«العرب» ترصد الفرحة بفتح المنتزهات.. وزوّارها يؤكدون: لا تهاون في تطبيق الإجراءات

حامد سليمان

السبت، 04 يوليو 2020 04:25 ص

عبّر عدد من زوّار الحدائق، عن سعادتهم ببدء المرحلة الثانية من خطة الرفع التدريجي المحكم للقيود المفروضة في دولة قطر جراء تفشي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، والتي تتضمن افتتاح جميع الحدائق والشواطئ والكورنيش لجميع الفئات العمرية، مع تطبيق إجراءات التباعد واستمرار إغلاق ساحات اللعب، الأمر الذي مثّل متنفساً مهماً بالنسبة للأسر الحريصة على ممارسة الرياضة في هذه الحدائق.
وأكدوا في تصريحات لـ «العرب»، أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية أثناء ممارسة الرياضة، الأمر الذي يضمن سلامة كل الزوار، وأشادوا بالجهود التي تقوم بها إدارة الحدائق التابعة لوزارة البلدية والبيئة في هذا الجانب، ومن بينها تأكد العاملين بها من تحميل تطبيق «احتراز»، وفحص درجات حرارة زوار الحديقة كافة، إضافة إلى ارتداء الكمامات وعدم السماح بأي تجمعات قد تكون سبباً في انتشار العدوى.
وخلال جولة لكاميرا «العرب» في حديقة الريان، دعا زوراها جميع السكان لمزيد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية، مؤكدين أن المرحلة الثانية من خطة الرفع التدريجي المحكم للقيود المفروضة في دولة قطر جراء تفشي فيروس «كورونا»، هي مرحلة مهمة وخطرة في الوقت نفسه، فيجب على السكان ألا يتراجعوا عن الالتزام بالإجراءات الاحترازية، الأمر الذي يضمن سير خطة الرفع التدريجي للقيود في جدولها الزمني المحدد.
وشددوا على أن التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية قد يكون مدخلاً لزيادة الإصابات، الأمر الذي يعيد الوضع للنقطة «صفر»، وهو ما لا يرجوه أحد بعودة الإصابات للزيادة مرة أخرى، داعين للتقيّد بصورة واسعة بتطبيق ما يرد من الجهات المعنية من توجيهات.

محمد علي يعقوب: حرص كبير على سلامة المواطن والمقيم
أعرب محمد علي يعقوب عن سعادته بافتتاح الحدائق أمام الفئات العمرية كافة، موضحاً أنه يأتي بعد عدة شهور من حرص الكثيرين على المكوث في المنزل، لتكون متنفساً متميزاً للكثيرين.
وأشاد يعقوب بحرص العاملين في الحدائق على التأكد من التزام الزوار بالإجراءات الاحترازية، كتحميل تطبيق «احتراز» وأنه باللون الأخضر، وارتداء الكمامات، وغيرها من الأمور التي تثبت حرص الدولة على سلامة الكثيرين.
ولفت إلى أن الكثير من المواطنين والمقيمين اعتادوا في حياتهم اليومية على الإجراءات الاحترازية على اختلافها، فيحرص الكثيرون على ارتداء الكمامة، وترك مسافة كافية بينهم وبين غيرهم في المجمعات التجارية، وغيرها من الإجراءات التي تحفظ سلامتهم، داعياً إلى عدم التراجع، والتأكد من الالتزام بهذه الإجراءات خلال الأسابيع المقبلة، ما يضمن مرور المراحل الثلاثة المتبقية من خطة الرفع التدريجي للقيود.
ونوّه بأن المرحلة الحالية فيها المواطنون والمقيمون مسؤولون مسؤولية كاملة عن أنفسهم، بعدما أوضحت الدولة السبل الكفيلة بتحقيق سلامتهم، ووفرت جميع الإمكانيات التي تضمن عدم إصابتهم بالفيروس.

