«التعليم» تعلن نتائج الفصل الدراسي الأول

31 طالباً وطالبة يحصلون على الدرجات النهائية في كل المواد بـ «الثانوية»

العرب- محمد الفكي

الخميس، 27 ديسمبر 2018 02:05 ص 282

أعلنت وزارة التعليم والتعليم العالي، أمس، نتائج شهادة الثانوية العامة على الموقع الإلكتروني التابع لوزارة التعليم، للطلاب البالغ عددهم 11.836 طالباً وطالبة من طلاب المدارس الحكومية والخاصة والجاليات، حيث أظهرت النتائج تحقيق 31 طالباً وطالبة الدرجات النهائية في كل المواد الدراسية بجميع المسارات.

كما أظهرت النتائج أن نسب تحصيل الطلاب درجات مرتفعة في جميع المواد الدراسية هي الأكبر في تاريخ الثانوية العامة منذ أعوام سابقة.

وأكد عدد من التربويين أن نسب ارتفاع تحصيل الطلاب للدرجات تعتبر تاريخية لطلاب الثانوية العامة، مشيرين إلى أن نسبة تحصيل الطلاب أكثر من 20 درجة في كل مادة، تتعدى الـ %70، حيث إن الدرجة النهائية لجميع المواد هي 40، لافتين إلى أنه لا يوجد نجاح ورسوب في نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول، ولكن بالنسبة للمقياس المتفق عليه يعتبر الرسوب هو من حصل على أقل من 20 درجة.

وبيّن عدد من التربويين أن طلاب المسارات الأدبية حققوا نسباً مرتفعة في درجات المواد الأدبية، وكانت مادة اللغة الإنجليزية هي الأعلى، ثم العربية، ويليها الشرعية، كما تدنت درجاتهم في المواد العلمية، حيث كانت الأقل هي مادة الرياضيات، والفيزياء، والاجتماعيات.

كما ارتفعت درجات طلاب المسار العلمي في المواد العلمية، وكان التحصيل الأكثر في مواد الرياضيات، والكيمياء، والأحياء، كما تدنت درجاتهم في المواد الأدبية، وجاء على رأسها الشرعية، ثم اللغة العربية.

وبينت النسب -حسب الدرجات المعلنة من قبل وزارة التعليم لجميع طلاب المسارات العلمية والأدبية بجميع المدارس- أن عدد الطلاب الذين أخفقوا في اختبارات الثانوية وحققوا درجات أقل من 20 درجة بلغ: في الشرعية 2823 طالباً، وفي اللغة العربية 1821 طالباً، وفي اللغة الإنجليزية 3084 طالباً، وفي الرياضيات 2174 طالباً.

كما حقق أقل من 20 درجة في مادة الاجتماعيات 2083 طالباً من طلاب المسارات الأدبية، أما بالنسبة للطلاب الذين يدرسون مواد الكيمياء والأحياء والفيزياء وهم طلاب المسارات العلمية، فقد أخفق في الكيمياء 2736 طالباً، والأحياء 2837 طالباً، وفي الفيزياء 677 طالباً، كما أخفق 676 طالباً في المواد الاختيارية «الفنون، اللغات الأخرى، التكنولوجيا».

مديرو مدارس لـ «العرب»: ارتفاع نسب النجاح يعود لاستيعاب الطلاب والمعلمين المناهج الجديدة

أكد مديرو مدارس لـ «العرب»، على ارتفاع نسب النجاح في اختبارات الفصل الدراسي الأول، وذلك نتيجة استيعاب الطلاب والمعلمين للمناهج الجديدة، والمجهودات الكبيرة في حصص المراجعات التي قامت بها المدارس في الفترة الماضية.

وحثّوا طلابهم على بذل مجهود أكبر في الفصل الدراسي الثاني، حتى تكلل مجهوداتهم بالنجاح في الدرجة النهائية لاختبارات الثانوية العامة، مطالبين المعلمين والطلاب بالاستفادة من الأرقام التي كشفتها نتائج الفصل الأول، والعمل على تقوية نقاط الضعف، والحفاظ على مكامن القوة.

وأكدوا أن إحراز درجات مميزة في الفصل الأول يساعد الطلاب بصورة كبيرة في دخول الفصل الثاني وهم مطمئنون، ولا سيما أن درجات الفصل الأول والتي تقدر بـ %40 من مجموع درجات الثانوية العامة، تقارب نصف المجموع الكلي للدرجات، وأكدوا أن سياسة التقييم الجديدة التي اعتمدتها وزارة التعليم للعام الدراسي الماضي تساعد الطالب في زيادة التحصيل النهائي لنتائج نهاية العام الدراسي.

جاسم المهندي: نتائج مميزة وملبية للطموحات

قال الأستاذ جاسم محمد سلمان المهندي، مدير مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية للبنين، لـ «العرب» إن نتيجة شهادة الثانوية العامة بالمدرسة للفصل الأول جاءت مبشرة جداً، وملبية للطموحات، ومتطابقة مع توقعات الإدارة، مشيراً إلى أن عدداً من طلاب المدرسة سجلوا نتائج فوق 98%، وهذا يدل على الجهود الكبيرة التي بذلتها أسرة المدرسة عبر طاقمها الأكاديمي والإداري، لافتاً إلى أن أسر الطلاب لعبت دوراً مقدراً في المتابعة مع أبنائهم، وحثهم على التفوق.

