السبت 17 ربيع الأول / 23 أكتوبر 2021
 / 
12:41 ص بتوقيت الدوحة

مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في الدوحة ينظم جلسة حوارية حول أفغانستان

الدوحة- العرب

الأربعاء 13 أكتوبر 2021
جانب من جلسة الحوارية حول أفغانستان

استضاف مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في الدوحة، أول أمس الاثنين، سعادة السيد أمير خان متقي، القائم بأعمال وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة لأفغانستان، في جلسة حوارية لمناقشة الوضع في بلاده. 

وأكد الدكتور سلطان بركات، المدير المؤسس لمركز دراسات النزاع والعمل الإنساني، أن هذا اللقاء جاء انطلاقًا من رؤية المركز باعتباره منصة جامعة تسعى إلى بناء جسور السلام وتسهيل الحوار بين جميع الأطراف المعنية في المجتمعات المتأثرة بالصراع. ​ويعد هذا اللقاء مبادرة أكاديمية، وهو فرصة لفتح حوار بين الأكاديميين والسياسيين من أجل طرح الأفكار المتعلقة بالمستقبل الأفغاني، كما أن المركز استضاف في وقت سابق الرئيس الأفغاني الأسبق أشرف غني.

وجمع اللقاء العام نخبة من الأكاديميين والدبلوماسيين الأفغان والعرب والأجانب والصحفيين ومجموعة مميزة من الأشخاص المهتمين بالشأن الأفغاني، بالإضافة إلى حضور طلاب الماجيستير في معهد الدوحة للدراسات العليا من أكثر من عشرين دولة، كما أتاح اللقاء فرصة مميزة للجمهور المباشر للدخول في حوار مع أحد كبار المسؤولين في الحكومة المؤقتة بقيادة حركة طالبان.

من جانبه، أشار سعادة السيد أمير خان إلى أن الإنسحاب الأمريكي الذي جاء بعد عشرين عاماً؛ يعدُ انجازاً تاريخياً متأصلاً في المقاومة المشروعة. نتيجة لهذا الانسحاب وما تلاه من "سقوط" كابول مع فرار الرئيس السابق أشرف غني؛ واجهت البلاد فراغًا في السلطة مما أدى إلى زعزعة الاستقرار وتنامي المخاطر الأمنية، الأمر الذي دفع إلى  ضرورة دخول العاصمة لاستعادة الأمن هناك.

كما لفت خان الانتباه إلى انخراط طالبان الإيجابي مع المجتمع الدولي في إقامة علاقات قائمة على حسن الجوار والتعاون الودي، وهو ما اعتبره جزءًا لا يتجزأ من الاستقلال السياسي والسيادة التي تتمتع بها أفغانستان في الوقت الحالي. وفي أعقاب المحادثات مع الولايات المتحدة في الدوحة والتي توجت باتفاق الدوحة عام 2020، منوها بأن فصلًا جديدًا من الإيجابية مع المجتمع الدولي مع تنمية علاقات جديدة يلوح في الأفق.

وبيّن القائم بأعمال وزير الخارجية في الحكومة الأفغانية المؤقتة المزايا والحسنات التي تتمتع بها أفغانستان فيما يتعلق بموقعها الجغرافي؛ ذلك أن هذا الموقع البارز سيتم استثماره لصالح المنطقة والمجتمع الدولي. وبذلك، ستحدث ثورة اقتصادية في أفغانستان من شأنها أن تجلب الرخاء لبلد مزقته أربعة عقود ونيف من الحرب. مشيرا إلى حرص وزير الخارجية الافغاني على إبراز أن كابول لا ترغب في الدخول في أي صراعات أو أن يتم التحريض عليها، مع انتهاء دورة الصراع هذه.

وأوضح أن الأفغان، بمن فيهم طالبان، لديهم شهية نهمة للسلام. إن الحكومة المؤقتة لا تتجنب الصراع فقط لإرضاء المجتمع الدولي، ولكن أيضًا لمنع المزيد من هجرة الأفغان المهرة وذوي الخبرة، مشيراً إلى آثارها الضارة المختلفة على أفغانستان.

 

_
_
  • الفجر

    04:17 ص
...