سعيد أحمد: لا بدّ من الالتزام حرصاً
على مصلحة الجميع
قال سعيد أحمد إن افتتاح الحدائق يمثل رسالة تشجيع له ولغيره من محبي ممارسة الرياضة، فضلاً عن الأسر التي تجد فيها متنفساً مهماً بدلاً من المكوث لساعات طويلة في المنازل، وأن الفترة الحالية تتطلب المحافظة على هذا المكتسب من خلال المزيد من الالتزام.
وأكد أن ممارسة الرياضة يجب أن تكون روتيناً يومياً للجميع، ولكن البعض قد يجد صعوبة في ممارستها بالمنزل، لذا تأتي أهمية الحدائق التي تعد مهمة جداً بالنسبة للكثير من المواطنين والمقيمين.
ولفت إلى أن المرحلة الثانية من خطة الرفع التدريجي المحكم للقيود المفروضة في دولة قطر جراء تفشي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، مهمة جداً وخطرة في الوقت نفسه، فأي تراجع في الالتزام بالإجراءات الاحترازية قد يعيد مسيرة القضاء على الفيروس للنقطة «صفر»، مضيفاً: وهو ما لا يرجوه أحد، فنتمنى من الجميع أن يلتزموا بالإجراءات الاحترازية كافة، وأن يكونوا على قدر المسؤولية التي باتت على عاتق كل مواطن ومقيم.
وأشاد سعيد أحمد بالإجراءات المتخذة في مختلف الحدائق، سواء التأكد من تحميل تطبيق احتراز وأنه باللون الأخضر، أو قياس درجة الحرارة لكل زوار الحديقة، أو التأكد من ارتداء الشخص للكمامة، لافتاً إلى أن كل هذه الإجراءات من شأنها أن تضمن سلامة جميع زوار الحدائق، ومعرباً عن أمله بأن يلتزم الجميع بالمحافظة على التباعد الجسدي خلال ممارسة الرياضة.

محمد كايد المهندي: نشكر المسؤولين على الجهود الوقائية
قال محمد كايد المهندي: نشكر الحكومة الرشيدة على ما تبذله من جهود عظيمة من أجل سلامة كل من يعيش على أرض قطر، فقد كرست مختلف المؤسسات جهوداً مضنية من أجل تحقيق أعلى معايير السلامة منذ بداية الأزمة، وحرصت على تطبيق أفضل الإجراءات الاحترازية.
وأضاف المهندي: بداية المرحلة الثانية في موعدها يظهر الالتزام الواسع بالإجراءات الاحترازية خلال المرحلة الأولى، وهذا أمر ينعكس على معنويات جميع السكان، ولا شك أن هذا الأمر يتطلب استمرار الالتزام بهذه الإجراءات خلال الأسابيع المقبلة، ما يمكّننا من القضاء على الفيروس في قطر.
وأكد أن افتتاح الحدائق له فائدة كبيرة، حيث يمثل متنفساً مهماً للكثيرين، مع توزع هذه الحدائق على شتى مناطق الدولة، فالكثير من المواطنين والمقيمين حرصوا على استثمار هذه الفرصة من أجل ممارسة الرياضة في الأماكن المفتوحة.
وأشاد المهندي بالإجراءات المتخذة في مختلف الحدائق من خلال التأكيد على الالتزام بتحميل تطبيق احتراز، وارتداء الكمامات عند الدخول، والحرص على منع التجمعات التي قد تشكل خطراً على البعض.

