الأحد 16 رجب / 28 فبراير 2021
 / 
09:29 ص بتوقيت الدوحة

أكّدوا ضرورة ألا يشمل الاتصال بـ «حياك 107» الحالات العاجلة.. مواطنون لـ «العرب»: مطالبات بتعميم الخدمات الطارئة في مراكز «الرعاية »

حامد سليمان

الإثنين 25 يناير 2021

أكد مواطنون على أهمية زيادة الخدمات في المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مشددين على ضرورة إضافة الخدمات العاجلة أو الطارئة للعديد من المراكز الصحية، وذلك لتخفيف العبء على أقسام الطوارئ التابعة للمستشفيات، وتقليل الانتظار الطويل للمرضى في هذه الأقسام.
وقالوا لـ «العرب» إن الاتصال على خدمة «حياك 107»، التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، يجب ألا يشمل الحالات العاجلة، واعتبروا أن مواعيد هذه الحالات «غير منطقية» بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى فحص عاجل، مطالبين بإضافة عيادات لمثل هذه الحالات، ووضع حد للمكوث فترة طويلة في المركز الصحي لعدم الحصول على موعد مسبق.
ونوهوا بأن زيادة العيادات والكوادر في المراكز الصحية يضمن توفير خدمة متكاملة، خاصة أن بعض المراكز تعاني من الزحام، ولا تغطي احتياجات سكان المنطقة التي تخدمها.

خليفة المالكي: متى ينتهي الانتظار الطويل؟ 

أشاد خليفة المالكي بما توفره الدولة من خدمات صحية متميزة لكافة القطريين والمقيمين، موضحاً أن الدولة حريصة على أن توفر أفضل الخدمات الصحية والتعليمية لكل السكان.
وأشار المالكي إلى أن من أبرز المشكلات التي تواجه مراجعي المراكز الصحية من القطريين هي الزحام بالمراكز الصحية، الأمر الذي يضطر الكثيرين لقضاء وقت طويل حتى توقيع الكشف عليهم، لافتاً إلى ضرورة التقليل من أوقات الانتظار خاصةً بالنسبة للقطريين.
ونوه إلى ضرورة التوسع في «عيادة القطريين»، بحيث يمكن للمواطن مراجعة الطبيب بصورة أسرع، ولا ينتظر وقتاً طويلاً في المركز الصحي، وأن تكون مثل هذه العيادة في كل المراكز الصحية.
وأكد خليفة المالكي على أن اشتراط الحصول على موعد صحي قبل الذهاب إلى المركز الصحي أمر غير صحيح، فالمواطن أو المقيم لن يتوجه للمركز الصحي إلا إذا كان في حاجة إلى زيارة الطبيب، فلا يمكن أن يُفرض على المراجعين أخذ موعد، خاصةً إن كان الموعد بعد أيام أو أسبوع على سبيل المثال.
وتساءل قائلاً: كيف يمكن للشخص الذي يرد على الهاتف بـ «107» أن يحدد مدى حاجة الحالة لمراجعة الطبيبة بصورة عاجلة من عدمه؟ فمن الواجب أن يكون هذا الأمر من خلال طبيب متخصص، فيسمح للمراجع بأن يراجع المركز الصحي مباشرة، فيحدد الطبيب إن كانت حالته يمكن أن تنتظر لأيام أو أسابيع من عدمه.
وتابع: يجب أن يتم إعادة النظر في نظام المواعيد بالمراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فتأجيل الحالات العاجلة لوقت طويل أمر «غير منطقي»، خاصةً أن بعضها يحتاج إلى مسكنات أو أدوية بسيطة فحسب.

علي الحميدي: زيادة العيادات والكوادر توفّر خدمة متكاملة

أثنى علي الحميدي على الجهود التي بذلتها وما زالت تبذلها الكوادر الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية خلال الشهور الأخيرة، منوهاً إلى أن الأطباء والممرضين بذلوا جهداً كبيراً طوال ما يقرب من عام، لافتاً إلى أن الدولة حريصة على تقديم أفضل الخدمات الطبية والتعليمية لكل من يعيش على أرضها.
وأكد على أن وزارة الصحة العامة والمراكز الصحية التابعة للرعاية الصحية الأولية تبذل جهداً كبيراً في التعاطي مع كافة الحالات، موضحاً أن الفترة الأخيرة شهدت تحولاً واضحاً بمراجعة المراكز الصحية بدلاً من المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، ما ساعد في تخفيف العبء على العيادات الخارجية. ونوه إلى أن المراكز الصحية بها كوادر طبية وتمريضية جيدة جداً، مشيراً إلى أن مستوى الخدمة جيد جداً.
وحول المواعيد بالمراكز الصحية، قال علي الحميدي: في بعض الأحيان يكون الموعد الذي يحصل عليه المراجع غير مناسب مع حالته الصحية، الأمر الذي يفرض التوسع في الخدمات المقدمة بالمراكز الصحية، سواء كان بزيادة الطواقم الطبية أو العيادات، خاصةً مع زيادة التخصصات المطلوبة في القطاع الطبي.
وأضاف: زيادة العيادات والكوادر الطبية من شأنه أن يوفر خدمات صحية متكاملة بالمراكز الصحية، خاصةً أن الدولة مهتمة بصورة كبيرة بالنهوض بهذا القطاع الحيوي.
وأكد الحميدي على أهمية توفير خدمات 24 ساعة على مدار الأسبوع بالمراكز الصحية، موضحاً أن توفير الخدمة العاجلة في كافة المراكز سيخفف العبء عن الطوارئ، بدلاً من مكوث الأشخاص لفترة طويلة في أقسام الطوارئ التي يراجعها عدد كبير من الأشخاص يومياً.

