الإثنين 11 ذو القعدة / 21 يونيو 2021
 / 
01:15 ص بتوقيت الدوحة

وزير الخارجية لـ "الجزيرة": ملف وزير المالية له علاقة بالمنصب الوزاري وليس بالشركات التي يديرها

يوسف بوزيه

الجمعة 07 مايو 2021
وزير الخارجية

 

•    دول الخليج معنية أن يكون لها حوار مباشر مع إيران في حل المشاكل التي تحيط بنا

•    نتمنى أن تنجح مفاوضات فيينا وأن يتم معالجة كافة المخاوف لدى كل الأ طراف

•    لا نريد زيادة التوتر الذي ينعكس سلبا على قطر والمنطقة

•    هناك اتصالات مستمرة مع واشنطن وطهران لحثهما على الانخراط بحوار إيجابي

•    نشكر رئيسي كينيا والصومال على إرادتهما السياسية لإعادة العلاقات بين البلدين

•    نشجع إجراء الانتخابات الصومالية في موعدها المتفق عليه بين الفرقاء السياسيين

 

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، 
إن أمر القبض على وزير المالية الذي أصدره النائب العام، بعد الإطلاع على الأوراق وما أرفق بها من تقارير، "له علاقة بالوظيفة العامة والمنصب الوزاري ولا علاقة له بالشركات التي يديرها"، مشيراً إلى عدم تأثر تلك الشركات التي يديرها وزير المالية أو له صلة بها بما فيها جهاز قطر للإستثمار، بأحداث سابقة، ولن تتأثر في الوقت الحالي بأي حدث..
وأضاف سعادة وزير الخارجية، في تصريحات لقناة "الجزيرة"، إن "المؤسسات القطرية قائمة على أسس واضحة من الحوكمة والعمل، والمراجعة الدورية، لا يتأثر معها غياب شخص، لأي سبب من الأسباب"، وأكد في هذا الصدد أنه "لا أحد فوق القانون في دولة قطر والتحقيق مع وزير المالية ما زال قائمًا".


وفي ملف آخر، عبّر سعادة وزير الخارجية عن ترحيبه بإعلان جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية كينيا استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بينهما، معربا عن شكره لرئيسي البلدين على إرادتهما السياسية الأكيدة لإعادة هذه العلاقات إلى مسارها الطبيعي، معربا عن أمله أن تعود هذه الخطوة بالخير والازدهار على شعبي البلدين الصديقين.
وأكد سعادة وزير الخارجية في هذا الصدد ان دولة قطر لن تألو جهدا في تحقيق السلام والاستقرار وبناء الجسور عن طريق الوساطة وتفعيل القنوات الدبلوماسية لرأب الصدع بين جمهورية كينيا وجمهورية الصومال الفيدرالية، والتي أثمرت عن إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهو ما يعزز السلم والاستقرار الدوليين.
وأشار سعادته ان دولة قطر ستتابع مسار التطور الإيجابي في العلاقة بين البلدين، وإذا كانت هناك حاجة للتدخل فسنرحب باستمرار دعم هذه الجهود، معربا عن أمله بانتهاء الأزمة وانتفاء الحاجة للوساطة القطرية.  

ودعا سعادة وزير الخارجية، جميع الأطراف المعنية، إلى تكثيف التواصل البناء لضمان استمرار العلاقات الطبيعية بين البلدين، مشيرا الى إن التوتر على الحدود الصومالية الكينية كان أحد أسباب قطع العلاقات، وإن الطرفين كان لديهما الإرادة السياسية لحل هذا التوتر وانهاء هذه الأزمة.
وفي ذات السياق، شجّع سعادته على إجراء الانتخابات الصومالية في موعدها المتفق عليه بين الفرقاء السياسيين.

الملف الإيراني
وفي الملف الإيراني، أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إن دولة قطر لا تلعب دور الوسيط بين الطرفين الايراني والامريكي، بقدر ما هي على اتصال مستمر مع واشنطن وطهران، ضمن الجهود القطرية لحث الطرفين على الانخراط بالحوار بشكل إيجابي، موضحاً أن دولة قطر لا تريد زيادة التوتر الذي ينعكس سلباً على قطر والمنطقة.
وأكد سعادته ان دول الخليج معنية بأن يكون لها حوار مباشر مع طهران في حل المشاكل التي تحيط بها، معرباً عن أمله أن تنجح مفاوضات فيينا التي انطلقت ومازالت لإحياء "الاتفاق النووي" بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، وأن تتم معالجة كافة المخاوف لدى كل الأطراف، وأن تسفر المفاوضات عن جهود إقليمية وحوار إقليمي بين إيران والإقليم.

كما رحب سعادته بالخطوات التي اتخذتها تركيا، لإصلاح العلاقات مع السعودية ومصر، وحث الدولتين على مواصلة التواصل مع أنقرة.

لبنان

وفي الشأن اللبناني، جدد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تأكيد دعم الدوحة وتضامنها مع الشعب اللبناني ودعم استقرار لبنان في مواجهة الأزمات الداخلية، بما فيها أزمة تشكيل الحكومة، وأكد في هذا الصدد ان دولة قطر تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، كما تحرص في وساطاتها بالمحافظة على مسافة قريبة من أطراف الصراع وتعتمد في سياستها على احترام ثقافات الأطراف المعنية ولا تسعى لفرض الحلول عليهم.

_
_
  • الفجر

    03:12 ص
...