أكدت أن الأمية تحدٍّ كبير لدول العالم الثالث

د. حمدة السليطي: قطر قطعت شوطاً كبيراً في توفير التعليم للجميع

الدوحة - العرب

الأحد، 15 سبتمبر 2019 03:32 ص

نظّمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، محاضرة بعنوان «محو الأمية وتعدّد اللغات: آفاق مستقبلية»، بالتعاون مع مكتبة قطر الوطنية، في إطار الاحتفال باليوم الدولي لمحو الأمية.
حضر الورشة كل من الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، والدكتورة ظبية السليطي استشاري التقييم باللجنة الوطنية، والسيدة العنود الكواري الباحثة في شؤون المنظمات باللجنة الوطنية، والمحاضر الدكتور حسن علي دبا أستاذ الأدب بكلية المجتمع، وعدد من طلاب المدارس المنتسبة إلى «اليونسكو».
قالت الدكتورة حمدة حسن السليطي خلال الندوة: «نسعى إلى التضامن الإنساني وبذل الجهد لتقديم كل عون فني ومادي وأدبي لمساندة الجهود العالمية لمواجهة الأمية». لافتة إلى أن الأمية ما زالت تشكّل تحدياً كبيراً يواجه دول العالم الثالث، خاصة أن ملايين من الأطفال محرومون من التعليم الأساسي والنوعي بسبب الحروب والنزاعات المسلحة، وأن ملايين أخرى من البشر يفتقدون المهارات القرائية.
وقالت السليطي»عند صياغة السياسات اللازمة لمواجهة هذا التحدي علينا أن نضع نصب أعيننا أن هذه السياسات لا تستهدف الأفراد فقط؛ وإنما المجتمعات بأسرها، وكذلك ليس على المستوى الوطني المحلي فحسب؛ بل بالنسبة للمجتمع الدولي كله، من حيث تقديم المساعدات للبلدان المعنية لمواجهة تحدي الأمية».
وأضافت : «نحن في دولة قطر قطعنا شوطاً كبيراً في التعليم وتوفيره للجميع؛ بل حققنا المستهدف العالمي في نسبة الاستيعاب، وتدنّت نسبة الأمية إلى ما دون 1.5 % بفضل الجهود الكبيرة التي تُبذل على التعليم في البلاد». وأشارت إلى تنفيذ قطر برامج تعليم الكبار ومحو الأمية وإتاحة فرص التعليم لملايين من الأطفال في الدول الفقيرة بجميع أنحاء العالم، وإعادة تأهيل وبناء عديد من المؤسسات التربوية في دول آسيوية وأخرى إفريقية، وأضافت : أن خير دليل على ذلك مبادرة «علّم طفلاً»، ومبادرة «الفاخورة»، ومبادرة «روتا»، ومبادرة تأمين التعليم لعشرة ملايين من الأطفال حول العالم، فضلاً عن تعاون قطر المتواصل مع المنظمات الدولية ذات الصلة من أجل تطوير المنظومة التعليمية وتبادل الخبرات ووضع الخطط والاستراتيجيات لتحديث مجالات التربية والتعليم بشكل عام، ومجال تعليم الكبار ومحو الأمية بشكل خاص.
كما جرى خلال المحاضرة التي قدّمها الدكتور حسن علي دبا، الحديث عن جهود دولة قطر في مكافحة الأمية، وبيان أهمية تعلّم اللغات عبر التاريخ، والتطرق إلى عدة محاور، منها دور «اليونسكو» في هذا الجانب، والتحديات التي تواجه اللغات المعاصرة، بالإضافة إلى الآفاق الجديدة في ظل التقدم التكنولوجي المستمر، ومدى الدور المأمول للجان الوطنية ومنظمة «اليونسكو» لمحو أمية الأجيال المقبلة، تلا ذلك شرح حول كيفية استخدام المصدر الإلكتروني «مانجو» لتعليم اللغات.
وأشاد الدكتور حسن علي دبا بجهود وزارة التعليم والتعليم العالي، التي تقضي على الأمية إلى حد بعيد؛ سواء الأمية القرائية أم الأمية بمفهومها الأوسع، الذي يشمل تعليم الحاسوب، والتربية الصحية والبيئية، وتعليم بعض المهن والحرف التي تعين الأسر على زيادة دخلها، وتحسين أداء العاملين بالمؤسسات التي يعملون بها. كما أعرب عن أهمية تعلّم اللغات، الذي أضاف بُعداً جديداً هذا العام على مفهوم محو الأمية. وقال إن إتقان لغة ثانية لم يعد مجرد رفاهية فحسب؛ بل قد يصبح من لا يتقن لغة ثانية من الأميين. ورأى أنه لا بد من استغلال وسائل التواصل الاجتماعي الاستغلال الأمثل لمحو أمية تعلّم اللغات بدلاً من الطرق التقليدية في تعلّم اللغات عن طريق المعاهد التعليمية.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.

رئيس مجلس الوزراء يفتتح فعاليات منتدى الأمن العالمي 2019

وكلاء الداخلية الخليجيون يبحثون في مسقط الملفات الأمنية

توضيح من وزارة الصحة بشأن المشروب الغازي «ديو DeW»

أسعار العملات مقابل الريال القطري اليوم الثلاثاء

أقصى درجة حرارة متوقعة في الدوحة اليوم الثلاثاء

محمد بن عبدالرحمن يستعرض التعاون مع جمهورية انتيغوا وبربودا

«الخارجية» تقيم حفل وداع للسفير الجزائري

انطلاق منتدى الأمن العالمي 2019 بالدوحة اليوم

قطر تشارك في اجتماع وكلاء وزارات الداخلية بـ «التعاون»

صاحب السمو يمنح سفير الجزائر وسام الوجبة

الدوحة