الإثنين 12 جمادى الآخرة / 25 يناير 2021
 / 
12:47 ص بتوقيت الدوحة

البيوت المدمرة في كارثة مرفأ بيروت تنتظر الإعمار

بيروت - وكالات

الأربعاء 25 نوفمبر 2020
معظم الأبنية المتضررة بحاجة إلى ترميم أو إعادة إعمار

أكثر من 100 يوم مرت على كارثة مرفأ بيروت، وما زالت معظم الأبنية المتضررة بحاجة إلى ترميم أو إعادة إعمار، في وقت يزداد قلق أصحابها من اقتراب فصل الشتاء وبرده القارس.
وعلى أبواب الشتاء الأول بعد حادثة المرفأ، يقف المتضررون منتظرين إعادة إعمار بيوتهم، في ظل المشهد السياسي المعقد بالأزمات الاقتصادية والمعيشية.
الأضرار الناجمة امتدت إلى مساحات بعيدة حول المرفأ، حيث قدرت الوحدات السكنية التي تضررت كلياً أو جزئياً بحوالي 85 ألف وحدة، منها منازل ومكاتب، وفق الباحث في الشركة الدوليّة للمعلومات (خاصة)، محمد شمس الدين.
وفي تصريح سابق للأناضول، قال شمس الدين إن «هناك 69 ألف ومئة وحدة سكنية بالمناطق القريبة، وهذه أضرارها كبيرة من الانفجار، و16 ألف بالمناطق البعيدة أضرارها بسيطة مثل تحطم الزجاج».
وبحسب تقرير أعدته نقابة المهندسين في بيروت وطرابلس، فإن 2500 مبنى تأثرت بشكل مباشر، 300 منها مهددة بالانهيار، و250 معرضة للانفصال ببعض أجزائها، و550 فيها تشققات وتحتاج إلى ترميم.
وفي 4 أغسطس وقع انفجار ضخم في عنبر رقم 12 بمرفأ بيروت، ووفق التقديرات الأولية الرسمية فإنه كان يحوي نحو 2750 طنًا من مادة «نترات الأمونيوم» شديدة الانفجار، وكانت مُصادرة من سفينة ومُخزنة منذ عام 2014.
«ليلى غلام» واحدة من سكان شارع «مار مخايل» القريب من مرفأ بيروت، قالت للأناضول، إن منزلها تضرر بشكل كبير «وقد ينهار بأي لحظة».
وبدلاً من جدرانه المهدمة، استعاضت ليلى بشوادر بلاستيكية من منظمة «يونيسيف»، علّها تحجب الأمطار عما تبقى من منزلها الذي دعمته شركة محلية بعوارض خشبية، خشية انهياره بالكامل مع اقتراب موسم العواصف.
ومنذ وقوع الانفجار وتتضرر منزلها، اضطرت ليلى لتركه والذهاب للعيش في منطقة جبلية عند أقاربها، فهي لا تمتلك القدرة المادية لإعادة إعماره كما أن المسؤولين «تخلوا» عنها، كما قالت.
أما «آلان شاوول» الذي يقطن في منطقة متضررة بشكل مباشر من الانفجار، فيملك بناءً سكنياً من 3 طوابق، لكنه بعد أن تضرر بشكل كبير «أصبح غير صالح للسكن».
ورغم أن منزله متضرر بشكل كبير ومعرض للانهيار في أي لحظة، فإن شاوول يُضطر للمبيت في إحدى غرفه وسط الركام وأخشاب تدعيم وضعت كي لا ينهار.
ويعيش الآن في منزله الذي تتسرب إليه مياه الأمطار، ولا يحميه سوى شوادر بلاستيكية حلت مكان السقف والنوافذ، كانت تقدمت بها إحدى الجهات غير الحكومية، وفق قوله للأناضول.

_
_
  • الفجر

    04:58 ص
...