طالبوا بحلول عاجلة لإنقاذهم من التكدس والغرامات..

مواطنون لـ «العرب»: أزمة المواقف معاناة يومية في الدفنة.. والمسؤولون يلتزمون الصمت

العرب- محمود مختار

السبت، 16 مارس 2019 01:35 ص

«أزمة المواقف.. معاناة يومية في منطقة الدفنة، والمسؤولون يلتزمون الصمت»، بهذه الكلمات تحدث عدد من المواطنين لـ «العرب»، مؤكدين أن هذه المنطقة من أكثر الأماكن الحيوية بالدولة لوجود العديد من الوزارات والهيئات الحكومية والخاصة بها، وأنه كان من البديهي أن تكون هناك حلول لهذه الأزمة المتفاقمة على نحو متصاعد، لافتين إلى أن وعود المسؤولين بحل الأزمة تواصلت على مدى 15 عاماً ولم تحرك ساكناً، وباتت وعوداً وهمية ولا أساس لها في الواقع، حسب تعبيرهم.

وأضافوا عبر جولة ميدانية لـ «العرب» بالدفنة، أن التقصير في توفير المواقف لا يخفى على أحد، رغم تزايد أعداد المراجعين جراء الكثافة السكانية بالدولة، موضحين أن سوء التخطيط منذ البداية هو السبب الرئيسي في هذه الأزمة المزمنة.

وطالبوا بضرورة وجود خطط سريعة التنفيذ وبشكل مؤقت لحين اعتماد الخطط الرئيسية في توفير مواقف مناسبة تستوعب كل مراجعي المؤسسات الخدمية في المنطقة، مؤكدين أن مشكلة نقص مواقف السيارات في منطقة الأبراج بالدفنة متواصلة بالرغم من تخصيص بعض المواقف الأرضية التي لم تعمل على حل هذه المشكلة، مشيرين إلى تعرض الكثير من المراجعين لدفع غرامات الوقوف في الممنوع بسبب وضع سياراتهم على الأرصفة نتيجة لازدحام المواقف والساحات.

وأشاروا إلى أن الشوارع التجارية أيضاً تعاني من أزمة المواقف، مناشدين الجهات المسؤولة مراعاة الكثافة السكانية وتنفيذ خطط من شأنها أن تعالج المشكلة قبل وقوعها، موضحين أن أغلب الشوارع تحتاج إلى إعادة تخطيط من جديد لتفادي الأزمات.

خليفة المحاسنة: نحتاج إلى خطط بديلة.. والمواقف المتاحة غير كافية

قال خليفة المحاسنة، إن أزمة مواقف السيارات تتصدر مشاكل مراجعي الوزارات والهيئات الحكومية والخاصة في كل مناحي الدولة، خاصة منطقة الدفنة، بسبب قلة أعداد المواقف المخصصة، في ظل تزايد أعداد المراجعين جراء الكثافة السكانية بالدولة.

وأضاف أنه منذ سنوات طويلة وأزمة مواقف الدفنة تشكل عبئاً كبيراً للمواطنين والمقيمين بل أصبحت تتزايد يوماً بعد يوم، ورغم وعود العديد من الجهات المختصة بحل الأزمة، فإنها تبقى وعوداً وهمية ولا أساس لها في الواقع.

وطالب المحاسنة بضرورة وجود خطط سريعة التنفيذ وبشكل مؤقت لحين اعتماد الخطط الرئيسية في توفير مواقف مناسبة تستوعب كل مراجعي المؤسسات الخدمية في منطقة الدفنة، مؤكداً أن مشكلة نقص مواقف السيارات في منطقة الأبراج بالدفنة متواصلة بالرغم من تخصيص بعض المواقف الأرضية التي لم تعمل على حل هذه المشكلة.

وأوضح أن الحل يكمن في إنشاء مواقف متعددة الطوابق، لأن المواقف العادية لا تتسع سوى لعدد قليل من السيارات، مشيراً إلى تعرض الكثير من المراجعين لدفع غرامات الوقوف في الممنوع بسبب وضع سياراتهم على الأرصفة نتيجة لازدحام المواقف والساحات.

وأشار المحاسنة في هذا السياق إلى أن الشوارع التجارية هي الأخرى لا توجد فيها أيضاً مواقف كافية وهذا بسبب سوء التخطيط في تنظيمها، مناشداً الجهات المسؤولة مراعاة الكثافة السكانية وتنفيذ خطط من شأنها أن تعالج المشكلة قبل وقوعها، مبيناً أن أغلب الشوارع تحتاج إلى إعادة تخطيط من جديد لتفادي الأزمات.

