لتراجع مستوى البحوث المشاركة «الأوقاف» تحجب جائزة «الحكم الراشد»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 14 مارس 2018 01:37 ص

اعتمد سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية توصية لجنة جائزة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني الوقفية العالمية المحكَّمة في العلوم الشرعية والفكر الإسلامي لعامها الثاني عشر، بحجب الجائزة عن موضوعها بعنوان «الحكم الراشد... إطعام من جوع ، وأمان من خوف»، التي تنظمها الوزارة ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية.
وكانت لجنة الجائزة قد قررت ، التوصية بحجبها لعدم ارتقاء البحوث المقدمة لمستوى نيل الجائزة العالمية وقيمتها 200 ألف ريال، تمنح للفائز مع طباعة الكتاب وترجمته إلى اللغات العالمية.
ترأس اجتماع اللجنة السيد محمد محمود المحمود مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، وجاء القرار بعد مناقشة تقارير المحكمين الدوليين النهائيين - الذين جاء اختيارهم من بلدان متعددة، وخلُصَت التقارير إلي عدم استحقاق أيٍّ من البحوث المتنافسة لنيل الجائزة.
وأوضحت لجنة الجائزة أن عدد البحوث المشاركة بلغت 23 بحثاً، ارتقى منها 15 بحثاً للمرحلة الثانية من التحكيم، في حين ارتقت3 بحوث للتحكيم النهائي.
يشار إلى أن جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية العالمية أول جائزة ثقافية عالمية تصدر من قطر، أطلقتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عام 1998م، مساهمة في نشر ثقافة الوقف، وبخاصة في المجالات الثقافية العلمية، وقد سميت الجائزة باسم الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني تقديرا لجهوده في خدمة العلم وأهله، وبهذا التاريخ تعتبر الوزارة أول مؤسسة قطرية تقوم بطرح جائزة ثقافية فكرية محكَّمة على مستوى العالم. وتمول الجائزة عن طريق الوقف متمثلاً بالإدارة العامة للأوقاف في مراحلها كلها حتى مستوى الطباعة والترجمة والنشر، وتكون بذلك ثمرة من ثمرات الوقف العلمي والثقافي وتأكيدا لدور الوقف الطليعي في دعم وتوجيه الحياة العلمية والثقافية والدينية في المجتمع المسلم.
وتتميز موضوعات الجائزة بالجدة والحيوية، وتناولها للموضوعات المعاصرة التي تلامس مشكلات الأمة وقضاياها، حيث تتولى لجنة مختارة من الخبراء والأكاديميين اختيار الموضوعات التي تسهم بتقديم الرؤية الإسلامية، حول ما هو مطروح على الساحة العالمية، ويشارك فيها باحثون متخصصون من جميع أنحاء العالم.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.