السبت 26 رمضان / 08 مايو 2021
 / 
09:27 ص بتوقيت الدوحة

رياضتنا ثقافة

علي حسين عبدالله

** منذ حطّ طائر السعد على شواطئ الخليج العربي حيث ترقد الدوحة أو بوصلة الانتظار المتقدة، ففي أعماق صحراء غدت شهقاتها من معجزات العالم العشرة... والتي ما إن أعلن عن فوزها بحظوظ تنظيم مونديال كأس العالم 2022 حتى اليوم الذي قطعت فيه أشواط اقتراب الانطلاق وهي تثبت صحة قرار الاتحاد الدولي في منحها حق شرف هذه الاستضافة، وحتى مساء أمس عندما أبهرت الدوحة العالم والعرب بحفل إجراء مراسم سحب قرعة كأس العرب «فيفا قطر 2021» من قلب مدينتها الثقافية «كتارا»، والتي سوف تقام نهاية هذا العام، وستكون المباراة النهائية في 18 ديسمبر، تزامناً مع احتفالات قطر بيومها الوطني، وهو أيضاً نفس موعد المباراة النهائية لمونديال كأس العالم قطر 2022.
** لن أسهب كثيراً في توزيع المجموعات، ولن أتكلم عن مجموعة منتخبنا الوطني التي تشبه كثيراً بطولة كأس الخليج المقبلة في البصرة، بسبب تواجد الفرق الخليجية فيها بكثافة، خلاف باقي المجموعات، ولن أذكّر نجوم العنابي بما فعله أسود الرافدين في افتتاح كأس الخليج الأخيرة في استاد خليفة، عندما فازوا على العنابي بهدفين، ولكن هي في الأساس بطولة نريد أن نخرج منها جميعاً فائزين ولا خاسر في هذا التجمع العربي العزيز.
** ما زالت بعض الأصوات والمواقف النشاز لا تنفك عن موقف مشين لا يمكن له أن ينصع بياضه وإن لمع بدبلوماسية الحرف أو المواقف... المشكلة لدى بعض المبتزين والحاقدين والموتورين... ومختلقي الأزمات أو معتقدي التأثير على بطولة اصطبغ لونها بالعرب والمسلمين والقارة الآسيوية وكذا بلدان عالم يريد أن يرتقي إلى عوالم أعلى، وهو يجتاز السلالم ويعبر البوابات من خلال بوابة قطر المعززة بتقنيات التنظيم وروح الاستعداد وإرادة التحدي وقبول المهمة، برغم كل ما تحمله وتعنيه وتتطلبه، فضلاً عما لاقته وما زالت تلاقيه من مصدات تكاد تكون مريضة متربصة متصيدة لغاية في نفس وعقل وبطن «المنفعلين حد الإحباط، والحاقدين حد الحماقة». 
** كانت وما زالت قطر تبهر العالم الأول كما يدعون، وليس العالم الثالث كما يوصمون.. فالبطولات تترى بصورة مدهشة برغم ظل الجائحة وتبعاتها وانعكاساتها، التي ضاعفت المشاكل وأتعبت العالم فيما قطار التنظيم ماضٍ ماخر عرض الخليج والبحار والمحيطات بكل خطواته ومراحله، لا يلتفت إلى الوراء ولم يفكر بهذه الطريقة؛ لذا فإن الارتجاف ليس ديدنه، والابتزاز لم يفت في عضده، ولم يكن ضمن مفردات قاموسه حتى الحذرة منها.. فقد تعدينا خطوط الاختبار.
** آخر نقطة..
العالم يترقب قطر عروس الخليج بكل جنبات ضفافه وتواصلاته، وهي تشعّ ثقافة الاحتراز والاختلاق والابتكار اللحظي لأي معضلة أو مطلب قد يظهر على سطح المحطات أو المطبات... إنها تسري سريان الدم في الجسد نحو قلب كان وما زال وسيبقى نابضاً، قبل وأثناء 2022 وبعدها بإذن الله.

اقرأ ايضا

صمت ميسي إبداع!!

30 نوفمبر 2020

حماية الرياضة

01 ديسمبر 2020

إنا بك مفجوعون

02 ديسمبر 2020

الهوية والشخصية

03 ديسمبر 2020

الثامنة مثيرة

08 ديسمبر 2020

الليلة الكبيرة

08 ديسمبر 2020