السبت 20 ربيع الثاني / 05 ديسمبر 2020
 / 
11:05 ص بتوقيت الدوحة

أعيش حلم كأس العالم بشكل يومي.. الهيدوس: متشوّقون لكتابة التاريخ في المونديال

الدوحة - العرب

الأحد 22 نوفمبر 2020
نجم الأدعم

قال حسن الهيدوس قائد «العنابي» ونجم فريق السد خلال لقائه بموقع FIFA.com عن افتتاح المونديال يوم 21 نوفمبر 2022: أعيش هذه الصور بشكل يومي، وكلما خضت مباراة بقميص العنابي، أعتقد أنني وجميع زملائي في الفريق نتطلع قدماً إلى ذلك اليوم من أجل خوض المباراة الافتتاحية. بإذن الله، عندما يأتي يوم 21 نوفمبر ٢٠٢٢ سنكون مستعدين. أتخيل أننا نجتمع صباحاً والجميع مبتسم والكل يسأل ذات السؤال: «هل تمكنت من النوم؟». أعتقد لو حدث ذلك لن يكون هناك أدنى مشكلة، سيكون لدينا طاقة إيجابية وهائلة، كل اللاعبين سيكونون متلهفين من أجل التوجه إلى الملعب، ليس إلى الملعب فقط بل نحو كتابة تاريخ مجيد لدولة قطر.

في الطريق إلى استاد البيت، كيف تتخيّل المشهد؟
- لو أغلقت عيني الآن، يمكن تخيّل الشوارع ممتلئة بالجماهير التي تتوافد من كل مكان نحو مدينة الخور، حيث يقع استاد البيت، أعلام قطر تُزيّن السيارات والمباني، وترفرف في أيدي الجماهير. داخل الملعب ستكون المدرجات كاملة العدد، وكلما اقتربنا أكثر من ساعة الصفر ربما يزيد التوتر أكثر وأكثر، لكن هذا طبيعي، إنه اليوم الذي ننتظره منذ منحنا استضافة النهائيات في 2010.

 دعنا نقترب أكثر من التفاصيل، الوصول إلى الملعب.. فترة الإحماء ثم التجمّع لبدء مراسم المباراة؟
 - دعني أصدقك القول، ربما عشنا هذه التفاصيل في كثير من المباريات الكبيرة، لكن ربما هذه ستكون مختلفة بكل تأكيد، لن أستطيع تخيّل المشاعر التي ستأتي وقتها، لكن مع كل دقيقة تنقضي سترفع حالة الترقب. ستكون هي الأكثر روعة، عندما ندخل يداً بيد نحو أرض استاد البيت، وحين يبدأ عزف السلام الأميري لدولة قطر، أكاد أسمع الملعب كله وهو ينشد الكلمات بصوت يرتد صداه. اللاعبون كما العهد على قلب رجل واحد نردد الكلمات التي لطالما كانت حافزنا من أجل الفوز، يا لها من أجواء أتمنى أن أعيشها في هذا اليوم.

هلّا تحدثنا عن طموحات «الأدعم» في نهائيات ٢٠٢٢؟
- هي كبيرة وتتجاوز حدود المشاركة المُشرفة، نريد أن نقدّم الأداء الذي يؤكّد قدرات اللاعب القطري، ونتطلع إلى حصد نتائج تمنحنا إحدى بطاقتي التأهل عن مجموعتنا. نعرف أن الأمر لن يكون سهلاً، فقد شهدت بعض النسخ السابقة من كأس العالم خروج منتخبات عريقة من الدور الأول.

وكيف ترى تطور «العنابي» خلال السنوات الماضية؟
- الكرة القطرية بدأت العمل وفق منظومة مدروسة منذ 17 عاماً، تم تحديد الأهداف منذ تلك الفترة، تم افتتاح أكاديمية أسباير، وبدأت عملية البحث عن المواهب وتطويرها، وتم تصعيد أبرز لاعبي المنتخب الوطني، ومع المعسكرات والمباريات أصبح لدينا منتخب قادر على المنافسة وإحراز الألقاب.
دعني أوضح أكثر، في مشاركتنا بكأس آسيا 2015 خرجنا للأسف من الدور الأول، وفي نسخة 2019 أحرزنا اللقب دون شكوك، وصبغنا النهائيات باللون العنابي.

بطولة آسيا 2019، ما الذي ساعدكم على إحراز اللقب؟
- هي بطولة المتناقضات بالنسبة لنا، هذه المرة الأولى وربما الأخيرة التي نلعب بها بدون أي مساندة من جماهيرنا في الملعب. كنا ندرك حجم المسؤولية، وكم أن الشعب القطري وكل من يتواجد في بلادنا يدعمنا بكل الأشكال. وصلتنا مشاعرهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الاتصالات الهاتفية من عائلاتنا نقلت لنا الأجواء، وفي الأدوار الإقصائية ومع كل فوز، كنا نعود للفندق ونتابع ما يحدث في قطر من فرح شعبي، لقد شعرنا بأهمية ما نقوم به أكثر وأكثر.

هل تعتقد أن كأس آسيا 2019 ستكون هي المرجع للاعبين والجهاز الفني؟
- بكل تأكيد، لقد أعطتنا أمثلة مختلفة على قدرتنا في كيفية التعامل مع مختلف المواقف. دعني أوجه الشكر الجزيل للاعبين على التزامهم التام بالتعليمات الفنية والتكتيكية، وأحييهم على إبراز مهاراتهم. 

لكن في كأس العالم ستواجهون منتخبات متنوعة من مختلف القارات؟
- صحيح، ولذلك أمامنا برنامج إعدادٍ طويل لخوض تجارب متنوعة، مثلاً لعبنا في كوبا أميركا 2019 تصفيات التأهل لكأس آسيا 2023. في العام المقبل 2021 وبطولة كأس العرب نهاية 2021.

 وما رسالتك لكل اللاعبين والمنتخبات وحتى الجماهير التي ينتظر أن تأتي إلى قطر؟
- أقول لهم: أهلاً وسهلاً بكم في بلادنا، وللجماهير أقول: ملاعبنا ستمنحكم أفضل تجربة لمشاهدة مباريات كرة القدم، وستكون أمامكم فرصة نادرة لحضور مباراتين في اليوم الواحد، باختصار نحن جاهزون لكي نذهلكم.

_
_
  • الظهر

    11:25 ص
...