بو صقر يتحدث عن تاريخ فن "النهمة" بقطر

الدوحة- العرب

الثلاثاء، 13 مارس 2018 07:06 م

نظمت وزارة الثقافة والرياضة اليوم، جلسة تراثية بعنوان "صوت من التراث" استعرض خلالها النهام عمر بوصقر تجربته.

وأكد النهام عمر بوصقر، خلال الجلسة التي أدارها الإعلامي صالح غريب، أهمية التذكير بالتراث البحري وفنونه، مشيراً إلى أن فن النهمة موهبة من الله، وأن الذي .يرغب في هذا الفن ويتعلق به يمكنه الإبداع فيه.

وأوضح بوصقر أن بداياته مع فن النهمة جاءت عن طريق السماع للنهامين القدماء في الفرجان، والنهامين القادمين من المحامل في البحر، حيث كان يحفظ مواويلهم.

كما كانت الإذاعة قديماً تعرض جوانب من الفنون البحرية "الفجيري"، خاصة في يوم الجمعة من كل أسبوع.

وأضاف: أكتب المواويل التي يتغنى بها النهامون، وأحاول حفظها، ثم أرددها على مسامع رفقائي في الرحلات البرية والكشتات وغيرها، وعندما وجدت تجاوباً من الأصدقاء بدأت أفكر في هذا الاتجاه، فتتلمذت على يد عدد كبير من النهامين، مثل راشد الماس، وخلف بن صالح، وآخرين، وجدت تشجيعاً مما زاد الحماسة عندي للاشتغال بهذا الفن، حتى شاركت مع وفود دولة قطر في مختلف البلدان للتعريف بالفنون والثقافة القطرية، من خلال الفرق الشعبية القطرية.

وأشار النهام بوصقر إلى أنه عمل بالدراما عندما سمعه المخرج حمد الرميحي، وكان يصور مسلسلاً في منطقة الشمال، فأعجِب بصوته، وطلب منه أن يشارك في عرض مسرحي، وكانت البداية مع مسرحية "بودرياه"، ثم شارك مع المخرج عبدالرحمن المناعي في مسرحية "ياليل يا ليل"، ثم انطلق مع أعمال درامية ومسرحية أخرى، لافتاً إلى أن فن النهمة لم يكن لتسلية أهل الغوص فقط، على الرغم من أن النواخذه كانوا يتسابقون على النهام الجيد.. بل هناك رسائل أخلاقية حملها النهامون في المواويل التي تغنوا بها، فهي تحفظ تراثهم، وتحافظ على أخلاقهم، وترسي قيماً إيجابية في المجتمع، مؤكداً في الآن ذاته أن فنون البحر متعددة، ولها مطالع مختلفة وألحان متعددة، طبقاً للحالة، فعندما يكون النهامون في البحر فإن لهم أداء معيناً، وإذا رست السفينة بأحد البنادر كان الأداء مختلفاً.







أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.