وأكد المهندي أن إحراز درجات مميزة في الفصل الأول تساعد الطلاب بصورة كبيرة على دخول الفصل الثاني وهم مطمئنون، لا سيما أن درجات الفصل الأول، والتي تقدر بـ 40% من مجمل الثانوية العامة، تقارب نصف المجموع الكلي للدرجات.

وقال إن نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول مرحلة لتجميع أكبر قدر من الدرجات، وذلك وفق سياسة التقييم الجديدة التي اعتمدتها وزارة التعليم والتعليم العالي العام الدراسي الماضي، لتساعد الطالب في زيادة التحصيل النهائي لنتائج نهاية العام الدراسي، حيث يتم احتساب 40 % من الدرجات النهائية.

وحث المهندي المتفوقين على عدم الركون إلى الراحة في الفصل الدراسي الثاني، ولا سيما أنه الأطول ودرجاته 60%.

صالح الإبراهيم: نتائج ممتازة في المواد العلمية

قال الدكتور صالح الإبراهيم -مدير مدرسة الدوحة الثانوية للبنين- إن طلاب المدرسة أحرزوا نتائج ممتازة في اختبارات الفصل الدراسي الأول للثانوية العامة، مشيراً إلى أن 8 من طلاب المدرسة أحرزوا درجة 99 %، الأمر الذي يعني أنهم سجلوا الدرجات الكاملة في بعض المواد، ونقصوا قليلاً في مواد أخرى، مشيراً إلى أن بعض الطلاب المتفوقين نقصوا درجات قليلة في مادتي العلوم الشرعية واللغة العربية، مشدداً على أنهم أحرزوا درجات أعلى في المواد العلمية مقارنة بالأدبية. وقال الإبراهيم، على الرغم من بعض الشكاوى من صعوبة اختبارات المواد العملية من بعض الطلاب، فإنهم سجلوا درجات عالية، وعدد مقدر من الطلاب أحرز الدرجات الكاملة في المواد العلمية، مشيراً إلى أن النتيجة ممتازة في المسارين العلمي والأدبي.

مجدي الخمايسة: الاستعداد للفصل الدراسي الثاني

قال الأستاذ مجدي الخمايسة، النائب الأكاديمي بمدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية، إن نتائج الفصل الدراسي الأول تعتبر ممتازة، مشدداً على بذل مجهودات أكبر في الفصل الثاني لجهة أنه الأطول، من حيث أيام الدراسة، إذ إن عدد أيام الفصل الدراسي الأول 72 يوماً، أما الفصل الدراسي الثاني فسيكون 105 أيام، ودرجات الفصل الدراسي الأول %40 والثاني %60.

وقال الخمايسة إن على الجميع -معلمين وطلاب- الاستعداد للفصل الثاني بعد مراجعة شاملة لنتائج الفصل الأول، والعمل على تعديل أوجه القصور، والمحافظة على نقاط القوة.

أكدوا أن التواصل مع إدارة المدرسة كان له تأثير إيجابي.. الطلاب المتفوقون لـ «العرب»:
مراجعة الدروس يومياً ووضع جدول للاستذكار مدخل التفوق

أرجع عدد من الطلاب المتفوقين في اختبارات الفصل الدراسي الأول تفوقهم إلى مراجعة دروسهم منذ اليوم الأول لانطلاقة العام الدراسي، مشيرين إلى أن وضع جدول منتظم لاستذكار الدروس يساعد بصورة جذرية في تحقيق النجاح، ووعدوا أسرهم ومدارسهم بالاستمرار على المنوال ذاته في الفصل الدراسي الثاني لتسجيل نتائج مميزة تمكّنهم من الدخول إلى أرقى الجامعات؛ واصفين معلميهم بالمميزين والقادرين على العطاء طوال العام.

وأكدوا أن التواصل المستمر بين إدارة المدرسة والطلاب كان له أثر كبير في تحقيق هذه الدرجات المميزة.

وقال الطالب محمد محمد البيطار، من مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية، والحاصل على نسبة %97.9: إن التوفيق أولاً وأخيراً من عند الله؛ مُرجعاً أسباب تفوقه إلى مذاكرة دروسه بصورة يومية ومنتظمة عقب كل يوم دراسي، ومشيراً إلى أنه لم يكن يؤجل عمل اليوم إلى الغد؛ لذلك عندما جاءت الاختبارات لم يواجه أية ضغوط في مراجعة الدروس لأنه لم يجعلها تتراكم منذ بداية السنة، موكداً أن مراجعة الدروس بصورة يومية هي أسهل وصفة للنجاح والتفوق.

ونصح زملاءه الطلاب بالمحافظة على الصلاة وبرّ الوالدين، مقدماً شكره لوالده الذي كان يجد منه تشجيعاً مستمراً ودعماً للتفوق، كما شكر أسرة المدرسة من إدارة ومعلمين على المجهود الكبير الذي بذلوه معه.

