الخميس 18 ربيع الثاني / 03 ديسمبر 2020
 / 
08:06 م بتوقيت الدوحة

«سدرة» يطرح برامج عالمية المستوى لدعم الصحة النفسية

الدوحة - العرب

الأربعاء 21 أكتوبر 2020
د. العنود الأنصاري


عقد «سدرة للطب» شراكة مع وزارة الصحة العامة في الحملة الوطنية التي أطلقتها الوزارة لدعم الصحة النفسية، بعنوان «هل أنت بخير؟»، لتسليط الضوء على خدمات الدعم المتاحة للنساء والأطفال والشباب في قطر.
وقال البرفيسور محمد وقار عظيم، رئيس قسم الطب النفسي في «سدرة للطب»: غيَّرت جائحة فيروس كورونا « كوفيد - 19» المشهد، وأبرزت الحاجة الماسة لوضع أنظمة قوية لدعم الصحة النفسية، ومن المطمئن للغاية بالنسبة لقطاع خدمات الرعاية الصحية في قطر، أن نرى كيف استنفر سدرة للطب بالتعاون مع وزارة الصحة العامة بسرعة، ووضع مسألة الحفاظ على الصحة النفسية على قائمة أولويات الخدمات في الدولة. 
وأكد التزام «سدرة للطب» بتلبية احتياجات الرعاية الصحية النفسية للأطفال والشباب والنساء، لا سيما في الفترة المحيطة بالولادة، بالإضافة إلى خدمات الصحة النفسية ذات المستوى العالمي.
وقال في هذا السياق: «أطلق قسم الطب النفسي في سدرة عدداً من البرامج التعليمية والتدريبية، ويشارك في العديد من المشاريع البحثية المتطورة المتعلقة بالصحة النفسية».
وقال الدكتور أحسن نظير، رئيس قسم خدمة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين في «سدرة للطب»: «إننا نركز على رعاية المرضى وتثقيفهم لإعداد موارد بشرية محلية، وإجراء الأبحاث، وبناء نماذج مجتمعية للرعاية في دولة قطر». 
وأضاف: «يعتمد نجاح برنامجنا على تعاون المرضى وأقاربهم مع موظفينا، بحيث يعمل الجميع للمساعدة في تحقيق أهداف المرضى حتى يعيشوا حياتهم بأفضل طريقة ممكنة»، لافتاً إلى حصول الفريق المختص على الاعتماد لأول زمالة في العالم في الطب النفسي للأطفال والمراهقين من مجلس الاعتماد الدولي للتعليم الطبي العالي (ACGMEI).
ولاحظت الدكتورة العنود الأنصاري، رئيس قسم طب المراهقين، التي توفر عيادتها الرعاية الصحية والنفسية المناسبة للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 18 عاماً، زيادة في نسب القلق لدى المراهقين.
وقالت: «إن الأهالي لم يتمكنوا من اكتشاف التغييرات الصغيرة الملحوظة التي طرأت على أبنائهم المراهقين، خاصة أن الشباب ليسوا دائماً على استعداد للتحدث عما يمرون به». 
وأضافت: «نشجع العائلات على تخصيص وقت لتناول وجبة واحدة على الأقل يومياً تجمع كل أفراد العائلة، والتحدث عن مجريات يومهم، حتى لو كان اليوم عادياً. وكلما تمكّنوا من ملاحظة أي تغييرات في سن المراهقة أبكر، ونجحوا في منح أطفالهم الدعم والمساعدة التي يحتاجونها».

_
_
  • العشاء

    6:13 م
...