الثلاثاء 29 رمضان / 11 مايو 2021
 / 
07:54 ص بتوقيت الدوحة

رئيس الوزراء يفتتح غداً كلية الشرطة

الدوحة - العرب

الأربعاء 18 مارس 2015
معالي رئيس مجلس الوزراء

يفتتح معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية - رئيس المجلس الأعلى للكلية، غداً - كلية الشرطة، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والوفود من الدول الشقيقة والصديقة، المدعوين لحضور افتتاح هذا الصرح الأمني الكبير الذي أصبح حقيقة ملموسة على أرض الواقع.

ويشارك في الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الوزراء والشيوخ وضباط من القوات المسلحة القطرية، ومن مختلف المؤسسات الأمنية بالدولة، هذا إلى جانب مديري إدارات وزارة الداخلية، ومنتسبي الكلية من مديري إدارات وضباط ومدنيين وعدد كبير من أولياء أمور الطلاب، إضافة إلى المشاركة المتميزة لمنتسبي الكلية من الطلاب الذين يقدمون عرضا عسكريا يُظهر مهاراتهم التدريبية وبراعتهم في اكتساب المعلومات العسكرية، التي أهلتهم ليكونوا أول دفعة متميزة من دفعات الكلية.

وأكد العميد محمد عبد الله المحنا المري - مدير عام الكلية - أن الافتتاح الرسمي لكلية الشرطة - بإذن الله - سيكون برعاية كريمة من معالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى لكلية الشرطة، وبحضور شركائنا من دُوَل خليجية وعربية شقيقة ودول صديقة، تربطنا معهم علاقات قوية في المجال الأمني، واتفاقيات تم توقيعها؛ مثل كلية الشرطة البريطانية، وجامعة مانشستر متروبوليتان، وشرطة مانشستر الكبرى، كذلك جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وحضور من داخل دولة قطر من القادة العسكريين والضباط، سواء من وزارة الداخلية أو الجهات العسكرية الأخرى، وأيضا من أولياء أمور الطلاب ورجال الإعلام. 

وقال: "هذا الاحتفال الرسمي كان حلما وأصبح الآن حقيقة، خاصة - كرجال أمن - أن يكون لدينا هذا الصرح الأكاديمي المتكامل لتأهيل وإعداد كوادر أمنية، سواء كانوا من أبناء دولة قطر أو من الدول الخليجية أو الدول العربية الشقيقة لخدمة الأمن والأمان، في ظل قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ونائبه سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني، والدعم اللامحدود من معالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية".

وأشار مدير عام كلية الشرطة إلى أن الافتتاح سيكون - إن شاء الله - مشرفا، ويليق بسمعة الكلية، في وجود الدفعة الأولى من الكلية، وعددهم 115 طالبا قطريا، و23 طالبا من دول الخليج والدول العربية الشقيقة، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ثقتهم بهذه الكلية وبمخرجاتها. وهي مفخرة لنا في دولة قطر أن تكون هذه الكلية رافدا لوزارة الداخلية في إعداد القيادات الواعدة، التي تهتم برسالة الأمن، وحمْل شعار وزارة الداخلية وخدمة الوطن في المجال الأمني، وهذا شرف لا يعلوه شرف.  

وحول الإعداد لحفل الافتتاح أكد مدير عام الكلية أنه تم تشكيل لجنة منظمة لافتتاح الكلية، بقرار من معالي رئيس مجلس الوزراء، وقد عكفت اللجنة - منذ شهرين - على وضع آليات عمل محددة، وفق لجان متخصصة لتنظيم حفل الافتتاح، وتم توزيع الأدوار، وقال: "وأنتهز هذه الفرصة لأتقدم بالشكر لجميع شركائنا؛ كإدارة العلاقات العامة، والإدارة العامة للإمداد والتجهيز بجميع إداراتها، ولرجال المرور وإدارة الخدمات الطبية ورجال الدفاع المدني ومعهد تدريب الشرطة، وجهات أخرى شاركتنا في هذا الإنجاز الكبير".

