الخميس 18 ربيع الثاني / 03 ديسمبر 2020
 / 
08:42 م بتوقيت الدوحة

ترك كرة القدم ويمارس الآن «البادل».. أحمد خليل: مع استملرار فليكس

علي حسين عبد الله

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
أحمد خليل الخالدي

قادرون على الاحتفاظ بالزعامة الآسيوية ولن أعود لـ «العربي»

نجحت في إدارة الدحيل و «الأدعم» وتركتهما بسبب الإعلام
 

أحمد خليل الخالدي صقر الخليج، وأبرز الحراس على المستوى المحلي والقاري، سواء مع العنابي، أم مع أندية العربي والسد محلياً، هو ضيف «العرب الرياضي»، بعد أن نجح في ترك بصمة إدارية وأخرى إعلامية، سواء عندما كان مديراً لنادي الدحيل، أم المنتخب الأول، أم خلال المسيرة الجميلة مع قناة «بي إن سبورت» الرياضية.
يقول أحمد خليل: أنا لم أبتعد عن الرياضة، وما زلت أعتبر نفسي في قلب الحدث، سواء من خلال متابعتي لأخبار الرياضة عن قرب وبشكل مكثّف، وكذلك من خلال ممارسة الرياضة، حيث إنني مستمر في رياضة الجري بشكل يومي، والآن بدأت أمارس رياضة جديدة اسمها «البادل»، وهي لعبة قريبة من الاسكواش والتنس الأرضي، وتعتبر من الألعاب الحديثة، وتمارس على نطاق واسع في إسبانيا والأرجنتين، ويمارسها الكثيرون الآن في قطر. أما عن ناديه الذي لعب فيه أجمل سنوات عمره فيقول إنه يتابع أخبار النادي العربي من خلال وسائل الإعلام وأيضاً مواقع التواصل الاجتماعي، وعن طريق الأصدقاء كون أغلبهم يعشقون وينتمون إلى هذه القلعة الرياضية العريقة.

- ماذا تتوقع لفريق الأحلام هذا الموسم؟

 أتمنى أن يكون النادي العربي في الطليعة والمقدمة دائماً، لكن المركز يتوقف على عوامل كثير، منها: النتائج، والمحترفون، وأداء اللاعبين، ومستواهم الفني، وهو ما يجعلنا نقول إننا قادرون على المنافسة، أو البحث عن المربع الذهبي، أو الاكتفاء بالمناطق الدافئة، بعيداً عن دوامة الهبوط، لذلك أتوقع أن يكون العربي هذا الموسم قريباً من المربع الذهبي بشرط الاستفادة من الأخطاء، وتجاوز النتائج السلبية التي تحققت قبل توقف الدوري.
"هذا رأيي بالأيسلندي"


-كيف تقيّم أداء مدرب العربي؟
مدرب العربي هيمير هالغريمسون له تاريخ حافل مع منتخب أيسلندا وعدة أندية، ولذلك أتوقع أن ينجح في تكوين فريق جيد يمكن من خلاله العودة مجدداً إلى المنافسات، ولكن على الواقع الذي شاهدته هو حتى الآن لم يقدم الكثير للنادي، ولم يقترب من ملامسة طموحات العرباوية، بسبب الطريقة التي يصرّ على أن يلعب بها، وأعتبرها لا تناسب الفريق.

-من هو المحترف الذي لفت انتباهك في صفوف العربي؟
أعتقد أن المحترف الأيسلندي آرون مميز في مستواه، والدليل أنه قاد العربي للانتصار في الكثير من المواجهات، لكن بعد الإصابة التي تعرض لها ما زال يحاول أن يعود إلى مستواه الذي عرفناه عنه سابقاً. 

- كيف تجد مستقبل النادي في ظل رئاسة الشيخ تميم بن فهد آل ثاني؟
متفائل جداً بفترة رئاسة الشيخ تميم بن فهد آل ثاني، وأتمنى من جميع العرباوية الوقوف مع الرئيس الشاب الذي يمتلك الطموح والرغبة في أن يعيد النادي العربي إلى موقعه الطبيعي في كرة القدم، وفي باقي الألعاب الأخرى، وهو بإذن الله يكمل مسيرة إخوانه الرؤساء السابقين ونحن كعرباوية نقدر جيداً ما قاموا به.

أحب العربي ولكن

-لو عرض عليك العودة للعمل مع ناديك هل تفكّر في العودة؟
أعشق هذا الكيان وحبّ النادي يسري في عروقي، لكن غادرت جدرانه منذ سنوات طويلة، ومن الصعب أن أعود للعمل به، وأكرر أنه يسكن القلب والوجدان، لكن لا أفكّر في العودة للعمل بالنادي.

-كيف تقيّم تجربة عملك الإداري مع نادي لخويا "الدحيل" حالياً؟
تجربتي مع الدحيل اعتبرها ناجحة رغم الفترة القصيرة التي عملت بها وحققنا فيها إنجازات، كان أبرزها الفوز بكأس سمو ولي العهد، إضافة إلى أنني من خلال الدحيل وتعاملي مع الإدارة واللاعبين انتقلت للعمل مديراً للمنتخب الأول، ونجحت في تحقيق لقب بطولة غرب آسيا مع العنابي.

