الثلاثاء 13 جمادى الآخرة / 26 يناير 2021
 / 
09:27 م بتوقيت الدوحة

ختام مميّز في نسختها الثانية التي نظمها اتحاد الرياضة للجميع.. «الجريان» يتوّج ببطولة الفرجان

الدوحة - العرب

الإثنين 30 نوفمبر 2020

عبدالله الدوسري: «الفرجان» سلسلة بطولات شهرية ينظّمها الاتحاد 
راشد صبيح: حقّقنا حلم الظفر باللقب
الحوسني: تحمّلنا الصعوبات والمنافسة شرسة
عباس «الجريان» الهداف.. و»الهلال» يظفر بلقب اللعب النظيف

حسم فريق الجريان نهائي بطولة ملاعب الفرجان لكرة القدم في نسختها الثانية، بضربات الجزاء الترجيحية، عقب فوزه علي فريق الهلال ليتوج باللقب، ويفوز بلقب البطولة، متقدماً على الهلال الذي حل وصيفاً في المباراة التي أقيمت بينهما أمس، وحصل فريق الجريان على كأس البطولة، وقضى على آخر آمال منافسه في المباراة النهائية، التي شهدت منافسة شرسة وقوية بين الفريقين. 
قام عبدالله الدوسري مدير الفعاليات بالاتحاد القطري للرياضة للجميع، بعد انتهاء المباراة بتتويج الفريقين الفائزين في نهائي بطولة ملاعب الفرجان لكرة القدم، بالكأس والميداليات حيث توج فريق الجريان بالمركز الأول، وهنأه على الفوز بالبطولة، كما توج فريق الهلال بالمركز الثاني، وتمنى حظاً أوفر للفرق التي لم يحالفها الحظ للفوز في البطولة. 
وفي ذات السياق، قدم الدوسري تهنئة خاصة لفريق الهلال على التنافس الشريف والأداء الجيد الذي قدمه في مباراة نهائي بطولة الفرجان، التي أشرف عليها ونظمها الاتحاد القطري للرياضة للجميع، ليحتل المركز الثاني بمباراة قوية وأداء مثالي، كما دعا جميع الفرق والشباب للمشاركة في البطولات المقبلة عن طريق متابعة حسابات الاتحاد القطري للرياضة للجميع. 
وأضاف عبدالله الدوسري أن بطولة ملاعب الفرجان لكرة القدم تأتي كجزء من سلسلة البطولات الشهرية التي ينظمها اتحاد الرياضة للجميع التابع لوزارة الثقافة والرياضة، حيث تنظم للمرة الثانية في بداية سلسلة من بطولات الفرجان التي تقام في مناطق مختلفة من الدولة، للأعمار من سن 16 عاماً فما فوق، وأشار إلى أن البطولة شارك بها 26 فريقاً، يمثلون أسماء مناطق مختلفة في الدولة، لتكون البطولة الثانية من أكبر بطولات الفرجان التي تعود في ثوبها الجديد، حيث تقام على ملاعب مجهزة ومهيأة بالعشب الصناعي الذي يشابه العشب الطبيعي في الملاعب، بعدما كانت تقام في السابق بالأحياء السكنية على ملاعب رملية.

الجريان يخطف الشوط الأول
جرت البطولة وسط أجواء من الإجراءات الاحترازية والتزام الجميع، وحفلت بالمنافسة واللعب النظيف، حيث قدم لاعبو الجريان والهلال مباراة قوية للفوز بلقب البطولة والصعود لمنصة التتويج، بعد عدد من المنافسات التي شهدت خروج العديد من الفرق، حيث تقام البطولة بنظام خروج المغلوب.
وفي الشوط الأول، سيطر الجريان على مجريات اللعب، وأحكم قبضته بالعديد من الفرص واللعب الجماعي المتميز، لمباغتة الهلال وخطف الشوط الأول، محاولاً إحراز الأهداف بكل الطرق، ونجح في ضرب مرمى الهلال بهدفين مباغتين بدون رد من منافسه، الذي حاول تعديل النتيجة بكل الطرق ولكن دون جدوى، حيث انتهى الشوط الأول بتفوق الجريان بنتيجة 2-0 رغم محاولات لاعبي الهلال تعديل النتيجة، أو حتى الخروج بهدف يحسّن صورة الفريق ويحفظ ماء وجهه قبل نهاية الشوط الأول. 

الهلال يقلب الموازين
وجاء الشوط الثاني فرصة ذهبية لفريق الهلال لتعديل النتيجة وتعويض الأخطاء التي وقعت في الشوط الأول، حيث قدم لاعبوه أقصى ما لديهم من مهارات وتنظيم واضح لهجماتهم في ظل مقاومة شرسة من لاعبي الجريان، حتى حقق فريق الهلال المفاجأة وأحرز هدفه الأول، وواصل الجريان تراجعه حتى عادل الهلال النتيجة وأحرز الهدف الثاني، لتصبح النتيجة 2-2، ويدخل الفريقان في حسبة برما ويصعبا الأمور على نفسيهما، ولم يبقَ غير اللجوء إلى ضربات الجزاء الترجيحية لحسم البطولة، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة، قضى الهلال -الذي تفوق بالأداء القوي وتميز لاعبيه- على آمال الجريان لحسم المباراة لصالحه في الشوط الثاني والمحافظة على تقدمه، حيث عادل النتيجة إلى 2-2 رغم اختطاف الجريان للشوط الأول بنتيجة 2-0، لتكون ضربات الجزاء الترجيحية هي الحاسم النهائي للمنافسة بين الفريقين. 
ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وترجح ضربات الجزاء كفة الجريان ضد الهلال، رغم تعادله في الشوط الثاني وإمكانية إنهاء المباراة لصالحه، ولكنه أمام قوة منافسه يفقد الفوز بضربات الجزاء الترجيحية، ويفوز الجريان في النهاية بالمركز الأول، وينطلق مغرداً على قمة التتويج بطلاً وفارساً لملاعب الفرجان وسط فرحة لاعبيه ومدربه ومشجعيه. 

