الإثنين 11 ذو القعدة / 21 يونيو 2021
 / 
01:55 ص بتوقيت الدوحة

نوّه لـ العرب بأنه في انتظار أي عرض تدريبي.. عبدالله مبارك: أنديتنا تفتقر التخطيط وتمشي بـ «البركة»

علي حسين

الجمعة 11 يونيو 2021

التفوق لا يأتي صدفة بل بتخطيط وتقييم واستمرارية
إنجازاتي لم يحققها أي مدرب بدوري النجوم منذ 2010
مشكلتي أنني بدون مدير أعمال ولا أمتلك علاقات مع رؤساء الأجهزة والأندية
خبرتي وإمكاناتي وشهاداتي وإنجازاتي تفوق نصف مدربي الأندية
التدريب موهبة وفكر وقيادة وحنكة وليس شهادات أكاديمية فقط
 

قال المدرب الوطني القدير ونجم النادي الأهلي والعنابي السابق عبدالله مبارك إنه ما زال ينتظر أي عرض تدريبي أو العمل كمستشار فني مع أنديتنا المحلية، خاصة أنه عاشق لمجال التدريب، ويمتلك خبرة كبيرة تصل إلى 25 عاماً في مجال التدريب، حقق فيها الكثير من الإنجازات والمكاسب والنتائج الإيجابية التي يفخر بها كونه مدرباً وطنياً، سعى بكل جد واجتهاد لتطوير نفسه وإمكانياته، من خلال العمل والتدريب والدراسة في أكبر وأشهر الأندية والأكاديميات العالمية.
وقال إنه يحترم جميع المدربين من المواطنين والأجانب، ويتمنى لهم التوفيق، لكن نصف المدربين في أنديتنا لم يحققوا أي شيء، ولو كان يمتلك مديراً للأعمال والتسويق لكان الآن في أفضل الأندية وأكثرها شهرة، لكنه يفتقد للمسوق، وأيضاً للعلاقات مع رؤساء الأجهزة في هذه الأندية، حتى يحصل على فرصة العمل وإثبات الذات.


- هل تعتقد أن كل ما حققته مع الدحيل والأهلي وقطر كان من باب الصدفة، ولذلك أنت الآن بدون عمل أو عقد؟

التفوق لا يأتي صدفة، بل عمل وجهد وإصرار وتخطيط وتقييم واستمرارية، وهو ما فعلته مع جميع الأندية التي دربتها، فالنتائج لا يمكن أن نحققها بالصدفة.
-وهل مصدر ثقتك بنفسك فقط ما حققتة في السابق؟
في أي عمل هناك أمور لا بد من توفرها لبلوغ النجاح، ويجب أن تكون هناك خطة (هدف واستراتيجية وفريق عمل وتوجيه وتقييم) وإصرار وثقة بالنفس، وبالإمكانيات المتوافرة عندك وكيفية استغلالها بشكل جيد، وكيفية تحفيز المجموعة نحو تحقيق الهدف بأقل جهد ووقت.

-لو تحدثنا عن أبرز إنجازاتك ماذا يمكن أن تقول؟
أقول إنني فخور بنفسي وعملي، والفرق التي دربتها، أما إنجازاتي فلم يحققها أي مدرب بدوري النجوم منذ 2010، وبفضل الله وثقتي بنفسي وبإمكانياتي حققت الكثير في مجال التدريب، وحصلت على لقب أفضل مدرب في دوري النجوم موسم٢٠١٠، وجائزة أفضل مدرب مواطن وتكريمي من اللجنة الأولمبية القطرية عام 2011، والصعود بنادي الأهلي من الدرجة الثانية لدوري النجوم ٢٠٠٩، والصعود بنادي لخويا من الدرجة الثانية لدوري النجوم، والصعود بنادي قطر من الدرجة الثانية لدوري النجوم، بعد الفوز على الشحانية في المباراة الفاصلة.
كذلك نجحت في تثبيت نادي قطر بعد إشرافي على تدريب الفريق وهو في المركز الأخير برصيد ٤ نقاط. ونجحت في الوصول إلى ٢٢ نقطة، والحصول على المركز العاشر، أي ما يعني الابتعاد عن شبح الهبوط.

-إذن ما مشكلتك حتى تبقى في مقاعد المتفرجين في ملاعبنا؟
 مشكلتي عدم وجود مدير أعمال لي حتى يسوقني، وكذلك ليس لدي علاقات مع رؤساء الأجهزة في الأندية، وعكسي تماماً في جميع المدربين لديهم مديرون يسوّقونهم للأندية، حتى لو كانوا قد فشلوا في ترك بصمة مع الفرق التي قاموا بتدريبها والأمثلة كثيرة.