من جانبه قال الرائد دكتور جبر حمود النعيمي مدير إدارة الشئون الإدارية والمالية بالكلية: "إنه - وقبل افتتاح الكلية - يجب التوقف عند العديد من الأمور التي سبقت هذا اليوم، بداية من تشكيل لجنة عليا للإشراف على إنشاء كلية الشرطة، وبعد ذلك تأسيس المكتب التنفيذي للكلية الذي اختتم بقرار سمو الأمير رقم 161 لسنة 2013م بتنظيم كلية الشرطة، ثم الانطلاقة الحقيقية للكلية؛ حيث وضعت أسس العمل الإداري والتدريبي والتعليمي من حيث وضع اللوائح والأنظمة، سواء كانت لوائح خاصة بالطلاب أو ما يخص أعضاء هيئة التدريس والتدريب، كذلك النظام الداخلي للكلية ونظام الدراسة. وهذا الافتتاح هو الإعلان الحقيقي للكلية وتتويج لهذه الدفعة التي التحقت في 16 من أغسطس من العام الماضي وإعلان رسمي لوجود هذا الصرح التعليمي".

يُذكَر أن الاحتفال لن يحدث إلا مرة واحدة، وأي احتفال آخر سوف يكون حفل تخريج، وهذا يدل على اهتمام القيادة بالتعليم، وما أكدته المادة (25) من الدستور القطري؛ بأن التعليم تكفله الدولة، وتسعى إلى نشره ودعمه، وهذا واقع. وكنت أحد الأشخاص الذين تم تكليفهم لإعداد المهام، ولاحظت صراحة الدعم الكبير سواء من القيادة العليا أو الوزارة، وأيضا من زملائنا من الإدارات الداعمة في وزارة الداخلية، كل فيما يختص به، ليخرج هذا الصرح الذي لولا وجود مثل هذا التعاون لما كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه.

ولفت النظر إلى أن كلية الشرطة تترقب انتهاء الأربع سنوات لتخريج الدفعة الأولى، وقال: "خلال هذه الفترة سنسعى بجهود مستمرة في إكمال الخطة التعليمية للطلاب، كذلك الخطة التدريبية".

وأكد النقيب فهد سعيد السبيعي مدير إدارة التدريب بالكلية أن العرض العسكري في الميدان سيشارك فيه (75) طالبا، تم بَدْء التدريب على العروض العسكرية منذ ثلاثة أسابيع، ويبدأ العرض - إن شاء الله - بالنشيد الوطني، ثم فقرة مراسم تسليم العلم.

وقال: "في الغالب يكون تسليم العلم في الكليات العسكرية من دفعة إلى دفعة، لكن لأن هذه هي الدفعة الأولى، لذا سيكون التسليم من قِبَل معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الذي يتفضل بتسليم العلم إلى أحد الضباط وهو قائد السرية، وبدوره يقوم بتسليم العلم إلى قائد الطابور من الطلاب، ويتم بعد ذلك توارث تسليم العلم من دفعة إلى دفعة أخرى. بعد تسليم العلم سينشد الطلاب نشيد الكلية،  وتسليم قيادة الطابور للطلبة، بعدها يتسلم الطلاب قيادة المسير العسكري، ثم العرض الصامت بالسلاح، وعرض "الشرشور العسكري"؛ وهي حركات عسكرية استعراضية صامتة. وتشكيلات على الأرض بالسلاح، كل هذه العروض بمصاحبة فرقة موسيقى الشرطة من معهد تدريب الشرطة. وسيقوم الطلاب بقيادة طابور العرض.

وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذه العروض تحتاج تدريبات طويلة من الطلاب لفترات زمنية طويلة، لكن الطلاب استطاعوا أن يتقنوها وسوف يقومون بتقديم عروض متميزة.

وأضاف: "بعد العرض العسكري سيكون هناك فيلم عن الكلية من إعداد إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، وسوف يتم خلال حفل الافتتاح تكريم عدد من الشخصيات".

_
_
  • الظهر

    11:30 ص
...