من أسلحة بيضاء قاتلة، وتسديدهم ضربات قاتلة، حماني منها ارتدائي ملابس ثقيلة".
وأضاف: "المشهد الثاني أنه كانت هناك خطة معدة لذلك، سواء كان خطفي وقتلي مثل الناشط الإيطالي ريجيني، أو التخلص مني بعد فشلهم في خطفي، ومما يؤكد ذلك طريقة إيقافي عبر سيارتين من الخلف ومن الأمام".
وتابع: "المشهد الثالث أن الجهة التي خطَّطت لقتلي هي جهاز سيادي لديه القدرة على التحكم في جهاز الأمن العام داخل وزارة الداخلية، حيث امتلك القدرة لإخفاء شاهد عيان ذهب معي من موقع الحادث داخل سيارتي، وبعد احتجازه ليومين والتعدي عليه، لم يتم إثباته داخل التحقيقات".
وأوضح: "المشهد الرابع أن هذا الجهاز السيادي لديه القدرة أيضاً، على التحكم بجهاز الأمن الوطني داخل وزارة الداخلية، حيث جاء تقرير تحريات الأمن الوطني متطابقاً مع تحريات الأمن العام، التي تحمل الرواية التي تم إثباتها في محاضر التحقيق، من أن الحادث شجار نتيجة حادث سيارة".


أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.