الخميس 18 ربيع الثاني / 03 ديسمبر 2020
 / 
07:18 م بتوقيت الدوحة

أمير الإنسانية وجائزة السلام

خالد جاسم

أحسن الله عزاءنا في فقيدنا الغالي بو ناصر.. نحبك يا الشيخ صباح، ونترحم عليك ليلاً نهاراً.. كبيرنا وصغيرنا، رجال ونساء..
كيف ما نحبك وأنت الأمير المتواضع المبتسم دائماً؟ يا من استلم الكويت شامخة وسلّمها شامخة وسالمة إلى خير خلف إن شاء الله.
رغم علم الجميع بمرضه ودخوله في غيبوبة فإن الجميع فجع بخبر وفاته، وحزن حزناً كبيراً على رحيله، فمَن كان صغيراً اعتبره أباً، ومَن كان كبيراً اعتبره أخاً.
كنتُ أشاهد وأسمع وأتنقل بين ميادين الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي لأسمع وأستمع وأقرأ كيف تترحم عليك الأمم من أشقاء وأصدقاء؛ لقد كنتَ رجل سلام ومسالماً مع الجميع.
لقد كان الشيخ صباح نموذجاً للقائد النبيل والسياسي المحنك (بل هو مَن يجب تسمية جائزة السلام باسمه وأول مَن يستحقها)، وما أجمل قرار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بتسمية أهم مشاريع الدولة بـ "محور صباح الأحمد"، وما أروعه من موقف ومشهد حينما قام الشيخ صباح بالتعرّف على محوره، كيف لا وهو محور القلوب والسلام؟
لقد كان صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أباً صادقاً ناصحاً مخلصاً للخليج وشعوب الخليج، كان سنداً للقضايا القومية العربية، عاش الفترات الأخيرة من حياته وهو يسعى ويتمنى ويحث قادة الخليج على تصفية النفوس، ونبذ الخلاف والجلوس على طاولة الحوار، كان ينادي بعدم إدخال الشعوب في الخلافات السياسية.. كان يتنقل من بلد إلى آخر، وهو مريض يطالب بوقف التصعيد الإعلامي والسياسي والعسكري، فهو القائد الذي له مواقف لا تُنسى مع قطر وشعب قطر.
كم تحامل على نفسه في شهر رمضان المبارك، ورفض تعليمات الأطباء من أجل لم الشمل الخليجي.. كان يسافر هنا وهناك، وأجهزة طبية تغزو جسمه المحب للعطاء، كان وما زال الشيخ صباح طيب الله ثراه في قلب مواطنيه وفي قلوبنا.
كيف لا ونحن شاهدنا ونشهد على عصره.. بأنه عصر تنمية وازدهار الكويت.

اقرأ ايضا

مطار حمد ملتقى العالم

18 أكتوبر 2020

معرض سهيل

24 أكتوبر 2020

فرص الحياة

07 نوفمبر 2020

مفتاح البطولات عندي !!

15 نوفمبر 2020

الفحص الشامل ودرهم وقاية

21 نوفمبر 2020