ناصر المالكي مدير المدرسة صاحب فيديو الترحيب بالتلاميذ لـ«العرب»:

الطلاب بحاجة لمن يحتويهم.. وإشعارهم بالأمان يحدُّ من السلوكيات السلبية

حامد سليمان

الإثنين، 25 نوفمبر 2019 02:46 ص

قال الأستاذ ناصر المالكي، مدير مدرسة أحمد منصور الابتدائية، إن الفيديو الذي انتشر له مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، يصافح فيه الطلاب، يظهر أن المجتمع القطري يقدر كل لفتة طيبة، مشيراً إلى أن ما قام به هو واجب عليه وليس تفضلاً على الطلاب، وأنهم في حاجة لمن يحتويهم ليشعروا بالراحة داخل المدرسة، ما يساهم في مزيد من العطاء. ونوّه المالكي بأن ترحيبه بالطلاب وإشعارهم بالأمان في المدرسة، يحد من السلوكيات السلبية، كالكسل والشجار فيما بينهم، مشدداً على أن التعليم رسالة عظيمة، وعلى كل من يعمل في هذه المهنة أن يكون على قدر المسؤولية، فالمعلم والمدير هم قدوة للأبناء.

أشار إلى أنه يحرص على أن يبدي كل احترام وتقدير لكل معلم في المدرسة، لما له من منزلة عظيمة في حياة طلابه، وأن هذه التوجهات أسهمت في توفير البيئة الآمنة للطلاب، وهي من الأمور المقدمة على الجانب العلمي، فجبر «الكسور النفسية» لدى الطفل صعب جداً، وربما تترك أثرها لسنوات في حياته.

وحذر مدير مدرسة أحمد منصور الابتدائية من أن الإنترنت أصبح «المعلم الأول» لأبنائنا، وعلى ولي الأمر أن يستمع لأبنائه، وألا يقضي أغلب وقته على الجوال، لافتاً إلى أن من بين المؤسسات التي يجب تفعيل دورها في تربية الأبناء، المسجد، الذي تراجع دوره في السنوات الأخيرة بصورة واضحة.

وطالب المالكي بخلق سبل جديدة للتعامل مع المتنمرين، لافتاً إلى أن الطرق التقليدية لم تفلح في وضع حد لهذه المشكلة التي تنتشر في الكثير من المدارس.. وإلى نص الحوار:

في البداية نود أن نتعرف على انطباعك حول ما لمسته من الكثيرين بعد الانتشار الواسع لفيديو استقبالكم الطلاب على أبواب المدرسة؟
أود أن أشكر المجتمع، الذي قدّر هذه النقطة، ورأى في هذا السلوك أمراً جيداً تجاه الأبناء، فالمجتمع القطري يقدر كل لفتة طيبة، وإن كانت ضمن ما يتوجب على الشخص.

هل من أثر ترونه نتيجة هذا الموقف مع الطلاب؟
أؤكد على أن ما قمت به في المقام الأول واجبي، وليس تفضلاً مني على أبنائي الطلاب، فالأطفال في هذا السن إن لم يجدوا من يحتويهم ويشعرهم بالراحة داخل المدرسة، وإن لم يجدوا داخلها بيتهم الثاني، فلن نتمكن من احتوائهم بالمدرسة، فالطالب إن وجد الترحيب من كل العاملين في المدرسة سيشعر أنه في منزله، وبذلك تقل السلوكيات السلبية كالكسل وغيرها بصورة واضحة.
وأؤكد في هذا الصدد أن هذه اللفتات البسيطة تحدّ من المشاجرات بين الطلاب، وغيرها من السلوكيات، فهذا التشجيع البسيط له أثر كبير على أبنائي الطلاب.