عبدالله السادة: أفضّل مراجعة المستشفى عن المركز الصحي 

قال عبد الله السادة إنه يتبع لمركز صحي الوكرة، ولكنه لم يزر المركز الصحي منذ فترة، موضحاً أنه في أغلب الأوقات يراجع مستشفى الوكرة، حيث حرص على نقل كافة مراجعاته للمستشفى، مشيراً إلى أنه مرت قرابة 6 سنوات منذ آخر زيارة لي للمركز الصحي.
وأضاف السادة: على الرغم من أن المواعيد في المستشفيات ليست دائماً مناسبة بالنسبة لي، إلا أنني أفضّل مراجعة المستشفى عن المركز الصحي، وإن كانت الحالة عاجلة أراجع طوارئ مستشفى الوكرة ولا أراجع المركز الصحي، على الرغم من أن أوقات الانتظار بها تكون في بعض الأحيان طويلة.
وأوضح أن تجاربه السابقة مع المركز الصحي التي دفعته للذهاب مباشرة للعيادات الخارجية في المستشفى أو قسم الطوارئ، هي طول الانتظار بالنسبة للحالات العاجلة، بمدد تفوق نظيراتها في المستشفيات. ونوه بأن مستشفى الوكرة يتواصلون معه إن توافر موعد قريب في العيادة الخارجية، الأمر الذي يقلل من فترات الانتظار بالعيادات الخارجية.
وحول الاتصال على «107» وتحديد موعد قبل مراجعة المركز الصحي، قال السادة: بالنسبة للحالات البسيطة، يجب أن يكون متاحاً للشخص أن يراجع المركز الصحي بصورة مباشرة، وألا يطول انتظاره في المركز الصحي، فكل ما يريده هو أن يجري الطبيب فحصاً سريعاً له.
وأشار إلى ضرورة توفير إمكانية الاتصال على المركز الصحي، وتحديد موعد في نفس اليوم بالنسبة للحالات العاجلة، بحيث لا يطول انتظار المرضى في المركز الصحي، حفاظاً على سلامتهم وحتى لا يتعرض الشخص للإرهاق بطول الانتظار، لافتاً إلى أن الخدمة التي إن توافرت في المراكز الصحية ستخفف العبء على المستشفيات هي توفير الخدمات العاجلة في المراكز الصحية، وأن يتم توفير عيادات مشابهة للموجودة في المستشفيات بالمراكز الصحية، بحيث يتم توفير أكبر عدد ممكن من الخدمات بالمراكز الصحية، الأمر الذي يدفع المواطن والمقيم للتوجه لها بدلاً من زيارة المستشفى.

علي عنتر: بعض المراكز لا تغطي احتياجات سكان المنطقة 
 أكد علي عنتر المري أن الخدمات المتوفرة في المراكز الصحية تحتاج إلى عملية تطوير، مشيرا إلى أن الزحام في بعض المراكز وعدم تغطيتها لاحتياجات المنطقة التي يخدمها المركز دليل الحاجة المتزايدة للتوسع في الخدمات المقدمة بالمراكز الصحية.
ولفت إلى أن عدم توفير الخدمات الطارئة في كافة المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية هو السبب الرئيسي وراء تكدس الحالات في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، وانتظار المرضى لساعات طويلة في هذه الأقسام ما يضاعف آلامهم.
وقال المري إن الطلب من المريض الحصول على موعد مسبق قبل زيارة المركز الصحي يعد أمراً غير منطقي خاصةً في الحالات البسيطة، مشيراً إلى أن بعض المراكز يكون الموعد فيها بعد أسبوع، وهي مدة طويلة يمكن أن يكون الموعد بعد تعافي المريض من حالته.
وأوضح أن الكثير من المسجلين على المراكز الصحية لا يحضرون في مواعيدهم المحددة بسبب تعافيهم قبل الموعد، الأمر الذي يفرض على مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن تدرس سبل تقديم خدمات أفضل للجمهور.
ونوه بأهمية إضافة عيادات في المراكز الصحية بما يخفف من الانتظار في العيادات الخارجية بمستشفيات مؤسسة حمد الطبية، موضحاً أن بعض العيادات في المستشفيات تطول فيها قوائم الانتظار بصورة كبيرة، ويمكن توفير مختصين في المراكز الصحية، بما يوفر نفس الخدمة في أكثر من مكان، وبذلك يخف الزحام على المراكز الصحية.
وأوضح أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة للنهوض بالصحة والتعليم، وأن هذه الجهود يجب أن تترجم لتوفير خدمة أفضل للسكان، لافتاً إلى أن الكوادر الصحية في الفترة الأخيرة بذلت جهوداً عظيمة، ولكن يجب أن يكون التخطيط المستقبلي على قدر طموحات دولة قطر، وعلى قدر الأحداث العالمية التي ستستضيفها الدولة، بما يقدم صورة مشرفة للدولة.

