الإثنين 12 جمادى الآخرة / 25 يناير 2021
 / 
01:58 ص بتوقيت الدوحة

11 مليار ريال قيمة صادرات القطاع الخاص في 9 أشهر

الدوحة- قنا

الأربعاء 02 ديسمبر 2020
ميناء حمد

 بلغت قيمة صادرات القطاع الخاص خلال شهر سبتمبر الماضي نحو مليار ريال، وبذلك يكون إجمالي قيمة صادرات القطاع الخاص خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري نحو 11 مليار ريال.
جاء ذلك في النشرة الاقتصادية الشهرية التي أصدرتها غرفة قطر في ديسمبر الجاري، وتضمنت تحليلا لأبرز اتجاهات الاقتصاد القطري فضلا عن التقرير الشهري للتجارة الخارجية لدولة قطر والذي شمل تحليلا لبيانات التجارة الخارجية للدولة لشهر سبتمبر 2020 وتجارة القطاع الخاص من خلال شهادات المنشأ التي تصدرها الغرفة للشركات القطرية لتصدير بضائعها للخارج.
وبحسب التقرير ، فإن تسع سلع تمثل ما نسبته 98.2 بالمائة من إجمالي قيمة السلع التي تم تصديرها خلال شهر سبتمبر الماضي ، أهمها غاز الهيليوم والغازات الصناعية التي زادت قيمة صادراتها بنسبة كبيرة جداً بلغت 434 بالمائة ، تليها البارافين، تليها المواد البتروكيماوية، ثم المواد الكيميائية، واللوترين وأخيراً زيوت الأساس.
وأشار إلى أنه وفقا لبيانات جهاز التخطيط والإحصاء، فقد بلغ إجمالي حجم التجارة الخارجية السلعية لشهر سبتمبر الماضي، ما قيمته حوالى (20.4) مليار ريال، بمعدل انخفاض ضئيل بلغت نسبته 7.2 بالمائة مقارنة بحجم التجارة الخارجية لشهر أغسطس الذي سبقه والتي كانت قيمتها (21.1) مليار ريال قطري.
ووفقا للتقرير، فقد جاء هذا التراجع الطفيف نتيجة للانخفاض في قيمة الصادرات حيث بلغ إجمالي قيمتها (المحلية المنشأ وإعادة الصادر) خلال شهر سبتمبر حوالي (13.4) مليار ريال قطري بانخفاض بلغت نسبته 4.3 بالمائة عن قيمتها في شهر أغسطس، حيث بلغت حينها حوالي (14) مليار ريال قطري، أما الواردات خلال شهر سبتمبر فقد بلغ إجمالي قيمتها حوالي (7) مليارات ريال قطري بانخفاض في قيمتها الإجمالية بنسبة 1.4 بالمائة عما كانت عليه في شهر أغسطس، حيث بلغت قيمتها حينها حوالي (7.1) مليار ريال قطري.
وحّقق الميزان التجاري خلال شهر سبتمبر الماضي فائضا قدره حوالي (6.4) مليار ريالٍ قطري مسجلا انخفاضا بنسبة 7.2 بالمائة عما كان عليه في شهر أغسطس الذي سبقه والذي حقق الميزان التجاري خلاله فائضاً قدره حوالي (6.9) مليار ريالٍ قطري.
وطبقا للتقرير، تعتبر الصين هي الشريك التجاري الأكبر على مستوى إجمالي حجم التجارة الخارجية لدولة قطر مع دول العالم المختلفة خلال شهر سبتمبر 2020، حيث بلغت قيمة التبادل التجاري الإجمالي بينها ودولة قطر ما قيمته حوالي (3.6) مليار ريال قطري بنسبة 17.6 بالمائة من إجمالي تجارة قطر الخارجية.

وتناولت النشرة الاقتصادية الصادرة عن غرفة قطر أيضا، تقريرا حول الجوانب الاقتصادية التي وردت في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" في افتتاح دورة الانعقاد الـ 49 لمجلس الشورى، حيث أشار التقرير إلى أن تأكيد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدّى على ضرورة الإسراع في التقليل من الاعتماد على إيرادات النفط والغاز من خلال استراتيجية التنويع الاقتصادي، يمثل إشارة إلى الاهتمام الكبير من قبل قيادة الدولة في أعلى مستوياتها باستراتيجية تنويع الاقتصاد وبتطوير القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الاقتصاد والتنمية، كما بين التقرير أن القيادة الحكيمة برهنت عملياً على ذلك من خلال إصدارها العديد من التشريعات والقرارات والسياسات والآليات الكفيلة بتحقيق تلك الأهداف الوطنية، حيث كان آخرها إصدار حضرة صاحب السمو القانون رقم (12) بتنظيم الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وفيما يتعلق بشركاء القطاع الخاص، وبحسب التقرير، فقد حافظت الهند على صدارتها لقائمة ترتيب الدول التي تمثل وجهة لصادرات القطاع الخاص القطري خلال شهر سبتمبر 2020.. فمن بين سبع دول استقبلت ما نسبته 74.1 بالمائة من إجمالي الصادرات، إذ استقبلت الهند صادرات من القطاع الخاص القطري بما قيمته حوالي (274) مليون ريال قطري بنسبة بلغت 25.2 بالمائة من إجمالي قيمة تلك الصادرات، لتحل بعدها في المرتبة الثانية سلطنة عمان بنسبة 17.7بالمائة وبقيمة صادرات إليها بلغت حوالي (193) مليون ريال، ثم ثالثاً السويد بنسبة 11 بالمائة وبقيمة صادرات بلغت حوالي (120) مليون ريال، ورابعاً الجمهورية التركية بنسبة 10.6 بالمائة وبقيمة صادرات بلغت حوالي (116) مليون ريال، ثم فرنسا في المرتبة الخامسة بنسبة 9.7 بالمائة وبقيمة صادرات بلغت حوالي (105) ملايين ريال.
أما تحليل توجهات صادرات القطاع الخاص القطري لشهر أغسطس الماضي حسب الأقاليم والكتل الاقتصادية، فقد احتلت مجموعة دول آسيا (عدا الدول العربية) صدارة الأقاليم التي تمثل وجهة لصادرات القطاع الخاص القطري، حيث استقبلت صادرات بقيمة بلغت حوالي (515) مليون ريال قطري، وتشكل أكثر من نصف إجمالي قيمة الصادرات. تليها دول الاتحاد الأوروبي التي استقبلت صادرات بقيمة بلغت حوالي (270) مليون ريال، وتشكل نسبة 22.2 بالمائة من إجمالي قيمة الصادرات، ثم مجموعة دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 19.4 بالمائة وبقيمة صادرات بلغت حوالي (212) مليون ريال، ثم مجموعة الدول العربية (باستثناء دول مجلس التعاون الخليجي) بقيمة صادرات حوالي (69) مليون ريال وبنسبة 6.3 بالمائة ، ثم مجموعة دول إفريقيا (باستثناء الدول العربية) بقيمة صادرات بلغت حوالي (20) مليون ريال وبنسبة 1.8 بالمائة ، ثم مجموعة دول أوروبية أخرى، دول أمريكية أخرى والولايات المتحدة الأمريكية بنسب 0.37 بالمائة ، 0.06 بالمائة و0.01 بالمائة على التوالي، في حين لم تسجل أي صادرات إلى مجموعة دول أوقيانوسيا خلال سبتمبر 2020.

_
_
  • الفجر

    04:58 ص
...