حبّ الشخص لعمله يدفعه إلى الابتكار دائماً في السبل التي تطوّر منه، كيف كانت بدايتكم التي كان لها دور في تطوير تعاملكم مع الطلاب؟
أعمل في التعليم منذ قرابة 20 عاماً، فكنت اختصاصياً اجتماعياً، وكنت أؤمن بأن التعليم رسالة عظيمة، يجب على كل من يعمل فيها أن يكون على قدر هذه المسؤولية، فيجب على المعلم والمدير أن يكونا قدوة للطلاب، وأن يكونا آباء لهم، وهذا ما أوصله للمعلمين العاملين معي بصورة مستمرة، فأحرص على أن أبدي لهم الاحترام والتقدير، الذي ينعكس بالطبع في سلوكهم مع الطلاب، فيجب أن يشعر المعلم بأن له منزلة عظيمة، حتى وإن وجد تقصير منه، فلا أقلل من قدره أو أشعره بأنه دون المسؤولية.
فالاحتواء والمحبة المتبادلة والاحترام بين جميع العناصر البشرية في العملية التعليمية داخل المدرسة تُنجح أي منظومة.

هل من مردود إيجابي تراه لتجربتكم في التعامل مع الطلاب والمعلمين؟
الطلاب يشعرون بالتقدير، وهذا مرده المزيد من العطاء من قبلهم، وأيضاً ينقل الطلاب تجربتهم لأولياء الأمور، فيروون لهم ما يجدونه من رعاية دائمة من قبل المعلمين وإدارة المدرسة، وهذا يُشعر أولياء الأمور بالأمان والاطمئنان على أبنائهم، وهذا جانب مهم جداً بالنسبة لولي الأمر، فالبيئة الآمنة التي توفر سلامة الطلاب هي من الأمور المهمة التي ينشدها أولياء الأمور، وهذا مُقدم على التعليم، لأن الجانب العلمي يمكن معالجته مع التقوية والاستذكار وغيرها من الأمور، ولكن «الكسور النفسية» جبرها يكون صعباً جداً، ويمكن أن يلازم أثرها الابن لسنوات.

في السنوات الأخيرة تداخلت الكثير من الأمور، التي كان لها تأثير مباشر على تربية الأبناء.. فما أبرز ما تراه في هذه العوامل الدخيلة؟
للأسف الشديد.. الإنترنت أصبح «المعلم الأول» لأبنائنا، وهذا الأمر ليس مقتصراً على قطر، بل هو أمر عالمي، وهذا يرجع إلى أن تكاتف الأسرة وجلوس الأب مع الأبناء والاستماع إليهم تراجع بصورة واضحة، فالتواصل البصري واللفظي صار أقل من الماضي بشكل واضح.

ما الأسباب وراء ذلك من وجهة نظركم؟
من وجهة نظري أن هذا الالتفاف حول شاشات الهاتف الجوال يرجع إلى أن الأب والأم اللذان يمثلان القدوة الأولى للأبناء لا يتخليان عن هاتفيهما طوال الوقت، وبالتالي فمن الطبيعي أن يلجأ الابن والبنت إلى الهاتف للمعرفة والتسلية وأغلب الأمور الحياتية، فكيف يقتنع الأبناء بترك الهاتف وعدم قضاء معظم الوقت عليه إن كان الأب والأم لا يتركانه.

أتعجب من ولي الأمر الذي لا يرغب بأن يضحي ببعض وقته من أجل تربية أبنائه، لم لا يترك الهاتف ولو لبعض الوقت ويقضي هذا الوقت مع الأبناء، يسمع لهم، ويناقشهم، ويدارسهم، ويعظهم، كما كان أباؤنا يفعلون، فهذه الأمور تشكل شخصية الطفل، خاصة في السنوات الأولى من عمره.

وهذا ينسحب على سلوكيات أخرى، كالسلوكيات التغذوية، فنجد بعض أولياء الأمور يحرص على تناول وجباته من المطاعم السريعة، وينصح الأبناء بعدم فعل ذلك.

بالطبع.. فولي الأمر قدوة.. والكثير من أبنائنا باتوا لا يجدون لذة لغير طعام الوجبات السريعة، فإن كان الأب والأبناء يأكلون معاً من الطعام المصنوع في المنزل فهذا سيؤثر إيجاباً على حياتهم وصحتهم.