عبدالله الفياض: سكان «الشمال» يحتاجون مستشفى متكاملاً 
قال عبد الله علي الفياض إنه يتبع مركز الرويس الصحي، وهو من المراكز التي افتتحت خلال الشهور الأخيرة، ولم يراجع المركز سوى مرة واحدة، لكن كثيرين يشيدون بخدماته، فهو من المراكز الحديثة.
وأضاف الفياض: تم توفير الكثير من الخدمات في مركز الرويس الصحي، ولكن البعض ما زال يفضل مراجعة مستشفى الخور الذي يمتاز بخدمات أشمل، لذا يجب توفير المزيد من الخدمات لسكان منطقة الشمال.
وحول نظام المواعيد في المراكز الصحية، قال إنه راجع المركز الصحي في إحدى المرات ولم يدخل للطبيب لعدم حصوله على موعد مسبق، وبعد ذلك حصل على موعد عبر الهاتف فلم يمكث وقتاً طويلاً، موضحاً أن أخذ الموعد لا يعدو كونه شقاً روتينياً فحسب لتنسيق عملية دخول المرضى.
ونوه بأن الحالات العاجلة يجب أن يكون التعامل معها بصورة عاجلة في المراكز الصحية، وألا تعطى مواعيد بعيدة أو تنتظر وقتاً طويلاً في المركز الصحي.
وحول أبرز احتياجات السكان الصحية في منطقة الشمال، قال الفياض: المنطقة في حاجة لمستشفى متكامل، بحيث تتوفر فيها كافة الخدمات، ولا تضطر سكان الشمال لزيارة الدوحة أو الخور للحصول على الخدمات المختلفة.

محمد الخالدي: يجب توفير عيادات للحالات العاجلة 
اعتبر محمد سعد الخالدي أن المواعيد في المراكز الصحية جيدة بالنسبة للحالات البسيطة، لكنها غير مناسبة بالنسبة للحالات العاجلة، وقال: من المعلوم أن كافة الحالات يجب أن تتصل قبل مراجعة المركز الصحي، ولكن بالنسبة للحالات العاجلة يجب أن تكون لها الفرصة في مراجعة المركز الصحي دون موعد مسبق، وأن يكون توقيع الكشف عليها سريعاً دون انتظار طويل.
وأضاف: لا يراجع الشخص المركز الصحي التابع له بدون موعد إلا لأسباب قاهرة ضرورية، فالبعض تضطره حالته لمراجعة المركز الصحي بصورة عاجلة نتيجة آلام يعاني منها، وهذا أمر يجب مراعاته، لأنهم لا يسمحون لمثل هذه الحالات بالدخول مباشرة على الطبيب.
وتابع الخالدي: يُفضل أن يتم توفير عيادات للحالات العاجلة في كافة المراكز الصحية، خاصةً مع أوقات الانتظار الطويلة في طوارئ المستشفيات وطوارئ الأطفال، فقد كنت أعاني من وقت الانتظار الطويل في طوارئ السد للأطفال، الأمر الذي اضطرني في بعض الأحيان لعدم مراجعة الطوارئ على الرغم من مرض بناتي، والاكتفاء بإعطائهم أدوية بسيطة للتخفيف من الألم، ففي بعض الأحيان أضطر للمكوث لساعات طويلة في الطوارئ، وهذا الأمر لا يناسب الكثيرين.
وحول أبرز الخدمات التي يأمل في توفيرها بالمراكز الصحية، نوه الخالدي بضرورة زيادة العيادات والكوادر الطبية بالمراكز الصحية، الأمر الذي يوفر الخدمات لكافة المراجعين، إضافة إلى استقبال الحالات الطارئة والعاجلة في كافة المراكز الصحية، من أجل تخفيف الضغوط على أقسام الطوارئ بالمستشفيات.

_
_
  • الظهر

    11:46 ص
...