الجمعة 14 رجب / 26 فبراير 2021
 / 
12:49 م بتوقيت الدوحة

الزعيم يقترب خطوة مهمة.. والدحيل يبتعد.. والريان يحيي آماله

الدوحة - العرب

الخميس 14 يناير 2021

في الوقت الذي زاد فيه استقرار الصدارة والقمة بتربع السد بلا منافس قوي على الأقل حتى الآن، اشتعل الصراع على المربع الذهبي بشكل كبير، بعد أن تواصلت لعبة الكراسي الموسيقية بين المنافسين، وبعد النتائج والمفاجآت التي شهدتها مباريات الجولة الرابعة عشرة، وأبرزها الفوز غير المتوقع للخور على الأهلي، فعاد الغرافة للثالث وتقلص الفارق بينه وبين الدحيل الوصيف، وتراجع قطر إلى الرابع، وتقلص الفارق بينه وبين الريان والأهلي إلى نقطة واحدة، وبات العربي السابع على بعد 4 نقاط فقط من قطر.
الصراع اشتعل أيضاً في معركة البقاء والهبوط بالانتصار المفاجئ للخور الحادي عشر على الأهلي السادس، فاقترب من أم صلال والوكرة، وابتعد في نفس الوقت عن الخريطيات.
الجولة الرابعة عشرة أوفت بالوعود، وخرجت نارية وقوية، وحفلت بالإثارة والمتعة في جميع المباريات، بدءاً من قمة الريان وقطر، ومروراً بلقاء الكبار السد والدحيل، وانتهاء بالغرافة والعربي وباقي المباريات.
وشهدت كل المباريات إثارة من بدايتها إلى نهايتها وكانت نتائجها معلقة حتى الدقائق الأخيرة من عمر كل لقاء، واتسمت المواجهات بالندية، فلم تشهد المباريات سوى 14 هدفاً بعد الأهداف الغزيرة التي شهدتها الجولة الماضية، ووصلت إلى 26 هدفاً منها 17 هدفاً في مباراتين فقط. 

صراع الصدارة
الزعيم أثبت إصراره على استعادة اللقب، بتخطيه منافسه الأول وهو الدحيل حامل اللقب حتى الآن، وهو انتصار معنوي قبل أن يكون انتصاراً فنياً، رفع من معنويات الفريق والمدرب واللاعبين والجمهور، ومنحهم الدافع لمواصلة الانتصارات من أجل الحسم ومن أجل استعادة الدرع. 
وحصل السد على 6 نقاط في هذه القمة النارية وليس 3 نقاط فقط، بعد أن وسّع الفارق بينه وبين الدحيل إلى 11 نقطة، وهو فارق مريح وجيد إلى حد كبير، يقرب الفريق من اللقب ومن الدرع الذي فقده الموسم الماضي على يد تشافي، وسيعود لانتزاعه أيضاً على يد تشافي.
أما الدحيل فقد أهدر الفرصة الأخيرة، ومنح الزعيم الإشارة الخضراء لمواصلة مشواره وبسرعة كبيرة، وأصبح من الأفضل للدحيل الآن العمل من أجل التمسك بالوصافة، والاستعداد لمونديال الأندية، إلا إذا حدثت المعجزة وفقد الزعيم عدداً لا بأس به من النقاط، بما يسمح بعودة الدحيل للمنافسة.

أقوى صراع
الصراع الأقوى أصبح في المربع الذهبي، بعد أن تعثر الملك أمام الرهيب، وبعد تعادل العربي مع الغرافة، حيث ضاق الفارق كثيراً بين الرباعي إلى نقطة ونقطتين فقط، وهو ما يعني أن الصراع سيشتعل أكثر وأكثر في الجولات المقبلة.
انتصار الريان على قطر زاد من حرارة وصراع المربع الذهبي، بعد أن منح هذا الفوز الفرصة للريان للاقتراب خطوة مهمة من المربع، بتقدمه إلى المركز الخامس بعد أن كان متأخراً، وهو ما جعله يتمسك بالأمل في العودة وتعويض كل ما فاته في بعض الجولات. 
ولم تؤثر الخسارة كثيراً على الملك بفضل تعادل الغرافة مع العربي، وظل الملك في المربع، وإن تراجع للمركز الرابع، لكنه بفارق نقطة أيضاً، ورغم تعادل الغرافة في الوقت القاتل مع العربي، فإنه استفاد وتقدم خطوة للأمام واستعاد المركز الثالث، وحصل أيضاً على دفعة معنوية من أجل الاستمرار في المربع. 
ولم يبتعد الأهلي كثيراً عن المربع بعد خسارته المفاجئة أمام الخور، رغم تراجعه خطوة للخلف، لكنه لا يزال من المنافسين على المربع.
وانضم العربي أيضاً إلى المنافسين على المربع الذهبي رغم إهداره فرصة الفوز على الغرافة في الدقائق الأخيرة، ولو حافظ على انتصاره لأشعل الصراع أكثر وأكثر على المربع.

