السبت 26 رمضان / 08 مايو 2021
 / 
10:42 ص بتوقيت الدوحة

العمرة في زمن كورونا «2-2»

مريم ياسين الحمادي

تواصلاً مع ما سطرناه في مقال أمس، من توعية لمن يبحث عن إجراءات العمرة في ظل أزمة «كورونا»... نوضح أنه في مطار جدة يتم تسجيل الدخول بالبصمة والصورة، وإعطاء المعتمر رقماً يسجل في الجواز عند ختم الدخول، بعد أخذ الأمتعة، يمكن للمعتمر التحرك نحو مكة، من خلال تنسيق سيارة قبل الوصول أو من خلال السيارات المتوفرة بكثرة في المطار، الرحلة من مطار جدة إلى مكة تستغرق ما يقارب ساعة إلى ساعة ونصف حسب الحركة المرورية، عند تأجير سيارة من جدة إلى مكة يتم الاتفاق مع السائق على المرور على مركز عناية قبل التحرك من المطار، عادة لا يوجد انتظار لديهم، ولكن للاحتياط يتم التنسيق لذلك.
في مركز عناية: خدمة راقية، حيث تتم عملية استخراج التصاريح لمواطني دول مجلس التعاون، الأوراق المطلوبة، الجواز فيه رقم الدخول وشهادة التطعيم وشهادة فحص كورونا سلبية، سيتم التسجيل على النظام لديهم وتوفير سوار «اعتمرنا» صادر من وزارة الحج «يشبه السوار الطبي في المستشفيات»، يطلبون تحديد وقت العمرة تختار زمن 6-9 صباحاً أو 9-12 ظهراً أو 12-3 عصراً، أو 3-6 المغرب، ثم 9-12 ليلاً، ومن 12-3 فجراً و3-6 صباحاً، وما يخص وقت المغرب والعشاء والدخول فلست متأكدة بالسماح به للعمرة.
بعد «عناية» تتحرك السيارة نحو الحرم، ونظراً لكون المنطقة مطوّقة أمنياً، يتم إيقاف السيارات القادمة للتأكد من وجود تصريح عمرة وسكن، حيث يتم التعامل مع منطقة الحرم مثل فقاعة آمنة، لذا عند الوصول يفضل الذهاب للفندق والراحة وبعدها النزول للحرم قبل الموعد المحدد للدخول من الأبواب المخصصة للمعتمرين، حيث سيتم التأكد من التصريح «السوار».
سوار «اعتمرنا» هو سوار تعريفي صادر من وزارة الحج والعمرة، يؤهل المصرح له للدخول للعمرة لتأدية المناسك في صحن الكعبة والسعي بين الصفا والمروة، حيث خصصت المنطقة للمعتمرين فقط وليست للمصلين، ومن الواضح أنها خطة معدّة مسبقاً لتنظيم العملية بشكل أكثر حضارية، ويسمح بالعمرة في أجواء أكثر هدوءاً وأقل ازدحاماً، أثناء الطواف على الكعبة المشرفة، يتابع العسكريون الانضباط بالتباعد وموظفون مدنيون أيضاً، حيث تم تخصيص الدوائر المحيطة بالكعبة لعدة فئات وبالألوان الدوائر الأضيق والأقرب من الكعبة للمعاقين ومن يستخدم الكراسي المتحركة، ويسمح للنساء الكبار أحياناً، ثم تتسع الدوائر وفي ذات الوقت وضعت خطوط تنظم الوقوف بالتباعد الاجتماعي، يقف عليها الرجال والنساء في الأماكن المخصصة، ليتم الالتزام بها وقت أداء الفريضة فقط.
أما ما يخص ثلاجات ماء زمزم في الحرم مغلقة بسبب كورونا، ويتم صبه للناس بدون لمس وزجاجات معبأة وراقية، ويواصل القائمون على الرفادة والسقاية توفير إفطار الصائم في الحرم ويشمل الكمامات.
يمكن للزائر مشاهدة الاهتمام بالتفاصيل، وتعقيم وتنظيف طوال الوقت، وفي أماكن الصلاة تمر السيدات المحتشمات بعباءاتهن لمتابعة النساء، والتأكد من التباعد الذي حدد مكان الوقوف من خلال ملصق للأرجل.
ولأخواتي السيدات والبنات، أوجه عنايتكن لنقطة شرعية وهي أن المرأة لا تغطي وجهها في الإحرام، لذا بسبب كورونا فهي تغطيه.