تربية الأبناء تعتمد على الكثير من المؤسسات، ما المؤسسة التي تجد ضرورة لإحياء دورها في الوقت الحالي؟
المسجد بالطبع.. منذ عقود كان للمسجد دور حيوي في التربية، فكان الأبناء يقضون وقتاً طويلاً في المساجد للصلاة والاستماع للدروس الدينية وغيرها من الأمور المهمة، وأصبح الآن التركيز أكثر على المنزل والمدرسة، على الرغم من أن المسجد له رسالة قيمية مهمة غابت بصورة واضحة في السنوات الأخيرة، كما أن المسجد هو المدرسة الأولى في الإسلام.

ولا بد أن نركز على أن التربية عبارة عن منظومة متشعبة، ولكل ركن فيها دوره. ولا ننسى هنا الإشادة ببعض أولياء الأمور ممن يحرصون على جلب الأبناء صباحاً وأخذهم في نهاية الدوام المدرسي، والاطمئنان عليهم بصورة مستمرة.

ثمة انتشار لبعض الأطفال المتنمرين في المدارس.. كيف ترون سبل التعامل معهم؟
لا بد من خلق سبل جديدة للتعامل مع المتنمرين، لذلك أناشد المسؤولين بأن يتم إنشاء مدرسة لهذه الفئة، وهذا الأمر ليس الهدف منه عزلهم ولكن وقاية لغيرهم من الأطفال، فالكثير من الطلاب الملتزمين تنحدر سلوكياتهم نحو الأسوأ بفعل التشبه بهذه الفئة من الأطفال، فلا بد أن يكون لهم خطط ومقررات مختلفة عن غيرهم من الطلاب، خاصة مع ارتفاع موجة التنمر في بعض المدارس.
لا بد من الابتكار في التعامل مع ظاهرة التنمر، خاصة أن الطرق المتبعة لا تؤتي النتائج المطلوبة، وثمة الكثير من الأفكار الممكن تطبيقها ويكون لها أثر أكبر على الطالب المتنمر.

هل من آمال أخرى تنشد أن تجدها في المنظومة التعليمية القطرية؟
نعم.. أتمنى أن يكون لبعض مديري المدارس حق الضبطية القضائية، فمنهم من يجد الكثير من السلوكيات الخاطئة في المدارس والمجتمع بصورة عامة، ولكنه لا يقدر على التدخل لأنه ليس له الحق في ذلك، فأتمنى أن يكون لبعض المديرين حق الضبطية القضائية.

بعض أولياء الأمور لا يكون تواصلهم مع أبنائهم بالشكل المطلوب، فهل تلاحظون هذه المشكلة، وما أثرها على العملية التعليمية؟
نعم.. الكثير من الآباء والأمهات لا يتواصلون مع الأبناء بالنقاش والضحك وغيرها من الأمور المحببة، فالاستيقاظ صباحاً بالصراخ وغيرها من الطرق التي تتسبب في كراهية الطفل للمدرسة، فلا بد من اتباع طرق محببة في إيقاظ الأطفال، فقديماً كانت المدارس من الأماكن المحببة لدينا، وهذا ما نأمل أن يتحقق في الوقت الحالي.

المدرسة ليست لاستذكار الكتاب المدرسي فحسب، بل تتعداه للكثير من الأمور، فالمدرسة لتطوير الذات وتعلم المهارات وغيرها من الأمور، فالكثير من القيم يمكن أن يكتسبها الطالب في المدرسة، والطفل كما يبحث عن التعليم يبحث عن المرح والمتعة، وهو ما نسعى لتحقيقه في العملية التعليمية بالمدرسة، فلا يغيب جانب عن عملنا.

