السبت 20 ربيع الثاني / 05 ديسمبر 2020
 / 
08:11 م بتوقيت الدوحة

متحف قطر الأولمبي.. درة تراث الرياضة للسائح العالمي

الدوحة - العرب

السبت 21 نوفمبر 2020
تصميم تراثي للمتحف

عامان على استضافة قطر لمونديال 2020، الحدث الذي يستقطب العالم كله نحو الدوحة، وتسابق الدولة الزمن لاستكمال كافة المرافق الرياضية والسياحية، لتكون على أهبة الاستعداد لاستقبال الفرق والمشجعين .
ومن أبرز المعالم السياحية الرياضية التي تقيمها الدولة حالياً متحف قطر الأولمبي الرياضي الذي يطلق عليه (1-2-3)، الذي سيتم افتتاحه في ربيع 2021، ويبرهن للعالم أجمع أن الرياضة وقطر مرتبطتان ارتباطاً وثيقاً، وأن قطر ستكون مصدر إلهام للرياضيين في القرن الحالي .
(1-2-3)   سيكون متحفاً عالمياً يستكشف التراث الأولمبي وتاريخ الرياضة في العالم وفي قطر، ويلقي الضوء على الحاضر، ويصور المستقبل من خلال إلهام الناس وإشراكهم في مجتمع مسالم ونشط وصحي. ومن الروايات الشفوية الخاصة بجذور الرياضة القطرية، إلى مغامرة رياضة الفورمولا واحد، يجمع المتحف ويعرض ويحتفي بكل ذلك.
ويقدم المتحف تجربة جميلة للجماهير المحلية والعالمية، ويعزز الفهم والوعي حول تاريخ الرياضة والقيم الأولمبية، ودور قطر البارز في دعم الرياضة وإعلاء شأنها. المتحف يضم العديد من المقتنيات المميزة على غرار مقتنيات الملاكم الأسطوري الراحل محمد علي مثل خاتم بطولة العالم في عام 1978، والقفاز الذي استخدمته ابنته ابتهاج محمد علي وموقع منها، وأيضاً كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم 1888. 
ويشارك المتحف الجماهير قصصاً رياضية مذهلة، من خلال الأفلام والصور والمواد التفاعلية والمقتنيات الرياضية الأصلية، التي تدخل بهم إلى عالم الرياضة من أوسع وأرحب أبوابه، من خلال اكتشاف كنوز عديدة تشمل الميداليات والمشاعل الأولمبية، بالإضافة إلى حذاء اللاعب العالمي بيليه، وقفازات أسطورة الملاكمة الراحل محمد علي، ومضرب الكريكيت الخاص بساشيت تندلكوار، وغيرها العديد من المقتنيات الرائعة الأخرى.
وسيمكن المتحف الجماهير من الاطلاع على الألعاب الأولمبية، واكتشاف قيم الحركة الأولمبية وأهميتها في السعي إلى تحقيق مجتمع سلمي متسامح وصحي، واستلهام دور الرياضة في تحقيق مجد 100 من أشهر الرياضيين وكيف ساهم هؤلاء في رسم ملامح الرياضة في العالم. وستكون الرسالة الموجهة إلى العالم هي إنشاء متحف يُدار بشكل جيد ومستدام يبحث ويجمع ويشارك قصة الرياضة العالمية والقطرية، عبر منهج تشاركي وتبادلي وتفاعلي وبطريقة مسلية.
كما سيقوم بتنظيم المعارض التفاعليّة حيث تعرض القطع المُلهمة والألعاب الرياضيّة التي تولد روح المشاركة لدى الجمهور، وبالإضافة إلى تشجيع القيمة الإيجابية للرياضة، يسلط المتحف الضوء على جذور الثقافة الرياضية وأهميتها وتطوّرها في قطر وجميع أنحاء العالم. ويقوم المتحف بعرض مجموعة مقتنياته في بلدان أخرى حول العالم لتحفيز النقاش، كما ينظم المؤتمرات العالمية حول القضايا الحالية، مثل المنشطات ودور المرأة في الرياضة، وقد نظمت إدارة المتحف مسابقة للمصورين الرياضيين الهواة، وشاركت في وضع مهرجان رياضي للشباب القطريين أطلق عليه اسم «العالم يركض».
ويُمثل 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي تجربة هائلة مُفعمة بالمعارض التفاعلية التي لا تُنسى، حيث تُعرض القطع المُلهمة فضلاً عن مساحات الأنشطة والألعاب المميزة.
وسيتم تحديث المتحف وتجديد تصميمه باستمرار، بهدف التثقيف والترفيه في الآن ذاته، علاوة على عرض وتقديم كل ما يتصل بالرياضة من جميع أنحاء العالم. مما يعزز الحماس والإلهام لدى زواره للمشاركة في الألعاب الرياضية كل يوم. وكمركز محلي ذي جذب عالمي، سيكون مساحة رائعة بالنسبة للأسر المحلية التي لن تتوانى عن تكرار زيارته، كما سيكون مُستقطباً بارزاً للسائح العالمي وكبار الشخصيات.
وحتى قبل افتتاحه، يقوم المتحف بالتواصل مع الجمهور من خلال المعارض المؤقتة التي يقيمها في جميع أنحاء الدوحة. وتتمحور موضوعات هذه المعارض حول الرياضة كظاهرة ثقافيّة وتشمل الألعاب الأولمبية، والدورات والأنشطة الرياضيّة المحليّة والدولية التي تجري في قطر.
متحف قطر الأولمبي الرياضي الذي يطلق عليه (1-2-3)، يقام على مساحة 20 ألف متر مربع بمساحة عرضية 8 آلاف متر مربع، ويشتمل على 7 معارض، هي عالم الأحاسيس والمشاعر، التاريخ العالمي للرياضة، دورات الألعاب الأولمبية، قاعة الرياضيين، قطر الدولة المضيفة، قطر الثقافة الرياضية، منطقة الأنشطة والفعاليات.

 

_
_
  • العشاء

    6:14 م
...