أيوب صديق.. رحلة مع المايكروفون

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 16 مايو 2017 03:41 ص

يُعد الإعلامي أيوب صديق من بين أشهر الأصوات العربية التي عرفتها الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي». وهو المذيع الذي قال على مايكروفون «بي. بي. سي» «هنا أم درمان بدلاً عن هنا لندن»، وما زال اعتذاره الشهير عالقاً بذاكرة السودانيين، إذ قال «وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي» وأكمل مصححاً ‹›هنا لندن››.
بدأ صديق حياته مقدماً لبرنامج «من أرشيف الإذاعة» في إذاعة أم درمان، ثم مراسلاً لإذاعة صوت أميركا، ابتدر مشواره مع الإذاعة البريطانية مراسلاً لها في السودان قبل أن يلتحق بها في نهاية السبعينيات، بعد أن أكمل دورة تدريبية في الإذاعة، والقناة البريطانية الثالثة «أي. تي. في». ثم حط رحاله بالدوحة للعمل مع قناة الجزيرة.
التحق بهيئة الإذاعة البريطانية عام 1978 منتدباً، ثم عاد للعمل بها في 1/6/1981 كموظف رسمي، ليتواصل عمله فيها حتى عام 2001، عمل فيها كمذيع لنشرات الأخبار لمدة 18 عاماً، ومن ثم انتقل لقسم الترجمة أيضاً، وعمل على تقديم بعض البرامج الأدبية، وبرامج «شئون الساعة»، وبرنامج «الواحة»، وبعض البرامج الشعرية التي شارك فيها بأشعاره، وقام بتغطية حية لكثير من الأحداث العالمية التي سافر لبلدانها، أشهرها حفل تنصيب ولي عهد ابن سلطان بروناي، وهو أول مذيع نقل خبر قتل السادات، وأول من قام بعمل لقاء بالهاتف مع الرئيس عمر البشير عقب وصوله إلى السلطة، وأيضاً قام بعمل عدة لقاءات مع عدد من الرؤساء الذين زاروا السودان، منهم السادات والقذافي.
ومن طرائف عمله الإذاعي -التي حكاها صديق في إحدى الصحف-: «هناك موقف يجمع ما بين الحرج والطرافة. فذات يوم كنتُ أقرأ نشرة الأخبار وعندما وصلت تقريباً إلى منتصفها سقطت إحدى عدستي النظارة التي كنت أقرأ بها، وبالطبع لم تحدث صوتاً لأن الطاولة التي يتدلى فوقها المايكرفون كانت مغطاة بقماش يمتص صوت وقوع أي جسم عليه. ولكن الحرج هو أنني رأيت الطاولة التي عليها أوراق النشرة قد ارتفعت من جهة وانخفضت من الجهة الثانية لتغير مسافة النظر، فما كان عليّ إلا أن وضعت يدي على عيني التي ليست لها عدسة، وأكملت قراءة النشرة بعين واحدة.
أما الموقف الثاني فكان عليّ أن أقرأ إحدى النشرات، وأترك موجزها في الاستديو، وآخذ النشرة إلى قسم الأخبار في الدور الرابع، إذ كان الاستديو الذي نذيع منه في ذلك الوقت في الدور السابع، ثم أعود إلى الاستديو لأقوم بتسيير الفترة حتى الساعة المقبلة التي أقرأ فيها ذلك الموجز. وعندما بدأت دقات بغ بن اكتشفت أنه ليس أمامي موجز لأنني أخذته مع النشرة إلى الدور الرابع. والحل الوحيد الذي لا حل غيره، هو أن أقرأ موجزاً من الذاكرة، فأخذت أتذكر أهم نقاط تلك النشرة، وقرأتها موجزاً للأخبار».

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.

المؤشر العام لبورصة قطر يغلق على انخفاض بنسبة 0.26 بالمئة

حمد الطبية وجمعية عُمان للزهايمر تعقدان غداً برنامج تعليمي عبر منصة "زوم"

الكويت تسجل 3 وفيات و385 إصابة جديدة بفيروس كورونا

«Ooredoo» تنظم الفعالية الثالثة من حملة تنظيف الشواطئ

صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية يوقعان اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروعات صحية بالسودان

وزير التجارة والصناعة يناقش مع الحجرف جهود مجلس التعاون لمواجهة تداعيات «كورونا»

إجراء أول دراسة "أترابية" لتأثير العوامل البيئية على صحة المواليد في قطر

جامعة قطر تطور أول صوب زراعية معزولة حراريا تعمل بالطاقة الشمسية

إعلان الفائزين بانتخابات جمعية طلبة الصيدلة في جامعة قطر

ارتفاع إصابات "كورونا" في سلطنة عمان إلى 93475 حالة

الدوحة