والمدارس الابتدائية تتعامل مع أكثر المراحل الحرجة في حياة الإنسان، فلا هو شخص بالغ يمكن أن نلومه على التقصير، ولا هو صغير يمكن تشكيل شخصيته وفق ما نشاء، ولكن هي مرحلة بينية نسعى فيها لتحقيق الكثير من المعايير، فالتعامل مع الطفل في هذه المرحلة ليس بسيطاً، فهي مرحلة تشكيل الوعي، والطفل فيها يحتاج لتعامل خاص.

أبوابي مفتوحة لأبنائي الطلاب
قال الأستاذ ناصر المالكي إنه يحرص على أن يكون باب مكتبه مفتوحاً بصورة مستمرة، وهذا يرجع إلى أن هذا التصرّف يشعر الطالب بالأمان، فهو بصورة مستمرة قادر على الوصول إلى مدير المدرسة، وأن يطرح عليه أيّ شكوى. وأضاف أنّ سلوكيات المدير مع المعلمين والطلاب، وكذلك سلوكيات المعلّمين مع الطلاب، كلها لها دور فاعل في النهوض بمستوى الطلاب، وتحقيق أعلى استفادة من العملية التعليمية.

لمسة وفاء لمعلم الأمير الوالد
حول اسم مدرسة أحمد منصور الابتدائية، قال الأستاذ ناصر المالكي إن تسمية المدرسة بهذا الاسم جاء كلمسة وفاء لأحد رموز التعليم في دولة قطر، وهو المعلم أحمد منصور معلم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني «حفظه الله».

وأضاف: «كان للأستاذ أحمد منصور -رحمه الله- الكثير من المساهمات في النهوض بالتعليم في قطر، فأسهم في كتابة بعض المقرّرات كالتاريخ والجغرافيا، وكان مديراً للتفتيش الإداري بوزارة المعارف سابقاً، ومديراً لمدرسة الدوحة الثانوية، فكانت هذه لمسة وفاء من دولة قطر وقادتها لهذا الشخص، الذي كان له أثر كبير في مسيرة التعليم القطري.

وكان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قد ضرب أروع الأمثلة في الوفاء للمعلم، حين حرص سموه في عام 2010 على زيارة القاهرة، ليقدم واجب العزاء لأسرة معلمه المصري أحمد منصور، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل وجه سموه بإطلاق اسمه على مدرسة نموذجية، وقد مثّل هذا التوجّه للكثيرين رمزاً للوفاء والعلاقة التي ربطت بين سموه ومعلمه.

نأمل أن يكون المعلم «الوظيفة الأولى في الدولة»
قال الأستاذ ناصر المالكي: «الكوادر القطرية قليلة في المدارس، وفي الفترة الأخيرة حرص المسؤولون في الدولة على التركيز على التعليم، ولكن، نأمل أن يكون هناك دعم أكبر في استقطاب المعلمين والإداريين القطريين.

وأضاف: «أتمنّى أن يكون المعلم هو الوظيفة الأولى في الدولة، بمعنى أن يكون لمن يعمل في هذا العمل ميزات تبرز أهميته في المجتمع، وأن تحقق له التميّز الذي يشعر من خلاله أن يحظى بالاحترام والتقدير الكافيين، فجميعاً نعلم أن المعلم هو الذي يخرج الطبيب والمهندس وغيرها من الوظائف، فلا بدّ أن يكون مقدّماً عليها، فإن صادف الطبيب معلّمَه، فإنه يظهر له الاحترام والتقدير، لذا، فعلى المجتمع كله أن يظهر للمدرس هذا الاحترام، وهذا ليس من خلال الحديث فقط، ولكن من خلال إجراءات يمكن أن تسهم في إظهار دور المعلم في الدولة.

التشجير يغرس القيم في نفوس أولادنا
أكد الأستاذ ناصر المالكي أن عملية التشجير والاهتمام بالبيئة هي من الرسائل التي تحرص المدرسة على غرسها في نفوس الطلاب، مشيراً إلى أن المدرسة تم اختيارها لإطلاق حملة «تجميل قطر وعيالنا يزرعون شجرة»، وأن عملية الزراعة تغرس في نفوس الأطفال الكثير من القيم.