مفاجأة الخور
ولم يفاجئ الخور فريق الأهلي بالفوز عليه بهدفين للا شيء، لكنه فاجأ أيضاً الخريطيات الأخير، والوكرة وأم صلال اللذين يسبقانه في الترتيب، خاصة بعد تعادل الوكرة وأم صلال وتوقف رصيدهما عند 14 نقطة، مما قلص الفارق بينهما وبين الخور إلى 4 نقاط، وفي نفس الوقت زاد الفارق بين الخور والخريطيات إلى 4 نقاط أيضاً، مما سيدفع الجميع إلى العمل على تحقيق نتائج أقوى وأفضل في الجولات المقبلة للهروب من معركة البقاء؛ لأن استمرار انتصارات الخور سيضع الوكرة وأم صلال في موقف حرج في معركة الهبوط المباشر، وأيضاً معركة الهبوط غير المباشر.

محلّك سرّ
3 فرق ظلت محلك سر، لا تتقدم ولا تتأخر بغضّ النظر عن نتائجها، وهي: السيلية وأم صلال والوكرة، فالسيلية استعاد توازنه بعد الخسارة القاسية السداوية وعاد للانتصارات على حساب الخريطيات، وظل في المركز الثامن وإن أصبح موقفه من المنافسة على المربع صعباً للغاية، وابتعاده عن شبح معركة الهبوط ليس مستبعداً إذا لم يواصل انتصاراته.
وأم صلال والوكرة أخفقا في فض الاشتباك بينهما بتعادلهما السلبي وظلا في مركزيهما، وموقفهما صعب للغاية في الجولات المقبلة، والتي إما أن تشهد ابتعادهما أو أحدهما إلى منطقة الأمان أو الاستمرار في منطقة الخطر.

14 هدفاً
الجولة الرابعة عشرة خرجت قوية وجيدة من الناحية الفنية، وظهرت الفرق فيها بشكل جيد بدليل انخفاض معدل التهديف بعد مهرجان الأهداف الغزيرة الذي شهدته الجولة الماضية، ولم يكن مرضياً للنقاد والجماهير.
وشهدت الجولة الرابعة عشرة إحراز 14 هدفاً، واهتزت الشباك في كل المباريات باستثناء مباراة أم صلال والوكرة الوحيدة التي انتهت بالتعادل السلبي. 

صراع الهدافين
لم يكن صراع الهدافين ببعيد عن صراع الفرق، خاصة أهل القمة، حيث استمر مشتعلاً، خاصة بين الجزائريين بغداد بونجاح نجم السد، ويوسف بلايلي نجم قطر، اللذان قد تنحصر بينهما المنافسة في النهاية. 
بغداد سجل هاتريك في مرمى الدحيل بعد رباعية السيلية الجولة الماضية، ورفع رصيده إلى 15 هدفاً، وسجل بلايلي هدفاً في مرمى الريان فرفع رصيده إلى 12 هدفاً في المركز الثاني، ويملك بونجاح فرصة ذهبية لتوسيع الفارق بينه وبين بلايلي الذي حصل على بطاقة حمراء في نهاية مباراة الريان، ولن يستطيع خوض المباراة المقبلة، 
كما أن المغربي نبيل الزهر هداف الأهلي توقف عن التسجيل في آخر الجولات، وتجمد رصيده عند 10 أهداف مثل البرازيلي دودو هداف الدحيل، الذي ضل الطريق إلى شباك الزعيم. 

 

_
_
  • العصر

    3:06 م
...