الخميس 24 رمضان / 06 مايو 2021
 / 
07:16 م بتوقيت الدوحة

ترحيب عربي بعودة اللُّحمة الخليجية

عواصم - وكالات

الأربعاء 06 يناير 2021

لاقى قرار فتح الحدود البرية والبحرية والجوية بين السعودية وقطر ترحيباً عربياً واسعاً باعتباره «خطوة حقيقية» لإغلاق ملف الأزمة الخليجية المستمرة منذ 5 يونيو 2017.
وقالت الخارجية السودانية: «نتابع بارتياح، التطورات الجارية قبيل عقد القمة الخليجية الـ 41، وما يتحقق بانفراج في العلاقات لدول مجلس التعاون الخليجي، بدأ بقرار السعودية فتح أجوائها وحدودها البرية والبحرية مع قطر».
كما تقدمت الخارجية، الثلاثاء، في تغريدة عبر «تويتر» بالشكر لدولة الكويت على «المثابرة في العمل من أجل إعمار العلاقات الخليجية».
من جانبها، رحّبت وزارة الخارجية اللبنانية بالقرار وثمّنت في بيان جهود دولة الكويت في هذا المجال، متمنية أن «تساهم الخطوة في تحقيق الاستقرار في المنطقة، وضمان الأمن والازدهار للبلدان العربية».
بدوره، رحّب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعقد القمة الخليجية. وقال بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»: إن عباس أشاد «بالجهود المقدرة لدولة الكويت الشقيقة لرأب الصدع بين الأشقاء في دول الخليج العربي».
وأضاف الرئيس الفلسطيني: «تحقيق المصالحة بين الأشقاء في دول الخليج، يعزز العمل العربي المشترك والدفاع عن قضايا أمتنا وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية».
وفي السياق ذاته، رحّبت حركة «حماس» بتقدم جهود المصالحة، وقالت في بيان وصل الأناضول: «تهنئ حركة حماس الإخوة في مجلس التعاون الخليجي بتقدم جهود المصالحة، والتي أسفرت عن فتح الحدود بين السعودية وقطر».
من جهته، رحّب اليمن، في بيان صادر عن وزارة الخارجية نشرته وكالة الأنباء الرسمية بالجهود المبذولة لإعادة اللحمة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
وقال البيان: «الجمهورية اليمنية تتطلع إلى أن تعمل القمة الخليجية في مدينة العلا بالسعودية على معالجة القضايا العالقة، وعودة العلاقات الخليجية إلى مجراها الطبيعي».
كما رحّبت المملكة الأردنية الهاشمية، بمخرجات القمة الـ 41 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي استضافتها السعودية.
وأكد السيد أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، في تصريح بثّته وكالة الأنباء الأردنية، أن «بيان العلا» يشكّل إنجازاً كبيراً لرأب الصدع وإنهاء الأزمة الخليجية وعودة العلاقات الأخوية إلى مجراها الطبيعي، ما يعزّز التضامن والاستقرار في منطقة الخليج العربي، ويخدم طموحات شعوبها بالنمو والازدهار، ويسهم في تعزيز التضامن العربي الشامل، وجهود مواجهة التحديات المشتركة.
وأشاد الصفدي بحرص جميع الأشقاء على تعزيز التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، الذي تبدى جلياً في الاتفاق على إنهاء الخلاف وتحقيق المصالحة.

_
_
  • العشاء

    7:37 م
...