لعبنا للفوز وحققناه
من جانبه، أشاد راشد صبيح مدرب فريق الجريان بأداء اللاعبين، وقال إننا بتوفيق من رب العالمين شاركنا في هذه البطولة التي تعد النسخة الثانية من بطولات الفرجان، ولكن جاءت المنافسة بها أشرس، حيث تجاوز عدد الفرق المشاركة بالبطولة الثانية الضعف، لتصل إلى 26 فريقاً تقريباً مقارنة بالأولى. 
وأشار إلى أن هذه البطولة اعتمدت على نظام خروج المهزوم، وهذا يعني أنك لو فقدت تركيزك ووقعت في أي خطأ في المباراة تودع البطولة من بدايتها. 
وأضاف أننا وبتركيز الشباب واللعب القوي والرجولي استطعنا أن نصل لهذه المرحلة ونتأهل للدور النهائي أمام نادي الهلال، وقدمنا مباراة قوية وشرسة، نجحنا في نهايتها بالصعود إلى منصة التتويج، لنفوز ببطولة ملاعب الفرجان، وألمح صبيح إلى أن فريقه قدم أداء متميزاً منذ بداية البطولة وحتى النهاية، ليعوض التعب باللقب، وتقدم في نهاية حديثه بالشكر لشباب الجريان على الفوز والتفوق. 

تحملنا الصعوبات
فيما أعرب عادل الحوسني لاعب فريق الجريان، عن سعادته بالفوز في البطولة التي وصفها بالممتازة، وشكر زملاءه ومدرب الفريق راشد صبيح والإداريين على المجهودات التي بذلوها منذ بداية البطولة حتى وصلوا إلى التأهل للدور النهائي والفوز بلقب البطولة بعد منافسات شرسة وتحمل للصعوبات التي واجهتهم مع الفرق المشاركة في البطولة، وأكد الحوسني أننا لم نخرج خالي الوفاض، ولكننا توجنا بالكأس وبميداليات المركز الأول. 
يذكر ان اتحاد الرياضة للجميع يهدف من تنظيم هذه البطولة وغيرها من البطولات، إلى نشر ثقافة الرياضة وتشجيع الجميع على ممارستها لتكون أسلوب حياة واكتشاف مواهب جديدة، بالإضافة إلى تشجيع الشباب والآباء على ممارسة الرياضة من خلال البطولات التي يقيمها اتحاد الرياضة للجميع، بما يوفره من منشآت وملاعب فرجان مميزة.

بطولة في سطور
أقيمت بطولة ملاعب الفرجان لكرة القدم التي أطلقها الاتحاد القطري للرياضة للجميع في نسختها الثانية يوم الثلاثاء 10 نوفمبر، وتأتي هذه البطولة في إطار سلسلة من بطولات الفرجان المتتالية التي ينظمها الاتحاد شهرياً في مناطق مختلفة من الدولة للأعمار من سن 16 عاماً فما فوق.
وفي نهاية المنافسات التي استمرت منذ انطلاق البطولة اختتمت البطولة أمس منافساتها بالمباراة النهائية المثيرة بين فريقي الجريان والهلال بفوز فريق الجريان بضربات الجزاء الترجيحية، وحصوله على لقب البطولة وتكريمه بميداليات المركز الأول، وصل عدد الفرق المتنافسة في البطولة الحالية 26 فريقاً متجاوزة عدد المشاركين في البطولة الأولى، التي بلغ عدد الفرق بها 14 فريقاً فقط.
سجل اللاعبون القطريون في البطولة حضوراً واضحاً، وحرصوا على المشاركة بقوة، حيث بلغ عددهم 74 لاعباً من مجموع 303 لاعبين آخرين شاركوا من جميع الفرق.
وتراوحت أعمار اللاعبين ما بين أصغر لاعب الذي بلغ 16 عاماً، وأكبر لاعب الذي وصل إلى 48 عاماً، كما تراوح متوسط أعمار اللاعبين حول 23 عاماً، لتتحول البطولة إلى ملعب مفتوح لممارسة الرياضة للجميع وفق الاستراتيجية التي ينفذها اتحاد الرياضة للجميع لنشر ثقافة الرياضة، وتشجيع الجميع على ممارستها لتكون أسلوب حياة.
ومن ناحية أخرى، احتلت مجموعة من اللاعبين قائمة هدافي البطولة مثل علي عمر عباس من فريق الجريان، الذي تصدر القائمة برصيد 9 أهداف، ومحمد جمعة ومحمود علي من فريق الهلال برصيد 4 أهداف لكل منهما، وجاء علي عبدالواسع العجي وصلاح الخلاقي من فريق الغويرية برصيد 3 أهداف لكل منهما.
وفي نهاية القائمة حلّ اللاعب عبدالله مادبو من فريق الوجبة برصيد هدفين.
تميز فريق الهلال باللعب النظيف، حيث يُعد أقل الفرق في عدد الإنذارات والحصول على كروت صفراء.
كما جاء فريق الجريان كأقل الفرق في اهتزاز شباكه بالأهداف، محافظاً على نظافة شباكه مقارنة بباقي الفرق المشاركة.

_
_
  • العشاء

    6:44 م
...