السبت 9 ذو القعدة / 19 يونيو 2021
 / 
09:31 م بتوقيت الدوحة

طلبة الشهادة الثانوية لـ «العرب»: اختبار «العربية» مسك الختام لعام استثنائي

علي العفيفي

الجمعة 11 يونيو 2021

أعرب طلبة الشهادة الثانوية، في المدارس الحكومية، عن سعادتهم لسهولة اختبار مادة اللغة العربية أمس الخميس، وأكدوا أن الامتحان «مسك الختام» للاختبارات النهائية بعد عام دراسي استثنائي.
وقال الطلبة في تصريحات لـ «العرب» إن الأسئلة جاءت سهلة وواضحة عوّضت صعوبة المواد الأخرى، وأن الاختبار تضمن أسئلة من الاختبار التجريبي، ومن أغلب المراجعات النهائية.


وأكد الأستاذ خليفة المناعي، مدير مدرسة خليفة الثانوية للبنين، أن الطلبة أبدوا رضاً كبيراً عن مستوى اختبار مادة اللغة العربية، مؤكداً أنه من خلال متابعة اللجان لم يرصد أية شكاوى من الأسئلة، وأن الاختبار جاء بمتناول الطالب المتوسط.
وقال المناعي لـ «العرب» إن 291 طالباً أدوا الاختبار في 19 لجنة لطلبة النهاري، ولجنتين لطلبة المنازل، و11 لجنة لطلبة الدعم، ولجنة لطلبة الأمراض المزمنة، موضحاً أن المدرسة لم تسجل أية غيابات أو أعذار طبية.
وأضاف أن الأعذار الطبية منذ انطلاق الاختبارات كانت لطالبين فقط، مما يعطي مؤشراً جيداً للظروف الصحية في مدارس الدولة، مضيفاً أن تطعيم الكوادر التدريسية والطلبة بلقاح « كوفيد - 19» أعطى طمأنينة كبيرة بوجود بيئة تعليمية صحية وآمنة.
وذكر المناعي أن وزارة التعليم والتعليم العالي كانت حريصة على مراعاة الطلبة للظروف الخاصة بفيروس كورونا مما قلل شكاوى الطلبة تجاه مستوى الاختبارات مقارنة بالعام الماضي، مضيفاً أن الاختبار الوحيد الذي رصد فيه شكاوى بسيطة كان لمادة الإحياء لطلبة المسارين العلمي والتكنولوجي.
وتوقع تحسّن النتائج النهائية للطلبة في المدرسة، وأن تتخطى نسبة الـ 80%، مؤكداً أن المدرسة كانت حريصة على رفع مستوى التحصيل الأكاديمي.

فيصل المريخي: إجابات نموذجية

قال فيصل المريخي، الطالب في المسار الأدبي: إن اختبار مادة اللغة العربية يعد أسهل اختبار خلال الاختبارات النهائية، مؤكداً أن هذا الأمر سوف يجعلهم يبدؤون الإجازة بطاقة إيجابية.
وأضاف المريخي أن الاختبار تضمن 10 أسئلة اختيارية؛ منها سؤال عن القصة والأسئلة المقالية، جاءت حول أهمية الأدب الإنساني والمدرسة الرومانسية، بينما كان سؤال الكتابة عن التعليم عن بُعد، مؤكداً أن الأسئلة كانت قريبة جداً من الاختبار التجريبي.
وأوضح أن النقاط التي ركّز عليها المعلمون خلال المراجعات النهائية كانت عاملاً مهماً في تقديم إجابات نموذجية على أسئلة الاختبار، مشيراً إلى أن الوقت المحدد للاختبار كان كافياً، وساعد الطلبة في المراجعة والخروج قبل انتهائه.

جاسم المهندي: مصالحة للطلبة

أبدى جاسم خليفة المهندي -الطالب في المسار الأدبي- سعادته بسهولة اختبار مادة اللغة العربية، وقال: «إن الأسئلة لم تخرج من المنهج الدراسي، وليس بها أية صعوبات أو شكاوى داخل اللجنة».
وقال المهندي: إن اختبار اللغة العربية يعد مصالحة للطلبة على ما جاء من صعوبات في مادة العلوم، متمنياً أن يحصل على الدرجة التي يطمح لها لتحسين النتيجة الكلية.
وأكد أن وقت الاختبار كان كافياً جداً، وأن الإجابات لم تحتج أكثر من ساعة، موضحاً أن أغلب المراجعات احتوت على ما جاء في الاختبار النهائي.