ونوّه بأن أبواب مدرسة أحمد منصور الابتدائية مفتوحة للتعاون مع أيّ مؤسسة تسعى للنهوض بالبيئة القطرية، لافتاً إلى أن العام الماضي شهد اختيار «بيت أخضر» -أقامته المدرسة- بالمركز الثالث على مستوى الدولة، وكانت المسابقة تحت رعاية مؤسسة قطر.

الطلاب: المدرسة بيتنا الثاني.. وممتنون للمعاملة الراقية من المدير والمعلمين
عبر عدد من طلاب مدرسة أحمد منصور الابتدائية عن سعادتهم لما يجدونه من تعامل متميز من مدير ومعلمي المدرسة، مشددين على أنهم يشعرون بالأمان داخل المدرسة بفضل هذا التعامل المتميز.

وأشاروا في حديثهم لـ «العرب» إلى أن الأوقات التي يقضونها في المدرسة لا تقتصر على التحصيل الدراسي فحسب، بل تمتد إلى تعلم الكثير من القيم التي تفيدهم في حياتهم اليومية.

وقال الطالب راشد حمد السبيعي: تعلمت في المدرسة الكثير من القيم، فالأمر لا يقتصر على الجانب العلمي فقط، فالحياة تحتاج إلى الكثير من الأمور مثل الالتزام وغيره من الأخلاقيات التي من شأنها أن تساعدنا في مستقبلنا.

وأكد الطالب إلياس علاء أنه يجد اهتماماً كبيراً من المعلمين وإدارة المدرسة، ويركزون جميعاً على أهمية أن يكون الطالب على خلق رفيع.

وقال سالم فهد البقيشي: يركز الأستاذ ناصر المالكي مدير المدرسة في طابور الصباح بصورة يومية على التأكيد على ضرورة الالتزام بالصلاة وبر الوالدين والمذاكرة والتحصيل الدراسي، فالأمور التي يحثنا عليها ليست مقتصرة على الجانب التعليمي فحسب.

وقال عبدالرحمن وليد: تولي المدرسة اهتماماً كبيراً بمستوانا الدراسي، فشرح المعلمين واضح ويهتمون بمستوى كل طالب.

أكد الطالب يوسف أحمد أنه في مراحل التعليم الأولى كان خارج قطر، وأنه بعدما عاد كان خائفاً من التعامل مع الطلاب والمعلمين، ولكن المدرسة بثت فيه روح الطمأنينة، الأمر الذي يشعره بأنه في بيته الثاني.

وقال الطالب سعود عبدالرحمن النعيمي إنه يحرص على قراءة التعليمات التي تنشرها إدارة المدرسة عليهم بشتى الصور، ويسعى لتطبيقها في حياته، مشيراً إلى أن المدرسة تبث رسالة أسبوعية بصورة دائمة، من أجل حث الطلاب على خلق حميد.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.

#شاهد.. عبدالكريم حسن يوجه رسالة للحارس سعد الشيب بعد الهزيمة من السعودية

رسميا.. استاد عبدالله بن خليفة يستضيف نهائي «خليجي 24»

خليجي 24: الدوحة تستضيف نهائي تاريخي بين السعودية والبحرين لأول مرة

رئيس مجلس الوزراء يتلقى تعازي أمير الكويت

اللجنة القطرية-السريلانكية المشتركة تناقش إجراءات استقدام العمالة

غدا ..انطلاق دوري قطر العالمي للكريكت

تسجيل 44 هدفا في مرحلة المجموعات والدور نصف النهائي بـ «خليجي 24»

جرحى بإطلاق نار في قاعدة أمريكية بولاية فلوريدا

حالة الطقس ودرجة الحرارة المتوقعة الليلة في الدوحة

أول رد تركي على قرار اليونان طرد السفير الليبي

الدوحة