أحمد سعيد: سعادتي كبيرة بعودة الرياضة في المنتزهات
عبّر أحمد سمير عن سعادته بافتتاح الحدائق لجميع الفئات العمرية، لافتاً إلى أنها تعتبر متنفساً مهماً للكثير من المواطنين والمقيمين، وأن زوارها كانوا مفتقدين لهذه المتنفسات خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي انعكس بإقبال واسع بعد افتتاحها بالمرحلة الثانية.
ولفت إلى أن المرحلة الثانية من خطة الرفع التدريجي المحكم للقيود المفروضة في دولة قطر جراء تفشي فيروس كورونا "كوفيد - 19"، تتطلب من الجميع التزاماً واسعاً بالإجراءات الاحترازية، فلا يكون لافتتاح الحدائق أو غيرها من المتنفسات كالشواطئ أثر سلبي بزيادة عدد المصابين.
كما لفت إلى أن الإجراءات الاحترازية في الحدائق مهمة جداً، والعاملون في الحدائق حريصون على التزام الجميع بها، وهو من الأمور الإيجابية التي تبعث على الطمأنينة وتشجع الكثيرين على ممارسة الرياضة في الحدائق.
وأشار إلى أنه في الأشهر الماضية كان الكثيرون يمارسون الرياضة فيها بالمنازل، ولكن بصورة غير منتظمة، ومع إعادة افتتاح الحدائق بات من الممكن للكثير من الأسر أن تزور هذه الحدائق وأن تمارس الرياضة بها.

محمد عبدالحكيم: إقبال ملحوظ على ممارسة الرياضة
قال محمد عبدالحكيم: أحرص منذ بداية الأزمة على الابتعاد عن أي تجمعات من شأنها أن تعرضني أو تعرض غيري لخطر الإصابة، ويأتي افتتاح الحدائق ليمثل متنفساً جيداً للأسر، لذا أحرص على ممارسة الرياضة في حديقة الريان القريبة من مسكني.
وأضاف: ألحظ إقبالاً كبيراً على ممارسة الرياضة في الحدائق، وهذا الأمر ناتج عن إيمان كثيرين بأهمية الرياضة لصحة الإنسان، ومع حرص كثيرين على تقوية مناعتهم، فالرياضة تمثل أحد أبرز السبل المهمة لتحقيق هذا الهدف.
وأكد أن أحد أبرز الأمور الإيجابية في مختلف الحدائق، هو تأكد العاملين فيها من التزام كل الزوار بالإجراءات الاحترازية المختلفة، وهذا أمر يضمن توفير أعلى معايير السلامة لكل زوار الحدائق، خاصة وأن الحدائق يزورها المئات يومياً.
وأعرب عن أمله فى أن يظل الالتزام بالإجراءات الاحترازية من جميع السكان خلال هذه المرحلة المهمة، بما يضمن سير خطط الفتح التدريجي للقيود في مسارها الزمني، وصولاً للقضاء على فيروس كورونا «كوفيد - 19» بصورة كاملة في قطر.

عبد الله حمي: ممارسة النشاط البدني من أسباب السلامة الصحية
أكد كابتن عبد الله حمى -مدرب ألعاب قوى- أن فتح الحدائق يمثل فرصة جيدة للكثيرين لممارسة الرياضة، خاصة أن الكثيرين قضوا وقتاً طويلاً في المنازل، ويحتاجون إلى ممارسة النشاط البدني من أجل سلامتهم الصحية.
وأشار إلى أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية مهم جداً في هذه المرحلة، خاصة أن قطر تجاوزت مرحلة الذروة، والالتزام ضروري جداً من أجل استمرار تراجع الإصابات خلال المرحلة المقبلة، وصولاً إلى القضاء على هذا الفيروس.
ولفت إلى أن العاملين في الحدائق يقومون بجهد جيد في التأكد من التزام جميع الزوار بتحميل تطبيق «احتراز»، وارتدائهم الكمامات، وغيرها من الإجراءات التي تصب في صالح زوار الحدائق، منوهاً بأن كل شخص مسؤول عن سلامته وسلامة الآخرين، من خلال الالتزام بما تضعه الجهات المعنية من توجيهات.