-لماذا تركت العمل الإداري رغم النجاحات التي تحققت؟
قبل سفر منتخبنا إلى كأس الخليج التي أقيمت في السعودية اعتذرت عن استكمال مشواري الإداري والتفرّغ للعمل الإعلامي، والحمد لله أعتبر نفسي قد وُفقت في مجالي الجديد، من خلال ما أسمعه من ردود أفعال لدى الجمهور والمتابعين، وكذلك في والفترة نفسها وُفّق العنابي في السعودية، ونجح في إحراز كأس الخليج للمرة الثالثة في تاريخ البطولة، وأعتبر نفسي من بين الذين ساهموا في إعداد وتجهيز المنتخب الذي وجد كامل الدعم من المسؤولين.

مسيرتي الإعلامية ناجحة

-كيف تقيّم تجربتك في مجال الإعلام؟
المجال الإعلامي واسع جداً وأنا أحاول الاستفادة من كل زملائي الإعلاميين، ووضعت كل سنوات خبرتي كلاعب وإداري لخدمة مسيرتي الإعلامية، وما زلت أتعلّم من الجميع وأقرأ كثيراً وأثقّف نفسي في مختلف المجالات.
-هل تعتبر نفسك من مشاهير "السوشيال ميديا"؟
أبداً أنا لست من مشاهير "السوشيال ميديا"، ولا أسعى لذلك، ومبدئي هو أن الشهرة تأتيك ولا تذهب أنت لها، ولا تجعلها هدفاً رئيسياً لك، والحمد لله مسيرتي كلاعب دولي كانت رائعة.
-كيف تتابع استعداداتنا لمونديال 2022؟
استعدادات قطر للمونديال تفوق أي وصف لها، لدرجة أن الفيفا أبدى انبهاره مما تقوم به قطر في هذا الصدد، واللجنة العليا للمشاريع والإرث جهودها جبارة، وأخص بالذكر حسن الذوادي أمين عام اللجنة الذي أثبت أن الشباب القطري يمتلك خبرة تنظيمية وإدارية لا تقل عن أية خبرات عالمية.

قطر تستحق الأفضل
-دورة الألعاب الآسيوية 2030 لو نجحنا في استضافتها، هل تتوقع لها نفس نجاح نسخة 2006؟
قطر متميزة في التنظيم، وما قمنا به استعداداً لكأس العالم 2022 يؤهلنا الآن لاستضافة ما هو أهم وأكبر من دورة الألعاب الآسيوية التي نظمناها قبل 15 عاماً، وما زالت الدول الآسيوية تعبر عن انبهارها بذلك التنظيم.

- العنابي هل هو قادر على الحفاظ على لقبه بطلاً لقارة آسيا؟
العنابي يمتلك النجوم والأبطال القادرين على استعادة الذكريات الجميلة والاحتفاظ باللقب، بشرط أن تبتعد الإصابات عن لاعبينا، وأنا واثق من قدرتهم على الاستمرار في زعامة قارة آسيا.

- من هم حراس المرمى الذين أعجبت بهم؟
الحمد لله.. قطر ولّادة في حراسة المرمى، ولدينا حراس مميزون جداً، لكن لفت نظري بشكل رائع الحارس الواعد للنادي العربي محمود أبو ندى، وهو استثمر الفرصة عندما لعب بعد إصابة الحارس الأساسي غوميز، ولا أنسى أيضاً فهد يونس حارس الريان، وجاسم الهيل حارس نادي قطر، وأفضل حارس في آسيا العملاق سعد الشيب.

-استضافة كأس آسيا 2027 ماذا سوف تضيف للرياضة القطرية؟
في حال وُفّق الاتحاد القطري في الفوز باستضافة كأس آسيا 2027 أعتقد أنها سوف تكون المرة الثالثة التي تُقام فيها البطولة في قطر، لكن هذه المرة سوف تكون نسخة مونديالية؛ لأنها سوف تأتي بعد تنظيم كأس العالم، وكرة القدم الآسيوية هي المستفيدة في حال منح القارة ثقتها لنا في الاستضافة.

معجب بمدرب العنابي

-أنت مع أو ضد استمرار مدرب العنابي فيليكس؟
فليكس سانشيز خبير بالكرة القطرية، وهو صاحب فكر وطموح ومحبوب من اللاعبين، وأنا من أشد المؤيدين لاستمراره مدرباً للعنابي خلال الفترة المقبلة.

- طموح قطر في استضافة دورة الألعاب الأولمبية هل تجد أنه في إطار الممكن؟ أم أن البطولة أكبر من أن تُنظّم في دولة عربية؟

الألعاب الأولمبية إذا تم تنظيمها في قطر سوف يعرف العالم أنهم اختاروا البلد الذي يستحق ذلك؛ لأننا عاصمة للرياضة العالمية، وملاعبنا كلها تتطابق مع أعلى المواصفات المطلوبة، والمسافات بين المناطق والمدن قريبة، وهو ما يسهّل على الجميع المشاركة والمتابعة من لاعبين ومدربين وإعلاميين وحتى الجمهور، وهذا ما لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير الذي تجده الرياضة القطرية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى -حفظه الله- ونحن نعتبره القدوة والرياضي الأول في هذا الوطن الغالي.

_
_
  • العشاء

    6:13 م
...