توسّع البرنامج ليشمل مسلسلات التلفزيون و«الويب» «الدوحة للأفلام» تقدم منح لـ 34 مشروع فيلم

الدوحة - العرب

الإثنين، 14 مايو 2018 01:08 ص

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن اختيار 34 مشروع فيلم من مختلف أرجاء العالم، من ضمنها أربعة أفلام من قطر، للحصول على منح ضمن منح دورة الربيع لعام 2018.

وتستهدف هذه المنح صناع الأفلام الواعدين الذين يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى أو الثانية بهدف تعزيز الجيل المقبل من المواهب الإبداعية. وتأكيداً على أهمية دور المرأة في عالم صناعة الأفلام، تم اختيار 14 مشروع فيلم لمخرجات نساء.

بالإضافة إلى ذلك، أعلنت المؤسسة عن توسيع برنامج المنح ليغطي المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب (المسلسلات التي تبث على الإنترنت فقط)، والتي يعمل عليها كتاب سيناريو ومنتجون ومخرجون من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتم الإعلان من قبل فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام على هامش مشاركة المؤسسة في مهرجان كان السينمائي 2018، ليعكس التزام المؤسسة بدعم وتطوير الأنماط الناشئة في عالم الترفيه والمحتوى المبتكر. وكشفت الرميحي أيضاً عن الحاصلين على منح دورة الربيع لعام 2018 التي تغطي الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة، وكذلك الأفلام القصيرة التي تقدمها المواهب الواعدة من مختلف أرجاء العالم.

وقالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: «يعمل الحاصلون على منح دورة الربيع 2018 على مجموعة متنوعة من القصص الأصلية التي تعكس واقع الحال في وقتنا الحاضر وبأساليب سردية مبتكرة. ويعتبر تقديم المنح للمخرجين الواعدين جزءاً رئيسياً من رسالة ومهمة المؤسسة لدعم الأصوات الواعدة والمساهمة في الارتقاء بثقافة السرد القصصي. ويمثل الحاصلون على المنح أصواتاً جديدة ومؤثرة في عالم السينما من المنطقة العربية والعالم، ليعكسوا بذلك القفزات الكبيرة في الإبداع من قبل صناع أفلام واعدين وأسلوبهم المبتكر والجريء في تقديم هذه القصص. لقد كان تنوع الأفلام في هذه الدورة استثنائياً، مع استقبالنا لأكثر من 380 طلباً اخترنا منها 34 مشروعاً لقدرتها على توسيع آفاق السينما وخلق التفاعل مع الجمهور أينما كان في هذا العالم».

وأضافت الرميحي: «من خلال توسيع مجالات الدعم في برنامج المنح ليشمل المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب، فإننا نبدأ فصلاً جديداً من دعمنا لمجتمع صناع الأفلام، خصوصاً وأن هذه المسلسلات تحظى بشعبية وجمهور كبير في المنطقة. ويعكس هذا الأمر التزامنا المتواصل بدعم المواهب العربية وتطوير مهاراتهم في مجال الصناعات الإبداعية وتمكينهم من سرد قصصهم إلى العالم.
 ونأمل أن يساهم هذا الأمر على ابتكار المزيد من المحتوى القوي والأصيل من منطقتنا».

وتهدف منح التطوير للمسلسلات التلفزيونية، سواء الروائية أو الوثائقية، إلى مساعدة كتاب السيناريو والمنتجين المستقلين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على تطوير محتوى مسلسلات قوي موجه للأسواق الدولية، بينما تساهم المنح المخصصة لمسلسلات الويب الروائية والوثائقية إلى دعم المخرجين والمنتجين المستقلين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتوفير التمويل لمحتوى أصلي مميز لهذا النوع من المسلسلات المبتكرة.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.