وبدوره، شكر الطالب محمد عثمان السيد محمود، الحاصل على نسبة %97.9، في بداية حديثه، كل من ساهم معه في التفوق الكبير، مشيراً إلى هنالك من يقف خلف هذا التفوق الذي لم يصنعه وحده، وقال إن تشجيع والديه المستمر وحثّهم إياه على التفوق ومتابعتهم كانت حجر الزواية في نجاحه، إضافة إلى المجهود الهائل الذي بذله معلمو المدرسة لشرح الدروس وتبسيطها وتوصيل المعلومة؛ معتبراً أن دوره في مراجعة الدروس بصورة مستمرة هو الحلقة الأخيرة في مسيرة النجاح وليست الأولى.

ووعد محمد عثمان جميع الذين ساندوه خلال الفصل الأول بمواصلة الاجتهاد لتسجيل درجات أفضل في الفصل الثاني.

ومن جهته، أرجع الطالب محمود متولي محمد جابر، الحاصل على نسبة %97، تفوقه على التوكل والاعتماد على الله عز وجل أولاً، ومن ثَم الانتباه لشرح المعلم في الفصل بالإضافة إلى التعاون الصفي والمشاركة الدائمة والتفاعل الإيجابي، سواء في أنشطة المدرسة الصفية واللاصفية، وشكر أسرته التي وفّرت له الدعم المستمر الذي أتاح له تحقيق هذه الدرجة، واعداً إياهم بمواصلة الجهد حتى الحصول على نسبة مميزة نهاية العام الدراسي، كما قدّم الشكر لمعلميه في المدرسة.

ومن جانبه، قال الطالب أحمد صالح الشرفي، من الطلاب القطريين المتفوقين والحاصل على نسبة %93 من المساق الأدبي: إن أساس نجاحه هو توكله على الله بجانب الدراسة بصورة مستمرة، مشيراً إلى أنه لم يكن يؤجل درس اليوم إلى الغد ويحرص على حل المسألة المستعصية عليه في اليوم نفسه حتى يستعد إلى درس جديد يوم غد، ونصح زملاءه الذين يرغبون في إحراز درجات مميزة بوضع جدول منتظم للمذاكرة منذ بداية العام الدراسي؛ لافتاً إلى أن أسرة المدرسة كان لها دور كبير في نجاحه عبر حرص معلميها من التأكد على فهم جميع الطلاب دروسهم ومراجعتها، وتجهيزههم بصورة حسنة لاختبارات الثانوية العامة.

وبدوره، قال الطالب السيد محمد السيد متولي، الحاصل على %98.5: إن أي نجاح لا يحدث عن طريق الصدفة، بل يحتاج إلى خطة قبل انطلاق العام الدراسي والتزام بتنفيذ هذه الخطة، معتبراً أن مذاكرة الدروس منذ اليوم الأول للدراسة هو النقطة المفصلية في التفوق.

وحثّ الطلاب على التوكل على الله والالتزام بالصلاة وبر الوالدين، مشيراً إلى أن توجيهات الوالدين دائماً تكون تجاه الخير لأبنائهم؛ موكداً على المساندة الكبيرة التي وجدها من أسرته في البيت وأسرة المدرسة.

ومن جهته، قال الطالب محمد أحمد عبدالحليم طه، من مدرسة ناصر بن عبدالله العطية الثانوية، والحاصل على نسبة %98 بالفصل الدراسي الأول: إن دعم أسرته مثّل حجر الأساس في نجاحه، مشيراً إلى أن الطلاب الذين يجدون دعماً من الأسرة ومن المدرسة يستطيعون تحقيق درجات مميزة دائماً.

وقال عبدالحليم إن الطالب يبذل دائماً قصارى جهده للحصول على درجات مميزة لرد الجميل إلى أسرته التي تقف معه وتدعمه وتتمنى له الخير، مشيراً إلى أن مراجعة الدروس والالتزام بالمتابعة في الصف والوقوف عند النقاط غير المفهومة كلها مفاتيح تقود إلى تحقيق درجات مميزة.











قطر

العرب

التعليم

الثانوية العامة

نتائج الاختبارات

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.

وفد قطري يزور مدينة "ساوث إند" البريطانية

الرئيس الأفغاني يستقبل المبعوث الخاص لوزير الخارجية

رئيس الأركان الجزائري يطالب بتفعيل المادة 102 من الدستور

النعاس المستمر.. على ماذا يدل؟

أطباء ألمان: تقدّم عمر الأب يهدد الطفل بالأمراض

وزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي وزيرة الدفاع بالجمهورية الإيطالية

انطلاق المؤتمر الدولي العاشر حول قضايا الترجمة

ختام مثير لبطولة "أوريدو تمبة" لكرة القدم

إعلان جدول مباريات الجولة الحادية والعشرين للدوري القطري لكرة القدم

الاحتلال الإسرائيلي يحشد حول غزة وينفي التوصل إلى هدنة

الدوحة