عبدالرحمن صالح: أنجزت الحل في وقت قياسي

أكد عبدالرحمن صالح -الطالب في المسار التكنولوجي- أن اختبار مادة اللغة العربية في متناول جميع الطلبة، مضيفاً أن الاختبار بمثابة «مسك الختام» للاختبارات النهائية خلال عام متقلب ما بين تعليم أونلاين وتعليم مدمج.
وقال صالح: إن الأسئلة كانت مباشرة ومفهومة، وإن جميع طلبة المسار التكنولوجي انتهوا من الإجابة عليها بعد ساعة و20 دقيقة، وكذلك طلبة المسار الأدبي، مؤكداً أن المراجعات النهائية شملت من جاء في الاختبار.
وطالب بأن تراعي وزارة التعليم والتعليم العالي طلبة المسار التكنولوجي خلال تصحيح مادة اللغة الإنجليزية التي واجه جميع الطلبة فيها صعوبة، معرباً عن آماله بتحقيق نتيجة جيدة في مجمل الاختبارات التي تنتهي غداً السبت بالمادة الاختيارية في الكيمياء.

يوسف النويري: الأسئلة قريبة من «التجريبي»

أكد يوسف النويري، الطالب في المسار الآدبي، أن اختبار مادة اللغة العربية جاءت أسئلته قريبة من الاختبار التجريبي، ما ساعد الطلبة في الإجابة عن الاختبار في أسرع وقت ممكن، وخروجهم في منتصف المدة المخصصة للاختبار.
وقال النويري إن أسئلة الاختبار واضحة وسهلة ومفهومة من الوهلة الأولى، متمنياً الحصول على درجة متميزة تعوّض المواد الأخرى.
وأضاف أن المراجعات النهائية والحصص الإثرائية على منصة «التيمز» والفيديوهات المنشورة على «يوتيوب» لعبت دوراً في التحصيل الأكاديمي والتأهيل الجيد لخوض الاختبار، داعياً مسؤولي وزارة التعليم والتعليم العالي إلى مراعات الطلبة في الاختبارات السابقة التي اشتكوا منها مثل العلوم واللغة الإنجليزية.

هشام محمد: في متناول الطالب المتوسط

أكد هشام محمد الطالب في المسار العلمي، أن اختبار مادة اللغة العربية جاءت أسئلته سهلة وفي متناول الطالب المتوسط، مما جعل معظم الطلبة ينتهون من الإجابة عن أسئلته قبل انتهاء الوقت المحدد، على عكس ما حدث في مادة الإحياء التي استهلكت جهداً كبيراً من الطلبة.
وقال محمد إن الاختبار سوف يعوّض صعوبة الاختبارات الأخرى، ويرفع النتيجة الكلية لباقي المواد، مشيراً إلى تخوفه من نتيجة مادتي الإحياء والفيزياء. 
وأضاف أن أسئلة اختبار اللغة العربية جاء معظمها من المراجعات النهائية والاختبار التجريبي، الأمر الذي يبدو ملحوظاً، برضا أغلب الطلبة، منوهاً بأن الامتحان كان مسك الختام للاختبارات النهائية، معرباً عن أمله في أن تكون النتيجة النهائية مرضية لأسرته ولنفسه، وأن تكون كما يأمل.

محمد إيهاب: تعويض عن صعوبة الاختبارات الأخرى

عبر محمد إيهاب محمد، الطالب في المسار العلمي، عن سعادته بمستوى أسئلة اختبار مادة اللغة العربية، وقال: «إن الأسئلة كانت سهلة وواضحة وجميعها مفهومة».
وأضاف محمد أن اختبار اللغة العربية بمثابة تعويض للطلبة على الصعوبة التي وجدوها في الاختبارات السابقة، معتبراً أن الاختبار يعد مسك الختام لعام دراسي صعب على الطلبة والمعلمين أيضاً.
وأكد أن أسئلة الاختبار كانت أسهل مما جاءت في الاختبار التجريبي الذي مهد للطلبة الطريق لحصد الدرجة الكاملة، مضيفاً أن المراجعات النهائية ساعدت الطلبة كثيراً على تقديم إجابات وافية، والشكر للمعلمين على الجهود الكبيرة التي بذلوها مع الطلبة خلال الاختبارات النهائية.

_
_
  • العشاء

    7:57 م
...