حمد الشهواني: قصور واضح في التعامل مع الأزمة

قال حمد الشهواني، إن أزمة مواقف الدفنة باتت تؤرق مراجعي الوزارات والهيئات الكائنة هناك، موضحاً أنه رغم التطور العمراني الذي تشهده الدولة في مختلف المناحي، إلا أن القصور واضح في سرعة تحقيق رغبات المواطنين والمقيمين في حل أزمة المواقف.

وأوضح أن أزمة المواقف تشمل العاملين بالهيئات والجهات الحكومية الموجودة في المنطقة، وهي باتت معاناة يومية للجميع، لافتا إلى أنه يعرف بعض الأشخاص الذين يعملون هناك ويضطرون إلى الذهاب مبكراً قبل العمل بقرابة ساعة، لضمان وجود موقف لهم.

وأشار الشهواني إلى اضطرار المراجعين إلى صف سياراتهم في أماكن ربما تعرضهم للمخالفات المرورية، مثل الوقوف على جانبي الطرق، أو خلف سيارات تقف في أماكن مخصصة للانتظار، أو أعلى أرصفة المشاة، مشيراً إلى أن الكثير من المراجعين والموظفين يلجؤون إلى مواقف المولات، لضمان وجود موقف، الأمر الذي يجعلهم يدفعون أموالاً كثيرة يومياً، نظراً لعدد الساعات التي يقضونها.

حسن حمود: 15 عاماً من المعاناة.. ولا حياة لمن تنادي

«أكثر من 15 سنة والأزمة في تزايد مستمر، ولا حياة لمن تنادي»، بهذه الكلمات بدأ حسن حمود حديثه عن إشكالية مواقف الدفنة التي تعد حديث المجالس والإعلام في كل الأوقات.

وقال إن مشكلة مواقف الدفنة التي تعد من أكثر الأماكن بالدولة حيوية، نظراً لوجود غالبية الوزارات والهيئات الحكومية والخاصة بها، مستمرة منذ سنوات عدة، رغم معاناة المراجعين يومياً، وتعرض الكثير منهم لمخالفات مرورية نتيجة اضطرارهم لاعتلاء الرصيف، فضلاً عن ازدحام الشوارع، وتشويه المنظر العام، إلا أن الجهات المختصة ما زالت تبحث عن حلول، على الرغم من أن هذه المشكلة ضجت بها المجالس والقنوات الفضائية مراراً وتكراراً.

وشدد حمود على المطالبة بتنفيذ حلول جذرية ترضي المواطنين والمقيمين، من خلال توفير مواقف متعددة الطوابق تسع الكم الهائل من المراجعين وزوار المنطقة بشكل عام، خاصة أن المواقف العادية التي تقوم الجهات المسؤولة بإنشائها في المساحات الخالية لا تلبي طموحات المراجعين لعدة أسباب، منها بعدها عن وجهتهم التي يريدون الذهاب إليها، بالإضافة إلى صعوبة الحصول فيها على موقف، بسبب زيادة حجم الإقبال على هذه الجهات.

وأضاف أن بعض الوزارات الخدمية، من بينها وزارة التعليم والتعليم العالي ووزارة العدل، تكتظ بالمراجعين يومياً، وهو ما جعل غالبية الأفراد يتركون أحياناً معاملامتهم بسبب التأخير في البحث عن مواقف، موضحاً أنه يعاني كثيراً كلما ذهب لإجراء معاملة بالدفنة من صعوبة إيجاد موقف، على الرغم من أن المعاملات لا تستغرق سوى دقائق معدودة .

عبدالعزيز الملا: إقامة مواقف متعددة الطوابق في الأراضي الفضاء

قال الخبير التربوي عبدالعزيز الملا، إن هناك أزمة مواقف حقيقية وخانقة بالدفنة، خاصة أمام الوزارات والهيئات الخدمية والتي تسبب حالة استياء شديدة لدى مرتادي تلك الوزارات، مضيفاً أن الوقوف بعشوائية في بعض الأحيان حول هذه المؤسسات يعرقل حركة المرور، ويعرض المراجعين من مواطنين ومقيمين للمخالفات المرورية بشكل يومي.