-كيف حكمت على نفسك بأنك الأفضل من الكثيرين؟
خبرتي وإمكاناتي وشهاداتي تفوق نصف مدربي الأندية، كما أن خبرتي تتجاوز ٢٥ سنة «ربع قرن»، واحتككت بالعديد من المدربين في أوروبا، وفي أندية كبيرة وعريقة، مثل: برشلونة، وأياكس، وبايرن ميونيخ، وليفربول، وأيضاً عملت مع أندية ومدربين في اليابان، إضافة إلى عملي في قطر، وقبلها كنت لاعباً دولياً في المنتخب والنادي الأهلي. 

 -هناك من حصل على شهادات أكاديمية أكبر وأكثر مما لديك؟
 التدريب موهبة وفكر وقيادة وحنكة، وليس شهادات تؤخذ فقط. وأي مهنة تزاولها لا يكفي النجاح فقط أن تحصل وتمتلك شهادات، ولكن يجب أن تكون لديك ممارسات، ويكون لك فكر وتميز وبصمة تتركها وأثر واضح في أي عمل تقوم فيه.

- يعني من لا يملك الممارسة الحقيقية ويمتلك الشهادة التدريبية لا يستحق العمل والثقة والفرصة؟
من الممكن والجائز أن تكون مدرباً، ولكن من الضروري أن تكون لديك القيادة، وتمتلك الفكر والتوجيه والتمييز والشخصية.
 
-في أي الأندية حصلت فعلياً على ما تستحق من دعم؟
بكل شفافية لم أحصل على الدعم الذي كنت أحتاجه وأنتظره إلا في نادي لخويا قبل تحوله إلى الدحيل حالياً خلال مرحلة تأسيسه في الدرجة الثانية، وصعدت بالفريق إلى دوري النجوم قبل 3 جولات من انتهاء البطولة، وهي من الإنجازات التي أفخر بها، ولا يمكن أن أنساها.

-وما الملاحظات الفنية التي تود أن تطرحها؟
نحن مقبلون على استضافة كأس العالم 2022، وأنديتنا ما زالت تفتقر إلى التخطيط والاستراتيجيات والرؤية، وتمشي على البركة.. قطر يعتبرها الجميع عاصمة الرياضة، وتتميز بالتنظيم والمنشآت، ويجب على الأندية أن تساير هذا التطور، سواء من ناحية الجودة أو السرعة أو التخطيط.

-هل من توضيح أكثر كابتن عبدالله؟
إلى الآن لم نشاهد مثلاً أي رئيس ناد يعلن بشكل رسمي في الصحف ووسائل الإعلام أو أمام الجمعية العمومية للنادي عن تخطيطه واستراتيجيته ورؤيته لقيادة ناديه لفترة أربع سنوات، وكيف يقيم عمله وعمل الآخرين مع نهاية كل موسم.

-وما شروطك في حال رغبت الأندية الاستعانة بك وبخبراتك التدريبية؟
لا توجد شروط معينة، وكل ما أطلبه هو توفير مناخ جيد للنجاح والعمل وترك بصمة إيجابية، وتحقيق طموحات النادي الذي أعمل فيه، ومستعد لأي عرض تدريبي أو حتى العمل كمستشار لأي ناد، فكل الأندية إخوة لي، وتجمعني بها علاقات متميزة، لكن أصدقك القول إنني كثيراً ما أحن إلى بيتي الأول النادي الأهلي، ومهما ابتعدت وعملت مع أندية أخرى يبقى العميد هو الأساس.

-كيف وجدت مستوى العنابي في الفترة الأخيرة؟
مشاركة المنتخب في العديد من البطولات شيء إيجابي وجيد، وهو يسير حسب روزنامة مخطط لها حتى موعد المشاركة في كأس العالم ٢٠٢٢، وأتمنى من المدرب سانشيز أن يواصل عملية التدوير للاعبين، من أجل الوقاية والابتعاد عن الإصابات والإرهاق الذهني والبدني.
ومنتخبنا لديه القدرة الفنية، ومن خلال الإمكانيات المتوفرة من الاتحاد أن يحقق نتائج ممتازة في كأس العرب، وبعدها في كأس العالم ٢٠٢٢ تناسب تطلعات وأمنيات الشعب القطري وكل عشاق ومحبي العنابي.

_
_
  • الفجر

    03:12 ص
...