محمد عبدالعظيم: الحرص على السلامة مسؤولية جماعية
أكد محمد عبدالعظيم أهمية الرياضة لكل إنسان، الأمر الذي يجعله حريصاً على أن يؤديها بصورة منتظمة، لافتاً إلى أن الفترة الماضية كان يصعب الانتظام في ممارسة الرياضة بالمنزل، ولكن مع افتتاح الحدائق لجميع الفئات العمرية، بات من السهل أن تعود الأسر إلى الحدائق مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية.
وأشار إلى أن تأكد كل شخص من سلامته يضمن سلامة المحيطين، وحرص إدارات الحدائق على فحص درجة حرارة كل شخص قبل دخوله للحديقة، والتأكد من تحميل تطبيق «احتراز» وأنه باللون الأخضر، وكذلك ارتداء الكمامة، كلها إجراءات تضمن بصورة كبيرة سلامة زوار الحديقة، وتبقى مسؤولية كل فرد في ترك مسافة كافية بينه وبين الآخرين خلال الجلوس في الحدائق أو ممارسة الرياضة.
ولفت إلى أن المرحلة الحالية مهمة جداً، وعلى كل شخص أن يلتزم خلالها بالإجراءات الاحترازية، الأمر الذي يسهم في تقليل عدد الإصابات لأدنى مستوى، ومن ثم القضاء على فيروس «كورونا» في قطر في أقرب وقت ممكن.

آزر سعيد: لا بدّ من الحفاظ على إنجاز كبح الوباء
قال آزر سعيد: لا شك أن الفترة الماضية شهدت التزاماً من أغلب السكان بالإجراءات الاحترازية، وإن الكثيرين حرصوا على عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة القصوى، لذا يأتي إعادة افتتاح الحدائق لجميع الفئات العمرية ضمن المرحلة الثانية من الفتح التدريجي للقيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا «كوفيد - 19»، فرصة للكثيرين ليجدوا متنفساً كانوا حريصين في السابق على زيارته بصورة منتظمة.
وأضاف: ممارسة الرياضة من الأمور المهمة جداً لصحة الإنسان، وفي هذه المرحلة يحتاج كل شخص إلى تقوية جهاز المناعة لأنه من سبل سلامته، ولهذا نجد إقبالاً كبيراً على ممارسة الرياضة في الحدائق.
وأكد أن تراجع عدد إصابات كورونا «كوفيد - 19» في قطر جاء كمكتسب ناتج عن التزام الكثيرين، وتابع: فيجب علينا جميعاً ألا نضيع ما حققناه من خطوات، وأن يلتزم الجميع بالإجراءات الاحترازية المختلفة، وأن تصبح جزءاً من حياته اليومية خلال الأشهر المقبلة، ما يضمن انتهاء هذه الجائحة في الموعد المحدد من قبل الجهات المعنية.
وأشاد بما توفره إدارة الحدائق التابعة لوزارة البلدية والبيئة من إرشادات وما يقوم به العاملون بها من جهود، من أجل ضمان عدم دخول أي شخص مصاب إلى الحدائق التي يجتمع فيها المئات بصورة يومية، لافتاً إلى أن مثل هذه الجهود مهمة خلال المرحلة المقبلة، وحتى انتهاء الجائحة.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.

مقديشو.. مقتل نزلاء في إطلاق نار بالسجن المركزي

وزيرة الصحة تشيد بدور مركز القيادة الوطني في جهود التصدي لجائحة "كورونا"

دحلان الحمد: ألعاب القوى الآسيوية قادمة وبقوة

دولة قطر تشارك في اجتماع الإحاطة الافتراضية حول "الوضع الإنساني في لبنان"

"الخطوط الجوية القطرية" تطلق مبادرة لدعم الشعب اللبناني بالتعاون مع عدد من الجهات المحلية

الجيش العراقي يخلي مواد "شديدة الخطورة" من ميناء بالبصرة

اجتماع لجنة تراخيص الأندية في مؤسسة دوري نجوم قطر

الاتحاد الآسيوي لكرة اليد يعلن المواعيد الجديدة لبطولاته المقبلة

"القطرية" ترفع عدد رحلاتها لباكستان إلى 49 رحلة أسبوعيا

وزير الصحة اللبناني: رئيس الوزراء سيعلن استقالة الحكومة اليوم

الدوحة