وأضاف أنه ليس من المعقول أن نرى سيارات تعتلي أرصف الطرق أو تقف صف ثانٍ وثالث أحياناً في منطقة حيوية ووجهة حضارية أيضاً للدولة، مشيراً إلى أن بعض الموظفين يعانون أيضاً بسبب عدم وجود مواقف لهم، وهو ما يجعل غالبية المراجعين والموظفين يأتون مبكرين قبل المواعيد المحددة من أجل اللحاق بمواقف تضمن لهم عدم دفع غرامات أو خسارة نقاط على رخص القيادة.

وأشار الملا إلى أن الأمر يتطلب وجود حلول سريعة لحل هذه الإشكالية، وعلى سبيل المثال استغلال الأراضي الفضاء بالمنطقة وعمل عليها مواقف متعددة الطوابق وتكون على شكل عمارات تركيب وهذه لا تكلف الدولة كثيراً ويتم إنجازها في قرابة 6 أشهر، كذلك توفير باصات لهذه المواقف تعمل بشكل مستمر لنقل الركاب، وبهذا الأمر تقضي على هذه المشكلة الضخمة، مضيفاً أن سوق واقف كان يعاني من هذه الإشكالية على مدار سنوات طويلة ولكن بعد إنشاء مواقف متعددة تحت الأرض قضت على الزحام تماماً.

أحمد الجولو: المشكلة مزمنة.. ووعود المسؤولين لم ترَ النور

قال المهندس أحمد الجولو رئيس جمعية المهندسين السابق، إن أزمة المواقف بمنطقة الدفنة تعد مشكلة كبيرة ومزمنة منذ بداية بناء الأبراج، حيث إن هناك سوء تخطيط، وقد كان لابد من تخصيص أراضي لعمل مواقف للمراجعين، وبعد ذلك صرح المسؤولون بأن هناك حلولاً قريبة ولكن حتى الآن لم تر النور.

وأضاف أن المواقف المتاحة بالوزارات والهيئات تكون مخصصة للموظفين بها فقط، أما المراجعين فقد يستغرقون عدة ساعات في البحث عن موقف، الأمر الذي يسبب غضباً كبيراً لدى مراجعي الوزارات بشكل يومي خاصة الخدمية، مثل وزارة البلدية والبيئة ووزارة العدل والتنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية.

وأوضح الجولو أن الإقبال الكبير على بعض الوزارات والجهات الخدمية يدفع المسؤولين وهذه الجهات إلى إيجاد حلول فورية لمشكلة نقص المواقف، فالمراجع بحاجة إلى خدمة جيدة وأولها الحصول على موقف لسيارته، مؤكداً ضرورة مراعاة المراجعين الذين يعانون كثيراً قبل الحصول على موقف للسيارة، فأقل ما يمكن أن تفعله الوزارات هو توفير عدد مواقف مناسبة وفقاً لإحصائيات مراجعي الوزارة.

وأشار إلى أن الازدحام المروري الشديد ونقص المواقف يزداد يوماً بعد آخر، خاصة مع الزيادة الكبيرة في أعداد السيارات في السنوات الأخيرة، لافتاً إلى أن عدداً كبيرة من السائقين يضطرون لترك سياراتهم على أرصفة الشوارع مع علمهم المسبق أن هذه الطريقة سوف تؤدي إلى حصولهم على مخالفة مرورية.

ونوه الجولو بأن الحلول تندرج في استغلال الفراغات الكائنة بين الأبراج وعلى المدي البعيد انتقال بعض الوزارات والهيئات إلى مدينة لوسيل، فضلاً عن الانتهاء من مشروع مترو الأنفاق الذي سوف يحل أزمة كبيرة يعاني منها المواطنون والمقيمون.

قطر

العرب

المسؤولين

الدفنة

أزمة المواقف

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.

غدا.. بايرن ميونخ يواجه لايبزغ في نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم

قطر تؤكد أن المعالجة الناجعة لتحديات المنطقة العربية تتطلب صدق النوايا وتوفر الظروف الملائمة

الخليفي يسعى لمركز متقدم في ثاني جولات بطولة أوروبا للسيارات السياحية

غدا.. برشلونة يواجه بلنسية في نهائي كأس ملك إسبانيا

10 أطعمة تساعد في ترميم وتعويض نقص فيتامين "ب" في الجسم

ميركل: أحترم قرار "ماي" بالاستقالة من رئاسة الحكومة والحزب

قطر تدين تفجيرا بمسجد في باكستان

مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم تكرّم 2431 فائزا من الذكور والإناث

فريق الدفنة يحصد نهائي بطولة سميسمة الرمضانية

ماي تعلن موعد استقالتها بعد فشلها في إقناع البرلمان البريطاني باتفاق "بريكست"

الدوحة